الهجرة من ليبيا نحو أوروبا في أرقام

الأحد - 30 ديسمبر 2018 مـ - رقم العدد [ 14642]

الهجرة من ليبيا نحو أوروبا في أرقام

  • A
  • A
طفل من جمهورية أفريقيا الوسطى تم إنقاذه من الغرق بعد أن غادر ليبيا في اتجاه أوروبا (أ.ف.ب)
لندن: «الشرق الأوسط»
كشفت تقارير المنظمات الدولية المختلفة المعنية بالهجرة، انخفاضاً ملحوظاً في وصول أعداد المهاجرين إلى أوروبا خلال عام 2018.
ففي سبتمبر (أيلول) الماضي، أفادت «المنظمة الدولية للهجرة»، بأن 78.372 ألف لاجئ وصلوا إلى أوروبا عبر البحر منذ بداية العام، فيما لقي 1728 حتفهم في البحر أثناء محاولتهم الفرار في مراكب متهالكة.
وأضافت المنظمة أن 20.859 ألف مهاجر وصلوا إلى إيطاليا هذا العام، وكانت نقطة انطلاقتهم من ليبيا، وهو عدد أقل من الفترة نفسها العام الماضي بنحو 79.7 في المائة، مشيرة إلى أن ذلك العدد هو الأقل منذ 2014، كما أنه أقل من الوافدين الذين سجلتهم السلطات الإيطالية خلال أشهر فردية على مدار السنوات الخمس الماضية.
وفي الفترة الممتدة بين يناير (كانون الثاني) 2017 و30 سبتمبر 2018، اعترض خفر السواحل الليبي أو أنقذ أكثر من 29 ألف مهاجر. وفي هذا السياق، قال الناطق باسم القوات البحرية أيوب قاسم، إن انخفاض أرقام المهاجرين غير الشرعيين إلى أوروبا «لا يرجع للضبطيات، بل إلى عدد الواصلين إلى أوروبا وضحايا البحر».
وأضاف في تصريحات سابقة لقنوات محلية أن جهود الأجهزة الليبية في مكافحة الهجرة غير شرعية واضحة، مبرزاً أن صراعهم «كان مع المنظمات الدولية غير الحكومية، التي تعمل في البحر المتوسط قبالة المياه الإقليمية، وذلك من خلال الدفع بالمهاجرين للمغامرة وركوب البحر».
ومنذ مطلع عام 2017، أعادت المنظمة الدولية للهجرة أكثر من 30 ألف شخص من ليبيا إلى بلدانهم الأصلية. وترى البعثة الأممية لدى ليبيا، أنه نظراً للظروف المنطوية على سوء المعاملة في الاحتجاز التعسفي والاحتجاز إلى أجل غير مسمى وغياب البدائل للاحتجاز، فإنه لا يمكن في بعض الحالات، وصف قرارات العودة بأنها طوعية بالكامل، وأنها قد تكون بالإكراه.
ولا يوجد نظام شامل للتدقيق - بما في ذلك وفقاً لمبدأ عدم الإعادة القسرية - في الظروف الفردية للمهاجرين، بغض النظر عن جنسياتهم لتقييم ما إذا كانت عودتهم إلى بلدانهم الأصلية تشكل خطراً عليهم، أم لا.
وذهبت البعثة الأممية في تقريرها الأخير، إلى أن مراكز الاحتجاز في ليبيا «تفتقر إلى نظم تسجيل تتماشى مع معايير حقوق الإنسان، ما يجعل من عملية تتبع المهاجرين، ولم شمل أسرهم أمراً شبه مستحيل، ويسهل اختفاء الأشخاص من الحجز، مع إفلات مرتكبي الانتهاكات من العقاب».
ليبيا أخبار ليبيا

الوسائط المتعددة