«ريزدنت إيفل 2 ريميك»: تطوير مبهر للعبة كلاسيكية

الأربعاء - 06 فبراير 2019 مـ - رقم العدد [ 14680]

«ريزدنت إيفل 2 ريميك»: تطوير مبهر للعبة كلاسيكية

قصة كفاح للبقاء على قيد الحياة... وجودة الرسومات والصوتيات تؤمن انغماساً أكبر
  • A
  • A
جدة: خلدون غسان سعيد
عادة ما تطلق شركات تطوير الألعاب إصدارات مطورة من ألعاب قديمة برسومات مطورة بعض الشيء وتدعم العمل على التلفزيونات الحديثة بدقة عالية. ولكن لعبة «ريزدنت إيفل 2 ريميك» Resident Evil 2 Remake تجاوزت ذلك بأشواط، حيث إن الشركة المطورة أعادت برمجة اللعبة من الصفر، محافظة على قصتها ومجرياتها عوضا عن تعديل محرك الألعاب القديم لرفع دقة الرسومات فقط. واختبرت «الشرق الأوسط» اللعبة ونذكر ملخصها.



- مغامرة من منظورين

ويتبع هذا الإصدار قصة اللعبة التي أطلقت في بداية عام 1998 على أجهزة «بلايستيشن 1» و«نينتندو 64» و«غيم كيوب» و«دريم كاست» والكومبيوتر الشخصي. وتبدأ أحدث اللعبة بعد نهاية قصة الإصدار الأول منها، حيث تحول معظم سكان مدينة «راكون» إلى مخلوقات غريبة بعد انتشار فيروس اسمه «تي» T، وهو سلاح بيولوجي طورته شركة «أمبريلا». ويحقق ضابط شرطة جديد اسمه «ليون كينيدي» في هذا الأمر بصحبة طالبة جامعية اسمها «كلير ريدفيلد» تبحث عن أخيها «كريس».

ويكتشف الثنائي في قسم شرطة المدينة بأن معظم طاقم العمل لم يعودوا على قيد الحياة، وينقسمان للبحث عن الناجين وعن مخرج من المدينة الموبوءة. وتلتقي «كلير» بفتاة اسمها «شيري» هربت من مخلوق غريب، بينما يلتقي «ليون» بفتاة اسمها «أدا وونغ» تبحث عن قريب لها يعمل في شركة «أمبريلا». وتكتشف الشخصيات بأن مدير قسم الشرطة متورط في إخفاء تجارب شركة «أمبريلا» في أطراف المدينة وتطوير فيروسات أخرى تستطيع تحويل البشر إلى مخلوقات بالغة القوة يمكن استخدامها في الجيوش والمعارك كأسلحة فتاكة.

وتهرب «كلير» و«شيري» عبر ممرات تحت الأرض وتنفصلان عن بعضهما البعض، بينما يتحد «ليون» مع «أدا»، ليصاب «ليون» بعيار ناري أثناء الدفاع عنها، ولنكتشف بعد ذلك بأن والد «شيري» هو عالم عمل على تطوير فيروس متقدم، ولكنه حقن نفسه بالفيروس خوفا من وصوله لأيدي القوات الخاصة التي أرسلتها شركة «أمبريلا»، الأمر الذي حوله إلى المخلوق الغريب الذي كان يطارد ابنته «شيري».

ولن نذكر المزيد من تفاصيل القصة، ونترك ما تبقى منها ليكتشفها اللاعب بنفسه. الجدير ذكره أن اللعبة تروي القصة من منظورين: الأول عبر رحلة «ليون» والثاني عبر رحلة «كلير»، ويمكن خوض كل منهما باللعب باللعبة من جديد (بعد إتمامها)، ولكن عبر مناطق مختلفة وفقا لكل شخصية، الأمر الذي يساعد في معاودة اللعب مرة أخرى دون الشعور بالملل أو المرور عبر مراحل مكررة.



