حرائق أسواق دمشق: صمت رسمي واتهامات لإيران

الخميس - 12 أكتوبر 2017 مـ - رقم العدد [14198]

حرائق أسواق دمشق: صمت رسمي واتهامات لإيران

ضبط عصابة في العاصمة السورية زوّرت 150 ختماً رسمياً
  • A
  • A
حريق في «سوق العصرونية» في دمشق القديمة (أخبار دمشق)
دمشق: «الشرق الأوسط»
أثار تكرار حصول حرائق في مدينة دمشق القديمة جدلاً كبيراً بين الدمشقيين وسط «تعتيم» السلطات على أسبابها الحقيقية واتّهام تجار إيرانيين بـ«افتعالها بهدف الاستيلاء على المنطقة بالتواطؤ مع النظام».

ومنذ بداية الحرب، باتت أسواق دمشق القديمة قرب الجامع الأموي، تشهد انتشاراً كثيفاً لميليشيات تدعمها إيران بذريعة الدفاع عن مزارات؛ بينها واحد قرب الجامع الأموي الذي ترعاه السفارة الإيرانية.

وحصلت كبرى الحرائق في 23 أبريل (نيسان) من العام الماضي، حين قالت وسائل إعلام النظام، إن سببه «ماس كهربائي». وآخرها حريق، يعتقد أنه لن يكون الأخير، حصل مطلع الشهر الحالي في «سوق العصرونية».

وأفادت صفحة «يوميات قذيفة هاون» القريبة من دمشق على موقع «فيسبوك»، بأن سبب «نشوب حريق في سوق العصرونية مجهول».

لكن أحد التجار قال لـ«الشرق الأوسط»: «لم يعد هناك أدنى شك في أن الحرائق مفتعلة ويقوم بها موالون لإيران للاستيلاء على المركز الاقتصادي لدمشق».

إلى ذلك، أُعلن في دمشق أمس عن ضبط عصابة في العاصمة، وعثر مع أفرادها على «150 ختماً ونحو 300 مسودة لأختام» مؤسسات رسمية تشمل وزارات وجامعات وبعض السفارات في الخارج.

...المزيد

التعليقات

د. هاشم فلالى
12/10/2017 - 03:13
الثواتب الراسخة التى يمكن بان يتعمد عليها حيث ما قد اصبح هناك الكثير من تلك الانهيارات التى حدثت فى الكثير والعديد من المجالات والميادين، وما يجب بان يتم التعامل معه، وفقا للتطورات التى اصبحت فى تلك الحالة التى تحتاج إلى تلك المواجهات الحاسمة، والتى من شأنها بان تضع الامور فى نصابها، وما يمكن بان يكون هناك من ذلك السياج الذى يحافظ على ما يمكن الحفاظ عليه، وما يمكن بان يكون هناك من تلك الضمانات التى تضمن الحفاظ على يمكن الحفاظ عليه من الحد الادنى على الاقل المسموح به
عرض الكل
عرض اقل

الوسائط المتعددة