بث أول صلاة جمعة في «الفتاح العليم» بالعاصمة الإدارية بمصر

السبت - 12 يناير 2019 مـ - رقم العدد [ 14655]

بث أول صلاة جمعة في «الفتاح العليم» بالعاصمة الإدارية بمصر

  • A
  • A
مسجد «الفتاح العليم» بالعاصمة الإدارية الجديدة في مصر أمس (الشرق الأوسط)
القاهرة: وليد عبد الرحمن
بثت من مسجد «الفتاح العليم» بالعاصمة الإدارية الجديدة في مصر، أمس، أول صلاة جمعة، في حضور كبار رجال الدولة، وعدد كبير من الشباب، وقال الدكتور أسامة الأزهري، عضو المجلس الاستشاري للرئيس المصري للتنمية المجتمعية، إن «أرض الكنانة تمد يدها للعالم بالسلام والأمان والعلم والحضارة».
وافتتح الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، الأحد الماضي، مسجد «الفتاح العليم»، برفقة الرئيس الفلسطيني محمود عباس أبو مازن، ورئيس مجلس الوزراء مصطفى مدبولي، والبابا تواضروس الثاني بابا الإسكندرية، بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية، وشيخ الأزهر الدكتور أحمد الطيب.
وأقيم المسجد بمدخل العاصمة الإدارية الجديدة على مساحة 5.445 ألف متر مربع تقريباً... وتبلغ السعة الإجمالية للمسجد والمصلى اليومي والساحة المكشوفة نحو 17 ألف مصل... وتبلغ مساحة صحن المسجد 6325 مترا مربعاً، ويتسع لعدد 6300 مصل، وله خمسة مداخل رئيسية، بالإضافة إلى مدخلين للسيدات. وعبر مايك بومبيو، وزير الخارجية الأميركي، خلال زيارته للمسجد أول من أمس، عن سعادته بزيارته، قائلاً: «يعكس حرية الأديان في مصر».
ورفع الأذان من المسجد أمس المنشد الشاب مصطفى عاطف، وحضر الخطبة الدكتور طارق شوقي وزير التربية والتعليم، والدكتور خالد عبد الغفار وزير التعليم العالي... وظهر خلال شعائر صلاة الجمعة، مترجم لغة إشارة لمساعدة ذوي الاحتياجات الخاصة في فهم حديث الخطبة.
وقال الدكتور الأزهري، من أعماق مصر من مسجد «الفتاح العليم»، وفي عام جديد، تأتي هذه الخطبة لتكون رسالة موجهة للعالم كله من أرض الكنانة... أقول فيها باسمكم جميعاً أنتم المصريون في شتى بقاع مصر للعالم كله، أن عهداً جديداً وعاماً جديداً ستشهد فيه أرض الكنانة مصر عدة شعارات، الأول، الأمل الذي يتحول إلى عمل، والثاني الحلم الذي يحققه العلم، والثالث الإرادة التي تتحول إلى إدارة، وإرهاب ينهزم، وجرح يلتئم، وشعب مترابط ينسجم، جيش يحمي وشعب كريم يبني.
وأضاف عضو المجلس الاستشاري للرئيس المصري: آن لنا أن نصنع خطاباً دينياً جديداً تنطوي فيه صفحات مؤلمة من الإرهاب، والكفر، والعدوان، والدماء، وتمزيق الدول، والشعوب... آن لنا أن يولد وينطلق للعالم من أرض مصر خطاب ديني جديد عميق مرتبط بأصله من القرآن والسنة وعلوم الأمة وحضارتها متصل بالعصر بمختلف أزماته وأسئلته وتحدياته، قادر على حسن الربط ما بين هذين الأمرين.
مستطرداً: هيا بنا إلى الأمام إلى العمل، إلى العمران، إلى بناء الوطن، وتعزيز منظومة القيم وتعزيز البحث العلمي، إلى إشاعة الأمان في الدنيا كلها، إلى محاربة الفقر والتخلف والمرض، إلى طي صفحة كل لحظة ألم شعر بها كل مصري.
وأكد الأزهري إيمانه العميق بأن الوطن لا يتزلزل أبدا مهما عبرت عليه أزمات أو شدائد، لافتا إلى أن رسالة سيدنا يوسف عبر السنين تتجدد اليوم، أرض مصر لا شيء يعادل رخاءها إذا أقبل، ولا تحدث فيها شدة إلا يأتي بعدها الرخاء، عام فيه يغاث الناس، عام يقطف فيه المصريون ثمرات تعبهم وصبرهم على مشقة بناء وطنهم، الرسالة الأولى دعوات فيها أن يجعل الله هذا العام عام رخاء ووفرة ويسر، والرسالة الثانية من مصر للعالم نطلقها اليوم من مسجد «الفتاح العليم»، أرض الكنانة تمد يدها لكم بالسلام والعلم والحضارة، وتدعو العالم كله إلى شراكة وصداقة وأخوة وبناء يليق بمصر وبالإنسانية.
مصر أخبار مصر

الوسائط المتعددة