- تطوير ملحوظ

وأعادت الشركة برمجة اللعبة بالكامل، وطورت تفاصيل رسومات الشخصيات وفقا لذلك، حيث إنها اضطرت لإضافة بعض تفاصيل الشخصيات قبل 21 عاما لتمييزها عن بعضها البعض بسبب انخفاض دقة الرسومات آنذاك، حيث كانت الشخصيات متشابهة في الشكل، الأمر الذي جعل الشركة تضيف سترة واسعة الأكتاف شخصية «ليون» في السابق. ولكن التطور التقني الآن جعل من السهل تمييز ملامح وجه كل شخصية وتعابيرها وملابسها.

الأمر نفسه ينطبق بالنسبة للمخلوقات الغريبة، حيث كان من الصعب جعل أشكالها مخيفة للسبب نفسه وبالتالي اضطرت الشركة إلى استخدام الصوتيات بكثرة لإيجاد الشعور بالذعر، وإلى إخافة اللاعب بتحركات مفاجئة للأعداء. ولكن التقدم في الرسومات الآن سمح بصنع تفاصيل مخيفة في أوجه وأجساد تلك المخلوقات، مع التركيز على استخدام الإضاءة المتقدمة في المناطق منخفضة الإضاءة لإيجاد شعور القلق والترقب في المناطق الهادئة.

ويجب على اللاعب استخدام الأعشاب لعلاج إصاباته، وتعديل محتوى حقيبة الأدوات الموجودة في حوزته لأنها ستمتلئ بالمعدات بعد فترة ويجب التخلص من بضعها، مع توفير القدرة على حفظ تقدم اللاعب بشكل آلي أو في مناطق محددة. وتعتمد اللعبة على استخدام العيارات النارية بشكل مدروس، ذلك أنها قليلة ويجب اتخاذ القرار بصعوبة عند الحاجة لاستخدامها، الأمر الذي يزيد من فاعلية التشويق والترقب. كما تم تغيير آلية التحكم بالشخصيات في هذا الإصدار، حيث إنها كانت تستخدم عصا تحكم لتحريك الشخصية في اتجاه وعصا أخرى لتغيير اتجاهها، ولكن التحكم بالشخصيات أصبح أكثر سلاسة الآن، مع تغيير زاوية تصوير المجريات لتصبح من خلف اللاعب عوضا عن تموضعها في زاوية محددة في كل غرفة أو منطقة.



- مواصفات تقنية

وتستخدم اللعبة محرك البرمجة نفسه المستخدم في إصدار «ريزدنت إيفل 7: بايوهازارد» Resident Evil 2: Biohazard الذي قدّم مستويات رسومات عالية جدا في العام 2017 تحاكي الواقع بشكل كبير، وبالتالي تحديث آلية اللعب في «ريزدنت إيفل 2 ريميك». وتم تصوير أوجه شخصيات حقيقية ومحاكاتها في أوجه شخصيات اللعبة. كما تدعم اللعبة الدقة الفائقة 4K في الرسومات على أجهزة «بلايستيشن 4 برو» و«إكس بوكس وان إكس» وبسرعة 60 صورة في الثانية. موسيقى اللعبة مبهرة ويجب على اللاعب الإنصات إلى كل صوت صغير من حوله لمعرفة ما إذا كان هناك عدو يتربص بالقرب منه.

وطرحت الشركة نسخة تجريبية من اللعبة في 11 يناير (كانون الثاني) تسمح اللعب بها بمدة 30 دقيقة ولمرة واحدة فقط. ويمكن تحميل هذه النسخة المجانية من المتاجر الإلكترونية للألعاب.



- معلومات عن اللعبة

- الشركة المبرمجة: «كابكوم» Capcom www.Capcom.com

- الشركة الناشرة: «كابكوم» Capcom www.Capcom.com

- موقع اللعبة على الإنترنت: www.ResidentEvil2.com

- نوع اللعبة: تشويق ورعب Survival Horror

- أجهزة اللعب: «بلايستيشن 4» و«إكس بوك وان» والكومبيوتر الشخصي

- تاريخ الإطلاق: 25 - 01 - 2019

- تصنيف مجلس البرامج الترفيهية ESRB: للبالغين بعمر 17 عاما أو أكبر «M»

- دعم للعب الجماعي: لا
أميركا الألعاب الإلكترونية الإنترنت

الوسائط المتعددة