وزير الطاقة السعودي: «سابك» تنظر في عدة فرص بالولايات المتحدة

الخميس - 07 ديسمبر 2017 مـ - رقم العدد [14254]

وزير الطاقة السعودي: «سابك» تنظر في عدة فرص بالولايات المتحدة

الفالح قال إن اهتمام «أرامكو» باستثمارات الغاز يتركز في المناطق القريبة من المملكة
  • A
  • A
جانب من الاجتماع الوزاري السابع للمنتدى الريادي لفصل وتخزين الكربون المنعقد في أبوظبي أمس (وام)
أبوظبي: «الشرق الأوسط»
قال وزير الطاقة السعودي، المهندس خالد الفالح، أمس، إن عملاق البتروكيماويات، الشركة السعودية للصناعات الأساسية «سابك»، ينظر في عدة فرص استثمارية بالولايات المتحدة.
وأبلغ الفالح الصحافيين، على هامش مؤتمر في أبوظبي، أن اهتمام شركة النفط الوطنية العملاقة «أرامكو السعودية» باستثمارات الغاز، يتركز في المناطق الأقرب إلى المملكة، مثل أفريقيا أو حوض المتوسط على الأرجح.
وجاءت تصريحات وزير الطاقة السعودي، بعد أيام من كشف يوسف البنيان، الرئيس التنفيذي للشركة السعودية للصناعات الأساسية «سابك»، عزم الشركة إنفاق ما بين ثلاثة مليارات وعشرة مليارات دولار على عمليات استحواذ على مدى الأعوام الخمسة المقبلة، وذلك في المنتجات المتخصصة والمغذيات الزراعية.
وأضاف البنيان في منتدى للبتروكيماويات أقيم في دبي الأسبوع الماضي، أن الشركة تتفقد استحواذين محتملين في قطاع المنتجات المتخصصة، وقد تتخذ قرارا بشأن الاستثمارات بحلول الربع الثاني من 2018، وقال إن «سابك» تنوي البت في الاستثمار في وحدة تكسير بولاية تكساس الأميركية، مع «إكسون موبيل» بنهاية 2018.
إلى ذلك، قال وزير الطاقة الأميركي، ريك بيري، أمس، إنه أجرى مناقشات مع المسؤولين السعوديين بشأن إمكانية أن تصدر الولايات المتحدة الغاز الطبيعي المسال إلى المملكة، وكان بيري يتحدث خلال مؤتمر للقطاع في أبوظبي، وذلك في إطار أول زيارة رسمية يقوم بها للمنطقة.
من جهة أخرى، قال وزير الطاقة الروسي، ألكسندر نوفاك، إن نظيره السعودي خالد الفالح سيسافر إلى منطقة القطب الشمالي الروسية، ليشهد افتتاح محطة غاز طبيعي مسال هناك.
وسيزور الوزيران المحطة في الأسبوع الحالي، ومن المتوقع أن تنتج محطة «يامال» للغاز الطبيعي المسال، التي تديرها شركة «نوفاتك» أكبر منتج للغاز من القطاع الخاص الروسي، 17.5 مليون طن سنويا.
وقال نوفاك في يوليو (تموز) الماضي، إن التعاون في مجال الطاقة مع السعودية «شديد الأهمية»، وسيتعمق إذا قبلت الرياض عرضا للمشاركة في مشروع غاز بمنطقة القطب الشمالي الروسية.
وفي شأن آخر، أكدت الإمارات والولايات المتحدة، أمس، التزامهما المشترك بعلاقات ثنائية قوية في مجال الطاقة بين البلدين، ووقع سهيل المزروعي، وزير الطاقة والصناعة الإماراتي، وريك بيري، وزير الطاقة الأميركي، مذكرة تفاهم تجدد التزام الطرفين بالحوار الاستراتيجي للطاقة.
واتفق الجانبان على المضي قدما في الجهود المشتركة، من أجل توسيع التعاون فيما يتعلق بالتنمية والتجارة في النفط والغاز والفحم التقليدي وغير التقليدي، بما في ذلك الغاز الطبيعي المسال، والتكنولوجيات المتعلقة باحتجاز الكربون واستخدامه وتخزينه، والطاقة النووية السلمية، وكفاءة الطاقة، والطاقة المتجددة.
وأكد الجانبان خلال حوار الطاقة الاستراتيجي في أبوظبي، التزام الدولتين بالتنمية النووية الآمنة والمسؤولة، وفقا للاتفاقيات والالتزامات الدولية، بالتنسيق مع الإطار الدولي للتعاون في مجال الطاقة النووية. وأكد وزير الطاقة الأميركي تعاون الولايات المتحدة مع برنامج الطاقة النووي السلمي في الإمارات.
وتطرق الوزيران إلى التعاون مع «مصدر» على محطات تجريبية لتحلية المياه الموفرة للطاقة، ومع هيئة كهرباء ومياه دبي، خلال ورشة العمل الدولية الأولى للمسابقة العالمية للجامعات لتصميم الأبنية المعتمدة على الطاقة الشمسية في منطقة الشرق الأوسط، التي ستعقد في نوفمبر (تشرين الثاني) 2018.
وناقش الطرفان خلال حوار الطاقة الاستراتيجي بين الإمارات والولايات المتحدة، أهمية معالجة تحديات أمن الطاقة من خلال الشراكات بين القطاعين العام والخاص، والاستثمار لدعم تطوير ونشر جميع أشكال الطاقة والتقنيات، والمبادرات المتعددة الأطراف.
وأطلق المشاركون مسار عمل جديد في سياق هذا الحوار، بهدف تبادل المعلومات المتعلقة بمكونات الفحم النظيف، ضمن استراتيجية الإمارات للطاقة 2050. وأشار الوزيران إلى أن الصادرات الأميركية المتزايدة من الغاز الطبيعي المسال يمكن أن توفر خيارا لمصدر إضافي لتوريد الغاز للمنطقة.
واتفق المزروعي وبيري على أن حوار الطاقة الاستراتيجي بين البلدين أمر مهم لزيادة التعاون في مجال الطاقة، ويمثل عنصرا أساسيا في الشراكة الأوسع بين الدولتين. وعرض وزير الطاقة الأميركي استضافة الحوار المقبل في العاصمة واشنطن العام المقبل 2018.
السعودية Economy

الوسائط المتعددة