أصوات تصدح بالتراث والزمن الجميل في موسم الموسيقى الأفريقية بأصيلة

الجمعة - 12 يوليو 2019 مـ - رقم العدد [ 14836]

أصوات تصدح بالتراث والزمن الجميل في موسم الموسيقى الأفريقية بأصيلة

عزف لـ«رباعي الكورد» يسافر في أجواء «الكلاسيكيات»
  • A
  • A
قدم الفنان الأنغولي شالو كوريا أغاني تمزج بين الطابع التراثي والألحان المعاصرة... وفي الإطار الفنانة المغربية نبيلة معن قدمت توليفة من الأنواع الموسيقية بلمستها الفنية في التلحين والأداء
أصيلة: فؤاد الفلوس
في أجواء موسيقية بديعة من الموسيقى، ومزيج متنوع من أغاني تنبض بالتراث الأفريقي، شهدت فعاليات موسم الموسيقى الأفريقية، الذي ينظمه منتدى أصيلة الثقافي الدولي الـ41. أمسية موسيقية للفنان الأنغولي شالو كوريا والفنانة المغربية نبيلة معن، وذلك في مسرح مكتبة الأمير بندر بن سلطان في أصيلة.
قدم كوريا على إيقاعات احتفالية وعزف على أنغام الغيتارة الأنغولية التقليدية والهارمونيكا، أغاني تمزج بين الطابع التراثي والألحان المعاصرة. واعتبر المغني والملحن كوريا، أن مشاركته في أصيلة هو امتداد واحتفاء بصوت تراثه في كافة دول القارة الأفريقية، مشيراً إلى سعادته بغنائه في المغرب ضمن فعاليات موسم ثقافي دولي.
من جانبها، قدمت نبيلة معن، توليفة من الأنواع الموسيقية بلمستها الفنية في التلحين والأداء، ضمت التراث المغربي والغرناطي والحمدوشي والطرب الأندلسي والملحون، إضافة إلى الموشحات. وقالت نبيلة معن لـ«الشرق الأوسط»، إنها مسرورة بمشاركتها الثانية في «موسم أصيلة» لما تتميز به هذه المدينة من عمران وسكان وبحر وموسم يهتم بكل ما هو ثقافي، موضحة أنها سعيدة بالإعلان عن جائزة «الموسيقى الأفريقية»، التي ستخصص لتتويج الأعمال المميزة في الدورات المقبلة للموسم.
وذكرت نبيلة معن، أنها سبق لها أن شاركت في إحدى السهرات التي أحيتها بمراكش، بعمل مشترك مع الفنان السنغالي يوسوندور، حيث غنى كل منهما من تراثه وبإيقاع موسيقي واحد، غير مستبعدة أن تعيد ذلك مع فنانين آخرين.
وأوضح الملحن طارق هلال، زوج نبيلة معن، وعازف على الغيتارة، أن الموسيقى المغربية هي أساساً أصلها من القارة الأفريقية مثل الملحون والكناوي، مضيفاً أنها تحتوي على العديد من المقامات الخماسية الموجودة في وسط وجنوب أفريقيا، وقال: «سننخرط في مشروع جائزة الموسيقى الأفريقية ويهمنا ذلك».
ويضم برنامج موسم الموسيقى الأفريقية بأصيلة، مشاركة الفنان السنغالي دودو كواتي، والفنان المغربي عثمان الخلوفي، والفنان ماريو لوسيو ومجموعة سيمنترا من الرأس الأخضر، والثلاثي وادا من «كناوة أصيلة»، وتتوزع جولاتهم الموسيقية في كل من مكتبة الأمير بندر بن سلطان، وساحة محمد الخامس، وحديقة سيدي الغزواني، وساحة القمرة.
وفي أمسية شاعرية بقصر الثقافة بأصيلة، عزف الرباعي الوتري «العازفون المنفردون لأوركسترا الغرفة الفرنسية»، ليلة السبت الماضي، مقطوعات متنوعة لكبار الموسيقيين سافرت بالحاضرين لقرابة ثلاثة قرون من الموسيقى الكلاسيكية، من نيكولو باغانيني إلى أسطورة الصوت ميشيل ليجراند.
وأشاد عازفو رباعي الكورد، في مشاركتهم الرابعة بموسم أصيلة، بثلاثة من أساطير الموسيقى الفرنسية؛ ميشيل ليجراند وتشارلز أزنافور وإديث بياف، من خلال عزفهم على بعض من أفضل موسيقاهم، عبروا فيها عن أحاسيسهم وتناغمهم.
ويعد رباعي الكورد، الذي تشكل عام 1989 بباريس، أحد فرق موسيقى الغرفة الفرنسية الأكثر شهرة، حيث برهنوا أنهم وسيلة لنشر الموسيقى الراقية في منطقة باريس وفي جميع أنحاء فرنسا، كما شاركوا في مهرجانات وعروض موسيقية دولية، منها إسبانيا وألمانيا وإنجلترا وأميركا.
المغرب موسيقى

الوسائط المتعددة