«سابك» تعزز نشر الثقافة الزراعية المستدامة بولاية نهر النيل بالسودان

الخميس - 06 ديسمبر 2018 مـ -

«سابك» تعزز نشر الثقافة الزراعية المستدامة بولاية نهر النيل بالسودان

ضمن استراتيجية الاتحاد العربي للأسمدة لتحقيق الأمن الغذائي العربي
  • A
  • A
عبد الباسط السنوسي السفير السوداني لدى السعودية (تصوير: بشير صالح)
الرياض: فتح الرحمن يوسف
عززت شركة «سابك» السعودية، حضورها في نشر الثقافة الزراعية المستدامة، عبر تسييرها قافلة زراعية إرشادية في ولاية نهر النيل بالسودان، تهدف لتحقيق الاستدامة، من خلال رفع كفاءة الاستخدام لمدخلات الزراعة والممارسات السليمة، عبر استخدام مغذيات متخصصة.
وشاركت الشركة السعودية للصناعات الأساسية «سابك»، مع الاتحاد العربي للأسمدة، ووزارة الزراعة والغابات السودانية، ومجموعة «جياد» الصناعية، في تنفيذ فعاليات القافلة، معززة دور الشركة في القطاع الزراعي، وتعزيز أواصر التعاون بين «سابك» والجهات الزراعية ذات العلاقة، ومشاركة أفضل الخبرات الميدانية في المجال الزراعي، والرفع من قدرات المزارعين، لتحقيق ممارسات زراعية سليمة.
وتهدف القافلة إلى نشر الثقافة الزراعية لإنتاج محصول جيد، وفق معدل مناسب وتوقيت سليم وفي بيئة نظيفة، بالإضافة إلى التعريف بالتجارب الناجحة في المناطق المستهدفة حول استخدام منتجات «سابك» من المغذيات الزراعية المتخصصة، والمختصة بأشجار النخيل والفاكهة والدرنيات، شملت الأعلاف والقمح والذرة، بجانب محاصيل أخرى حيوية، تعزز الأمن الغذائي للإنسان أو للحيوان.
إلى ذلك، أشار عبد الباسط السنوسي، السفير السوداني لدى السعودية، إلى أن بلاده تشتمل على فرص استثمارية زراعية واعدة، جديرة بتحقيق مبادرة الأمن الغذائي التي أطلقها الرئيس السوداني، عمر البشير؛ حيث تحتوي على أكثر من 60 في المائة من حجم الاستثمارات الزراعية العربية؛ متوقعاً أن يشهد عام 2019 مزيداً من التدفقات الاستثمارية السعودية في السودان، التي تحظى بالأولوية لدى سلطات بلاده، في ظل تجاوز قيمة الاستثمارات أكثر من 12 مليار دولار.
وأضاف السنوسي لـ«الشرق الأوسط»، أن بلاده أصبحت قبلة للاستثمار الزراعي الخليجي عموماً، والسعودي خصوصاً، لما تتمتع به من أراض زراعية خصبة شاسعة، في ظل توفير مياه بكميات كبيرة، ومناخ متعدد لزراعة كافة المحاصيل الحيوية، في وجود اهتمام حكومي يتعلق بالتنمية الزراعية وزيادة حجمها، مع منح الحكومة السودانية مزيداً من التسهيلات ورفع الحماية عن الاستثمارات.
يذكر أن القافلة الزراعية التي تم تسييرها في السودان، تألفت من 14 فرقة فنية، عمل فيها أكثر من 150 فنياً، قدموا الإرشاد والممارسات الزراعية السليمة بالتدريب الحقلي؛ خاصة في مجالات التسميد ومكافحة الآفات، واستخدام الميكنة في المجال الزراعي، لأكثر من 6 آلاف مزارع.
وقدمت القافلة الاستشارات الفنية للمزارعين والمهتمين، والاهتمام بجوانب الإدارة الشاملة للتسميد بوسائل الري الحديثة، إضافة إلى المساهمة في رسم الخريطة الاستثمارية الزراعية في ولاية نهر النيل السودانية ذات الإمكانات الكبيرة، وتحديد الفرص الاستثمارية المتاحة.
وتعد هذه القافلة الأولى من نوعها في قارة أفريقيا التي جمعت كل هذه الخبرات النوعية والمتنوعة، وذلك ضمن استراتيجية الاتحاد العربي للأسمدة لتحقيق الأمن الغذائي العربي.
وحثت القافلة أعضاء الاتحاد العربي للأسمدة على المساهمة في نشر الممارسات الفاعلة والسليمة؛ لتحسين الإنتاجية الزراعية، وإرشاد المزارعين، ونشر التوصيات الفنية نحو الاستخدام الأمثل للأسمدة والمغذيات الزراعية.
السعودية الاقتصاد السعودي

الوسائط المتعددة