نتنياهو يتعهد ضم المستوطنات ويتشوق لـ«صفقة القرن»

الجمعة - 12 يوليو 2019 مـ - رقم العدد [ 14836]

نتنياهو يتعهد ضم المستوطنات ويتشوق لـ«صفقة القرن»

  • A
  • A
غازات سامة أطلقتها قوات إسرائيلية على فلسطينيين خلال صلاتهم بخيمة احتجاج على هدم أبنية في بيت ساحور أمس (أ.ف.ب)
تل أبيب: «الشرق الأوسط»
في خطابين ألقيا بفارق ساعات، خرج رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، بتصريحات تحدث فيها عن إصراره على ضم المستوطنات في الضفة الغربية، وفي المقابل أبدى تشوقاً لخطة الرئيس الأميركي، دونالد ترمب، المعروفة بـ«صفقة القرن».

وكان خطابه الأول مساء أول من أمس الأربعاء، في الاحتفال بالذكرى الأربعين لتأسيس مجلس المستوطنات الإسرائيلية في الضفة الغربية المحتلّة، فقال إنه لن يسمح بإخلاء أي من المستوطنات. وأضاف: «إننا نعمل بجدٍّ لتحصين المشاريع الاستيطانية، التي تتطلب المال والتصميم والتغلب على الضغوط، وهو الأمر الذي فعَلَته جميع الحكومات تحت قيادتي، وبمساعدة من الله، وبمساعدتكم؛ سنواصل القيام بذلك معاً».

وفي معرض إجابته عن سؤال حول الضغوطات الدولية التي قد تُشكَّل في ردّ فعلٍ على إبقاء المستوطنات، أوضح نتنياهو أن «مثل هذه الأشياء كانت موجودة منذ سنوات كثيرة، ومن الممكن أن تبقى دائماً. نحن من جهتنا نواجه (الضغوطات) بحزم، ومداولات، وصبر، وقبل كل شيء؛ بالمثابرة، ولا يزال صدى حقيقتنا يتردد علناً، وأقولها لجميع زعماء العالم، إننا لسنا متجذرين في أرض أجنبية، على العكس من ذلك، إن شعب إسرائيل في السامرة (الضفة المحتلّة) موجود في البيت».

وتعهد نتنياهو بألا يسمح باقتلاع «أي مستوطنة من أرض إسرائيل. لقد انتهينا من هذا الهراء، تعلمون جميعاً ما حصلنا عليه عندما أخلينا المستوطنات، فهل تحقق السلام؟ لقد حصلنا على الإرهاب والقذائف».

وفي ساعة متأخرة من المساء، انتقل نتنياهو إلى بيت السفير المصري في تل أبيب، خالد عزمي، بمناسبة «العيد الوطني المصري»، فقال إنه يتشوق لسماع مشروع التسوية الذي سيطرحه الرئيس ترمب، المعروف باسم «صفقة القرن». وأضاف نتنياهو: «إننا نحتفل بمرور 40 عاماً على إحلال السلام بين إسرائيل ومصر. وخلال العام الـ40 منذ إحلال السلام بيننا، نأمل في إنجاز كثير من الأشياء الأخرى بيننا وفي منطقتنا. علينا إدراك حجم الإنجاز التاريخي الذي يمثله السلام فيما بيننا الذي يدخل عقده الخامس. إنه قد صمد أمام القلاقل وما زال يصمد أمامها. ولا أقصد أي عواصف من شأنها تعكير صفو علاقاتنا، وإنما تلك العواصف التي تجتاح منطقتنا حالياً والتي تبتغي فرض نهج العنف، الذي لا يمكن التسامح معه، علينا».

وتابع نتنياهو: «نحن جميعاً في انتظار خطة الرئيس ترمب؛ إذ يتعين علينا جميعاً الإبقاء على القلب المنفتح والعقل المنفتح ودراسة المقترحات المعيّنة التي سيتم طرحها».
اسرائيل فلسطين النزاع الفلسطيني-الاسرائيلي

الوسائط المتعددة