محاكمة «داعشية» أميركية ـ كورية اليوم

الجمعة - 15 مارس 2019 مـ - رقم العدد [ 14717]

محاكمة «داعشية» أميركية ـ كورية اليوم

محققو «إف بي آي» أعدوا وثائق تعاونها مع التنظيم الإرهابي
  • A
  • A
كيم أن فو
واشنطن: محمد علي صالح
تمثل اليوم الجمعة أمام محكمة فيدرالية في نيويورك، بتهمة مساعدة تنظيم «داعش»، كيم أن فو (20 عاماً)، وهي طالبة جامعية أميركية هاجر والدها إلى الولايات المتحدة من كوريا الجنوبية، وولدت في الولايات المتحدة، واعتنقت الإسلام قبل 4 سنوات. وكانت شرطة مكتب التحقيق الفيدرالي (إف بي آي) اعتقلتها في هيفزيبا (ولاية جورجيا)، إلى الشرق من العاصمة أتلانتا حيث تعيش عائلتها، أول من أمس، وكانت تقضي مع عائلتها إجازة الربيع. ونقلتها الشرطة إلى نيويورك، حيث كان محققون أعدوا وثائق تعاونها مع «داعش». وحسب وثائق المحكمة، في عام 2016 انضمت كيم إلى مجموعة على الإنترنت تعهدت بالولاء لـ«داعش»، ووزعت المجموعة «قوائم قتل» تحدد هوية أميركيين يريدون أن يستهدفهم مقاتلو «داعش». وسمت المجموعة نفسها «يونايتد سايبر كاليفيت (يو سى سى)». وتضمنت «قوائم القتل» معلومات شخصية عن مسؤولين كبار في وزارة الخارجية، وفي البنتاغون؛ بعضهم كانوا وزراء. وعملت كيم مع هذه المجموعة من أبريل (نيسان) عام 2016 إلى مايو (أيار) عام 2017.
وخلال الفترة ما بين يناير (كانون الثاني) وفبراير (شباط) عام 2017، أشرفت على إنتاج فيديو ضد جمعيات في نيويورك تعمل على كشف النشاطات الإرهابية. وشمل الفيديو مناظر من نشاطات «داعش» في سوريا، ومناظر قتل بشعة، وتهديدات للمسؤولين في هذه الجمعيات الأميركية بأنهم سوف يلقون مصير الذين قتلهم، وذبحهم، وأحرقهم «داعش». وتضمن الفيديو عبارة: «احذروا تدخلكم في شؤوننا. لهذا، توقعوا ردنا قريباً». وسمى الفيديو المدير التنفيذي لواحدة من هذه المؤسسات التي تعمل في مجال محاربة الإرهاب. ونشر عنوان مكتبه، وعنوان منزله، وأرقام هواتفه، مع عبارة: «سنصل إليك».
وأصدرت وزارة العدل الأميركية بياناً عن الموضوع أول من أمس، وفيه أن كيم اشتركت في جمع معلومات عن شخصيات في نيويورك. وذلك ضمن قائمة تضم «معلومات شخصية عن 8 آلاف شخص تقريباً».
أميركا الارهاب

الوسائط المتعددة