الزياني: التزام خليجي بوحدة مجلس التعاون ودوره

الاثنين - 07 يناير 2019 مـ - رقم العدد [ 14650]

الزياني: التزام خليجي بوحدة مجلس التعاون ودوره

وزير الخارجية السعودي يلتقي أميني «التعاون الخليجي» و{التعاون الإسلامي}
  • A
  • A
الرياض: «الشرق الأوسط»
جدّد الدكتور عبد اللطيف الزياني الأمين العام لمجلس التعاون الخليجي، تأكيده بالتزام قادة دول مجلس التعاون بمبادئ وأهداف المجلس وتعزيز دوره الحالي والمستقبلي والحفاظ على وحدته، وتسخير طاقاته لخدمة مواطني دول المجلس، والحفاظ على أمن واستقرار دوله الأعضاء والمنطقة في مواجهة التحديات كافة.
وكان الدكتور إبراهيم العساف وزير الخارجية السعودي، التقى أمس في مكتبه بالوزارة، أمين عام مجلس التعاون الخليجي، وتناول اللقاء الموضوعات ذات الاهتمام المشترك.
فيما نوّه الدكتور الزياني، بالدور الفاعل الذي يقوم به مجلس التعاون على الصعيدين الإقليمي والعالمي، من خلال تقديم النصح والمشورة للحلفاء الإقليميين والدوليين، إلى جانب المساعدات الإنسانية التي تقدمها دول المجلس إلى دول العالم كافة.
وشدد الأمين العام على حتمية الاستجابة الخليجية المشتركة في مواجهة التحديات التي تهدد أمن واستقرار المنطقة، مشيراً إلى أن التاريخ خير دليل على أن الأمم التي نجحت هي التي كانت قادرة على بناء تحالفات قوية وثابتة على أسس متينة.
وقال الزياني، الذي تحدث خلال محاضرة، ألقاها أمس (الأحد) أمام طلبة كلية القيادة والأركان السعودية في مدينة الرياض، إن حلفاء مجلس التعاون والشركاء الدوليين يرغبون في أن يواصل مجلس التعاون كتحالف إقليمي دوره الحيوي في تعزيز أمن المنطقة واستقرارها، مؤكداً أن بقاء المجلس قوياً يخدم مصالح دوله ودول المنطقة عموماً.
وأشار إلى أن مجلس التعاون اجتاز هذا الاختبار منذ نحو 38 عاماً، وهو النموذج الأفضل حالياً في المنطقة. وأضاف أن التحديات التي تواجهها المنطقة ما زالت قائمة، وإن تغير شكلها فإن مضمونها باقٍ، مثل عملية السلام بالشرق الأوسط.
مؤكداً أن اليمن يبقى التحدي الأكبر لمجلس التعاون؛ حيث تواصل دول التحالف العربي لدعم الشرعية سعيها إلى تحقيق السلام لشعبه والقضاء على النفوذ الإيراني الذي يهدد أمنه واستقراره.
وتحدث الأمين العام في كلمته عن الجهود التي يبذلها مجلس التعاون من خلال المنظومة التعاونية من أجل تعزيز أمن هذا التحالف، وذلك من خلال جملة من المبادرات والمشروعات الأمنية، والاجتماعية، والاقتصادية، وفي مجال السلامة والتعافي التي تنفذها.
كما نوّه إلى أن مشروعات البنى التحتية الرئيسة المشتركة، التي نفذها مجلس التعاون بين الدول الأعضاء، وفي مقدمتها تكامل شبكات الربط الكهربائي، قد حققت وبكفاءة أهدافها الاستراتيجية المنشودة، مشيراً إلى تمكن مشروع الربط الكهربائي من تعزيز أمن إمداد الطاقة وزيادة اعتمادية وتعافي أنظمة الشبكات الخليجية بواقع 100 في المائة في تجنب الانقطاع الكامل أو الجزئي حيث تم تفادي أكثر من 1700 حادث انقطاع، منذ عام 2009.
وأضاف أن مجلس التعاون يدرك مدى الحاجة إلى توسيع وتنويع وحماية القاعدة الاقتصادية لدول المجلس، وذلك من خلال عدد من المبادرات التي يقوم بها، مثل السوق المشتركة والاتحاد الجمركي وحرية تنقل الأفراد والبضائع وتنقل العمالة. كما أشار الأمين العام في هذا الصدد إلى عدد من الأمثلة الإحصائية التي توضح ارتفاع عدد الأنشطة الاقتصادية بين دول المجلس، من بينها تضاعف عدد الشركات المساهمة 3 مرات، وتضاعف عدد البنوك التي تنتشر فروعها في دول المجلس بواقع 4 أضعاف، منوهاً إلى ارتفاع رأس المال من 16 مليار دولار أميركي إلى 265 مليار دولار، وارتفاع حجم التجارة البينية من 6 مليارات دولار أميركي إلى 133 مليار دولار.
من جهة أخرى، استقبل الدكتور إبراهيم العساف وزير الخارجية في مكتبه بديوان الوزارة أمس الدكتور يوسف العثيمين الأمين العام لمنظمة التعاون الإسلامي، وبحث اللقاء الموضوعات المشتركة.
حضر اللقاء، السفير عادل مرداد وكيل وزارة الخارجية للشؤون السياسية والاقتصادية، والسفير عبد الرحمن الرسي وكيل الوزارة للشؤون الدولية المتعددة.
السعودية السعودية

الوسائط المتعددة