«الراب» يخرج منتصراً في حفل جوائز «غرامي» الموسيقية

الثلاثاء - 12 فبراير 2019 مـ - رقم العدد [ 14686]

«الراب» يخرج منتصراً في حفل جوائز «غرامي» الموسيقية

ظهور مفاجئ لميشيل أوباما إلى جانب ليدي غاغا وكيز
  • A
  • A
ميشيل أوباما تتوسط ليدي غاغا وكيز ولوبيز (رويترز)
لوس أنجليس - لندن: «الشرق الأوسط»
حققت أغنية لاذعة تنتقد العنصرية ووحشية الشرطة نجاحاً كبيراً لموسيقى الراب في حفل توزيع جوائز «غرامي» الموسيقية في حين كانت الجائزة الكبرى من نصيب مغنية موسيقى الريف الأميركي كيسي ماسجريفز.
وفازت أغنية الراب «ذيس إز أميركا» (هذه هي أميركا) للمغني تشايلدش جامبينو بجائزتي أسطوانة وأغنية العام فأصبحت أول أغنية هيب هوب تفوز في أي من الفئتين الكبيرتين منذ 61 عاماً. وفازت الأغنية أيضاً بجائزة «غرامي» أفضل فيديو موسيقي وأفضل أداء لأغنية راب. لكن تشايلدش جامبينو، واسمه الحقيقي دونالد جلوفر، لم يحضر الحفل لتسلم الجائزة. ولم يحضر جلوفر والمغني كندريك لامار، أحد أبرز المرشحين للجوائز أمس، الحفل في خطوة اعتبرت رداً من مغني الراب على إحباطات سابقة عندما فازت موسيقى البوب أو الآر آند بي على أغاني الراب اللاذعة وفازت بكبرى الجوائز في عالم الموسيقى.
وقال لادويج جورانسون كاتب الأغاني الذي عمل مع جلوفر لخروج الأغنية إلى النور: «أتمنى فعلاً لو كان (جلوفر) هنا الآن. هذه رؤيته ويستحق بالفعل هذا التكريم». وأضاف لدى تسلمه الجائزة نيابة عن جلوفر: «تعبر الأغنية عن الناس وتندد بالظلم وتحتفي بالحياة وتوحد صفوفنا جميعاً».
وفازت ماسجريفز بجائزة ألبوم العام عن ألبومها «غولدن أور» (الساعة الذهبية). وقالت ماسجريفز التي فازت أيضاً بثلاث جوائز «غرامي» أخرى: «دون الأغاني، لا أملك شيئاً».
وفازت مغنية الراب الشهيرة كاردي بي بأول جائزة «غرامي» لها حيث فاز ألبومها «إينفيجن أوف برايفاسي» (غزو الخصوصية) بجائزة ألبوم الراب هذا العام.
وفازت المغنية ليدي غاغا بثلاث جوائز كما فازت مغنية البوب البريطانية دوا ليبا بجائزة أفضل فنان صاعد. ولم يكن من المتوقع حضور مغني الراب الكندي دريك الحفل لكنه ظهر فجأة لتسلم جائزة «غرامي» أفضل أغنية راب عن أغنيته «جودز بلان» (تدابير إلهية).
ووجه دريك حديثه للفنانين ونصحهم بألا يقلقوا بشأن الفوز بالجوائز.
وقال: «الفوز هو أن يكون هناك من يردد أغانيك كلمة بكلمة». وأضاف: «إذا كان هناك أشخاص لديهم وظائف ثابتة ويخرجون في المطر والثلوج وينفقون أموالهم التي تعبوا في الحصول عليها لشراء تذاكر وحضور حفلاتك فأنت لا تحتاج لهذه (الجائزة)». هيمنت الموسيقى القديمة والجديدة على الحفل الذي خلا إلى حد بعيد من أي إشارات سياسية بالمقارنة مع حفلات الجوائز في الولايات المتحدة خلال العامين المنصرمين.
وقدمت الحفل المغنية الشهيرة أليشيا كيز وتضمن فقرات لليدي غاغا وكاردي بي وجينيفر لوبيز وديانا روس وكاميلا كابيلو ودولي بارتون ومايلي سايرس وجانيل موناي وكيتي بيري إلى جانب تكريم خاص للمغنية الراحلة أريثا فرانكلين. وتضمن حفل «غرامي» مفاجأة أخرى بظهور السيدة الأولى الأميركية السابقة ميشيل أوباما، حيث وقفت على المسرح إلى جانب ليدي غاغا وكيز ولوبيز والممثلة جادا بينكت سميث للحديث عن قوة الموسيقى. وقاطع الحشد أوباما، التي كانت ترتدي بذلة رمادية لامعة، لفترة وجيزة بتصفيق حار وهتافات في بداية حديثها.
وقالت أوباما: «دائماً ما ساعدتني الموسيقى على أن أروي حكايتي». وتقوم أوباما حالياً بجولة للترويج لمذكراتها التي تحمل عنوان «بيكمينج»، والتي صدرت في الولايات المتحدة والعالم مترجمة لثمان وعشرين لغة. وقالت أوباما: «سواء كنا نحب موسيقى الريف أو الراب أو الروك فإن الموسيقى تساعدنا على مشاركة مشاعرنا وأفراحنا وأتراحنا وآمالنا ومباهجنا... تسمح لنا بأن نستمع لبعضنا ونتقارب من بعضنا بعضاً».
أميركا الولايات المتحدة

الوسائط المتعددة