المعرفة وصناعة التقدم في «الشارقة الثقافية»

الاثنين - 04 فبراير 2019 مـ - رقم العدد [ 14678]

المعرفة وصناعة التقدم في «الشارقة الثقافية»

  • A
  • A
الدمام: «الشرق الأوسط»
يركز العدد الجديد من مجلة «الشارقة الثقافية»، الصادرة عن دائرة الثقافة بالشارقة (عدد شهر فبراير/ شباط) على المعرفة والعلم ودورهما في تحقيق التقدم. جاءت الافتتاحية تحت عنوان: «عندما تتحالف المعرفة والعلم»، ونقرأ فيها: «كلما حفرت المعرفة في صخور الحياة القاسية ازدادت تشكلاً وليناً، وكلما ارتقت بالذات الإنسانية علا صوت الحق وانحسرت رياح التعصب والهيمنة، واستعادت الحرية قيمتها المستلبة، وكلما تحالفت مع الخيال امتدّ جسر من الثابت إلى التحول، ففي المعرفة قدرة على الثبات والخروج من أزمة البداية والنهاية، ومن المعرفة يسيل نسغ الخلود وتتشكل في سماء الأمكنة نجوم السعادة والدهشة، وعلى العرب الأخذ بالمعرفة لتتحول الحقيقة إلى أشجار مثمرة، وتجد الأسئلة الراهنة ملاذاً للأجوبة تركن فيه».
ونشرت المجلة مقالاً بعنوان: «المسرح منصة ثقافية عربية مضيئة»، كتبه نواف يونس (مدير تحرير المجلة)، وموضوعاً عن انطلاقة مهرجان المسرح العربي في القاهرة.
ومن المقالات والمواضيع الأخرى: «جهود علمية من المستشرق جرنوت روثر لإنصاف الإسلام» بقلم أحمد أبوزيد، و«وقفة مع مشروع ثروت عكاشة لإعادة مكانة مصر العظيمة» بقلم الدكتور محمد صابر عرب.
كما تضمن العدد الجديد إطلالة على مدينة مسقط التي تعتبر لؤلؤة المدن العمانية بقلم عابر الدبك، وإطلالة أخرى على مدينة مليلية التي تعد جوهرة البحر الأبيض المتوسط بقلم محمد العساوي، والموضوع الأخير في باب أمكنة وشواهد جاء حول مدينة إدمنتن التي تعتبر مدينة عربية في الشمال الكندي بقلم ياسر صبري.
أما في باب «أدب وأدباء» فقد احتوى على إضاءة حول مجلة «العروة الوثقى» التي جمعت بين أفكار الأفغاني ومحمد عبده، ورحلة مع حياة الدكتورة سهير القلماوي التي حفلت بالعلم والأدب ومهدت الطريق أمام المرأة العربية بقلم عزة أحمد حامد، إضافة إلى إضاءة على تجربة الشاعرة أندريه شديد التي احتلت مكانة مرموقة في الأدب الفرنسي بقلم عبده وازن، وإضاءة أخرى على حياة الشاعر محمود أبو الوفا لصلاح عبد الستار.
التي تقلبت بين الرخاء والبؤس لصلاح عبد الستار، كذلك تضمن العدد زيارة لمنزل نزار قباني في دمشق بقلم هشام عدرة، وقراءة في كتاب الرواية والخيال الريفي في مصر لمحمد زين العابدين، ووقفة مع أنطوان الجميل الذي عرفته منابر الأدب والصحافة فارساً للكلمة لشعبان ناجي، فيما كتب د. يحيى عمارة عن الأدب العربي وعالميته، ونشرت د. بهيجة إدلبي موضوعاً عن يوسف الشاروني وفلسفة الذات في مرآة العالم، وتابع الحبيب الأسود في تونس تدشين أول بيت للرواية في الوطن العربي، وتناول محمد ياسر منصور أقوال العظماء في لحظاتهم الأخيرة، وحاور خضير الزيدي الروائي أحمد خلف الذي يكتب عما يعرفه ويترك ما لا يعرفه لغيره، وتناول عبد الرحمن الهلوش رياض نجيب الريس الذي عاش العصر الذهبي للصحافة العربية، كما قدم عزت عمر قراءة في رواية «ساق البامبو» للروائي الكويتي سعود.
أما في باب «فن. وتر. ريشة» فتوقف جمال عقل عند عميد الخط العربي هاشم محمد البغدادي الذي أعاد للخط مكانته وألقه، فيما كتب د. عمر عبد العزيز عن الفنان المفكر عبد الله بولا «مثقف لا يقبل البدائل الرمادية»، وألقى محمد العامري الضوء على الفنان صالح المالحي الذي رسم هاجس الوطن وألم الشتات، كذلك تضمن الباب حواراً مع رأفت منصور الذي ارتبط اسمه بالأعمال النحتية العملاقة، ونافذة على مهرجان تطوان الذي يسعى نحو تأسيس ثقافة سينمائية جادة بقلم ياسين عدنان، وقراءة في 3 نصوص عند مجدي محفوظ بقلم د. شعيب خلف، ومداخلة حول كاتب رواية «دون كيشوت» سرفانتس بقلم هند محفوظ، فيما كتبت عيثاء رفعت عن القدود الحلبية التي تعد من الفنون العربية الأصيلة، وكتب خلف محمود أبوزيد عن المرأة العربية والإبداع الموسيقي، وتناول مجدي إبراهيم الفنان عمار الشريعي الذي يعد أول من أدخل ربع التون إلى آلة الأورج.
وأفرد العدد مساحة للقصائد والقصص القصيرة والترجمات لمجموعة من الكتاب.
Art

الوسائط المتعددة