الرئيس التنفيذي لميناء الملك عبد الله: سنكون منصة شرق أفريقيا اللوجيستية

الثلاثاء - 12 فبراير 2019 مـ - رقم العدد [ 14686]

الرئيس التنفيذي لميناء الملك عبد الله: سنكون منصة شرق أفريقيا اللوجيستية

أكد لـ«الشرق الأوسط» الطموح لاستقطاب حركة الملاحة العالمية تحقيقاً لـ{رؤية 2030}
  • A
  • A
جدة: أسماء الغابري
أكد ريان قطب الرئيس التنفيذي لميناء الملك عبد الله في رابغ، أن «رؤية السعودية 2030» تركز على القطاع اللوجيستي كمطور للاقتصاد، «ولكي تتحقق الرؤية لا بد من وجود منظومة متكاملة من الموانئ، لتغذية السوق المحلية».
وبين قطب في حديث مع «الشرق الأوسط»، أن 26 في المائة من حركة الملاحة البحرية تمر عبر جدة، «لكن 3 في المائة منها يدخل السعودية ويستفاد من حركة البضائع في الملاحة العالمية»، مشيرا إلى سوق شرق أفريقيا التي تسمى «الصين الجديدة»، تعتبر من أضخم الأسواق وتحتاج إلى منصة لوجيستية، «وهو ما يوفره ميناء الملك عبد الله، كما أن السعودية تاريخياً كانت هي المنصة اللوجيستية لشرق أفريقيا».
وشدد ريان قطب على أن ميناء الملك عبد الله (شمال جدة على ساحل البحر الأحمر) يكمل منظومة الموانئ التسع في السعودية، ويهدف إلى استقطاب حركة الملاحة العالمية وسوق المنطقة والسوق العالمية، بالإضافة إلى رفع كفاءة الصادرات والواردات السعودية والسرعة وتخفيض التكلفة.
وعن التسهيلات التي ستمنح لوكلاء السفن لاستقطابهم، قال قطب إن «شركات الملاحة العالمية ترغب في وجود موانئ تتميز أرصفتها بعمق 18 مترا كي يكون لديها مرونة لجلب أغلب أنواع السفن الحالية والمستقبلية»، موضحاً أن السفن التي تحمل أكثر من 17 ألف حاوية تحتاج إلى وجود هذا العمق، وأن ميناء الملك عبد الله يعتبر ميزة جاذبة، بالإضافة إلى سرعة التخليص والتحميل والتنزيل الذي يتميز بها الميناء، حيث إن 60 في المائة من البضائع يتم تخليصها في أقل من 24 ساعة ومتوسط التخليص أربعة أيام ونصف.
ويعتبر ميناء الملك عبد الله أحد الموانئ التي تقام على واحد من أهم مسارات التجارة البحرية العالمية، وعلى مقربة من الوادي الصناعي في مدينة الملك عبد الله الاقتصادية ومنطقة إعادة التصدير، كما يعد أول ميناء يمتلكه ويطوره ويديره القطاع الخاص في السعودية، وهو من أكبر مشاريع البنية التحتية التي ينفذها القطاع الخاص في منطقة الشرق الأوسط. وكانت الانطلاقة عام 2010، ليحقق منذ ذلك الحين تطوراً مستمراً في مسيرته نحو تحقيق هدفه بأن يصبح مركزاً رئيسياً ومساهماً بالغ الأهمية في تعزيز الدور الإقليمي والدولي للمملكة في مجال التجارة والخدمات اللوجيستية والشحن، فيما بدأ الميناء عمليات الشحن العابر في سبتمبر (أيلول) 2013، والتشغيل الكامل شاملاً أنشطة الاستيراد والتصدير في يناير (كانون الثاني) 2014.
وتتميز أرصفة الميناء بعمق 18 متراً، ما يجعلها من أعمق أرصفة العالم، وسيتم تطبيق هذا العمق على جميع أرصفة الميناء التي يبلغ عددها 30 رصيفاً مجهزة بأحدث الرافعات المتطورة في العالم، بما يعزز كافة العمليات في الميناء. وتمكن ميناء الملك عبد الله من إقامة شراكات مع ثمانية من أكبر خطوط شحن الحاويات، من بينها أكبر ثلاثة خطوط شحن في العالم، وهي «ميرسك»، و«إم إس سي» و«سي إم إيه سي جي إم».
وتم تصنيف ميناء الملك عبد الله، في دراسة عالمية أجرتها مجلة «كونتاينر مانجمنت»، الأسرع نمواً في العالم عام 2015، كما انضم في عام 2016 إلى قائمة أكبر 100 ميناء حاويات في العالم، بحسب الدراسات والأبحاث التي أجرتها شركتي «ألفالاينر» و«لويدز» الرائدتين في مجال النقل البحري والموانئ في 2018.
السعودية الاقتصاد السعودي

الوسائط المتعددة