دار «ميريت» تعيد إصدار أعمال الراحل سليمان فياض

الخميس - 11 يوليو 2019 مـ - رقم العدد [ 14835]

دار «ميريت» تعيد إصدار أعمال الراحل سليمان فياض

  • A
  • A
القاهرة: حمدي عابدين
عن دار «ميريت للنشر» بالقاهرة صدرت مجموعة من أعمال الكاتب الراحل سليمان فياض القصصية، وذلك في إطار إعادة نشر أعمال الإبداعية، بالتعاون مع نجله الدكتور باسم فياض، وضمنها كتاب «النميمة» الذي صدر لأول مرة قبل 18 عاماً، وهو كتاب يحمل في مجمله قدراً من التصورات والانطباعات والتحليلات سعى خلالها فياض إلى تحقيق قدر من الحبكة والإبداع في القص قد تتجاوز الوقائع الحقيقية، لكنها مع ذلك تجسد روح فترتها، وتعبر عن ظواهر من حيوات الناس الذين عرفهم الكاتب، كما لجأ فياض إلى تركيب أكثر من شخصية في لوحة واحدة كتبها بهدف تسليط الضوء على الظاهرة التي يمثلونها.
ومن بين المؤلفات التي أعادت «ميريت» طباعتها روايات فياض القصيرة: «القرين»، و«الشرنقة»، و«الهجانة»، و«لا أحد»، و«الطائف مدينة جميلة». وكذلك كتاب القصص القصيرة، الذي يضمن 21 قصة كتبها فياض بين عامي 1961 و1992، ومنها «عطشان يا صبايا»، و«أحزان حزيران»، و«الذئبة»، و«ذات العيون العسلية».
وقال باسم فياض نجل الكاتب الراحل لـ«الشرق الأوسط»، إن إعادة إصدار أعمال أبيه يأتي بمناسبة الذكرى التسعين لميلاده. وقد تم البدء بإصدار 6 كتب وهي «الوجه الآخر للخلافة الإسلامية»، و«كتاب النميمة»، و«يوميات مجاور سبيل»، وكذلك إصدار سلسلة من الأعمال اللغوية منها: «الدليل اللغوي»، و«المهارات الكتابية» و«النحو العصري» و«الأفعال الثلاثية» وغيرها.
ولفت فياض إلى أنه في الوقت نفسه يجري الإعداد لإصدار سلسلة من الأعمال اللغوية التي لم تصدر من قبل، والتي كان سليمان فياض قد أنهى العمل فيها، لكن لم يمهله القدر لتقديمها للنشر، ومن أهم الأعمال التي سيعاد نشرها هي: سلسلة علماء العرب، التي لاقت نجاحاً كبيراً في إصدارها الأول مع «مركز الأهرام للترجمة والنشر»، نظراً لدورها التنويري من خلال تعريف النشء بالجوانب المضيئة في الحضارة العربية، وسير علمائها الذين قدموا الكثير للحضارة الإنسانية.
ولد سليمان فياض في 6 فبراير (شباط) 1929 بمركز السنبلاوين بمحافظة الدقهلية (نحو 200 كم شمال القاهرة)، وتوفي في 26 فبراير عام 2015 عن عمر ناهز 86 عاماً بعد صراع مع المرض. درس بجامعة الأزهر، وتخرج في كلية اللغة العربية عام 1956، ولفت إليه الأنظار عقب صدور روايته «أصوات» في عام 1972. وخلال حياته تقلد العديد من المناصب الأدبية، من بينها نائب رئيس تحرير مجلة «إبداع»، في عصرها الذهبي إبان رئاسة الدكتور عبد القادر القط لها، كما عمل خبيراً لغوياً في مشروع تعريب الحاسوب لبعض البرامج العربية.
ويأتي إعادة إصدار أعماله بمبادرة احتضنتها «دار ميريت للنشر» ومديرها الكاتب محمد هاشم، لما تمثله من أهمية أدبية في الحياة الثقافية المصرية، إضافة إلى أن أغلبها نفد، وهناك أعمال لم تنشر من قبل.
كتب

الوسائط المتعددة