المستوطنون يكثفون ضغوطهم على نتنياهو

الأربعاء - 12 يونيو 2019 مـ - رقم العدد [ 14806]

المستوطنون يكثفون ضغوطهم على نتنياهو

لانتزاع موافقته على مضاعفة نشاطاتهم في موسم الانتخابات
  • A
  • A
مستوطنون في رام الله
تل أبيب: «الشرق الأوسط»
يطلق رؤساء مجلس المستوطنات اليهودية في الضفة الغربية ابتداء من اليوم الخميس، حملة ضغوط شعبية على رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، لكي يضاعف النشاطات الاستيطانية لحكومته ويتعهد برفض إقامة دولة فلسطينية. وقد قرروا جعلها حملة ضغوط شخصية عشية الانتخابات البرلمانية، بتوجيه اتهام له أنه «قائد يميني يدير سياسة يسارية ويجمد الاستيطان».
وقرر رؤساء المستوطنات، في اجتماع لهم أمس الأربعاء، الاستمرار في الحملة حتى يجتمع نتنياهو بهم ويبلغهم إطلاق خطة واضحة لمضاعفة عدد المستوطنين والمستوطنات، خصوصا في المناطق النائية بهدف إنشاء واقع على الأرض يمنع بأي شكل من الأشكال تطبيق فكرة الدولة الفلسطينية. واختاروا عنوانا لحملتهم: «توقف عن الكلام يمينا والممارسة يسارا». وفي إطارها يعقدون، اليوم مؤتمرا صحافيا يكشفون فيه كيف تبخل حكومة نتنياهو على المستوطنين ولا تستغل الظروف الدولية التي نشأت منذ وصول الرئيس دونالد ترمب إلى الحكم، والذي يساند علنا المشروع الاستيطاني ويرفض رؤية الاستيطان عثرة في طريق السلام.
وقرروا تنظيم جولات على المستوطنات، للجمهور الإسرائيلي الواسع، ونشر إعلانات في وسائل الإعلام والشوارع وتنظيم مظاهرات وإصدار أشرطة فيديو وأفلام تروج لهذه الحملة.
ويقود هذه الحملة أربعة من كبار المسؤولين في مجلس المستوطنات، وهم: يسرايل غانتس، رئيس مجلس مستوطنات بنيامين (منطقة رام الله) ويوسي دجان، رئيس مستوطنات السامرة (منطقة نابلس وجنين)، ويوحاي دماري، رئيس مجلس مستوطنات الخليل، وشلومو نئمان، رئيس مجلس مستوطنات غوش عتصيون (بيت لحم). كما حضر معهم قادة حركة «رجبيم» العاملة من أجل تكثيف الاستيطان.
وقال مئير دويتش، رئيس حركة «رجبيم»، إن «السلطة الفلسطينية تدير في العقد الأخير مسارا واضحا يدل على تخطيط استراتيجي للسيطرة على مناطق «ج» في الضفة الغربية، وهي المناطق التي تسيطر عليها إسرائيل بموجب اتفاقيات أوسلو. فيقيمون الأبنية ويحاربون قانون التنظيم والبناء الإسرائيلي. ويعلنون عن قرى ومجلس محلية. ويبنون مدارس وجوامع بشكل غير قانوني. ويشقون الشوارع. وكل ذلك في سبيل إنشاء أمر واقع يفرض قيام الدولة الفلسطينية. وبالمقابل تبدو إسرائيل عاجزة ولا تحرك ساكنا. وهذا غير معقول. فنحن نقيم حكومة تتوحد فيها أحزاب اليمين. لكن سياستنا لا ترقى إلى مستوى مفاهيم وآيديولوجية اليمين. وعليه فلا بد من تنظيم حملة مساندة شعبية للمشروع الاستيطاني ووضع حد لأوهام إقامة الدولة الفلسطينية لدى جيراننا».
فلسطين النزاع الفلسطيني-الاسرائيلي

الوسائط المتعددة