إنفاق المعتمر بين مكة والمدينة ألف دولار في 10 أيام

الأربعاء - 15 مايو 2019 مـ - رقم العدد [ 14778]

إنفاق المعتمر بين مكة والمدينة ألف دولار في 10 أيام

تشديد على تنويع الأسواق ورفع استجابتها لمتطلبات المعتمرين
  • A
  • A
معتمرون يتسوقون في مكة والمدينة
مكة المكرمة: طارق الثقفي
قدّر متعاملون في قطاع الحج والعمرة متوسط ما ينفقه المعتمرون في 10 أيام يقضونها مناصفة بين مكة المكرمة والمدينة والمنورة بين 700 و1000 دولار، مشيرين إلى أهمية أن تراعي الأسواق حاجات المعتمرين.

وقال رئيس لجنة السياحة والفنادق في غرفة مكة للتجارة والصناعة عزيز أولياء، إن معدل ما ينفقه المعتمرون في 10 أيام هو 700 دولار للفرد الواحد وذلك لـ5 أيام يقضيها المعتمر في المدينة ومثلها في مكة المكرمة.وأضاف أن القوة الشرائية للمعتمرين ضعفت نتيجة عوامل اقتصادية عدة في بلدانهم الأم، مشيراً إلى أن المصريين يحتلون المرتبة الأولى في الإنفاق يليهم العراقيون والجزائريون والأتراك، مؤكداً أهمية وجود عناصر جذب اقتصادية لتحفيز الإنفاق والوصول إلى مستويات تلبي تطلعات الزوار في الأسواق السعودية.

إلى ذلك، ذكر سعد القرشي رئيس لجنة الحج والعمرة في غرفة مكة سابقاً، أن المدة التي يقضيها المعتمرون بين مكة المكرمة والمدينة المنورة متباينة، فمعظم المعتمرين يفضلون البقاء 30 يوماً، في حين أن بعض المعتمرين يفضلون الأقل، مشيراً إلى أن معدل الصرف اليومي للمعتمر 50 دولاراً، ما يعني 700 أو 1000 دولار في 10 أيام.

وأفاد القرشي بأن معدلات إنفاق المعتمرين في الأسواق السعودية تتأثر بعوامل عدة؛ أولها جنسية المعتمر يليها الوضع الاقتصادي للفرد في بلده، ومدى وجود إضافات سوقية لا يجدها في بلده، مشيراً إلى أن المعتمرين يحرصون على اقتناء أشياء لا يجدونها في بلدانهم، وهذا الأمر يفرض تنويع الأسواق ورفع استجابتها لمتطلبات المعتمرين.

وأكد الحاجة الماسة لتأسيس كيانات اقتصادية بحثية تدرس معدلات الإنفاق للحجاج والمعتمرين ودراسة الأبعاد الاقتصادية ومتطلباتها وتحدد أرقاماً دقيقة في هذا الصدد وتحليلها لإدراج أفكار مدروسة ومنهجية تكون متاحة أمام الجهات المعنية لاتخاذ القرار ورسم الخطط في المستقبل، خصوصاً أن المشاعر المقدسة تستقبل في كل عام أعداداً متزايدة من المعتمرين.

واعتبر القرشي أن النماذج المقدمة لهدايا المعتمرين لا تزال غير محفزة، مطالباً رؤوس الأموال بفتح استثمارات مخصصة لهدايا المعتمرين الذين يفضلون الخروج بتذكار عن مكة المكرمة تكون له ثقافة مكة وبصناعة أبنائها، وهذا المثال الحيوي يجب أن يجسد من خلال أعمال مؤسساتية يقوم بها رواد الأعمال والمعارض المتنوعة التي تضم الأفكار الإبداعية ويمكن أن تسهم في الاقتصاد المعرفي.
السعودية رمضانيات

الوسائط المتعددة