وليد توفيق: سندويش الفلافل من أطيب الأكلات التي أحب تناولها

الأحد - 25 أغسطس 2019 مـ - رقم العدد [ 14880]

وليد توفيق: سندويش الفلافل من أطيب الأكلات التي أحب تناولها

  • A
  • A
بيروت: فيفيان حداد
نادراً ما تتاح لنا الفرصة للتعرف إلى أمور خاصة يحبها فنان معين دون غيرها. فعادة ما يستهوينا هذا النوع من الأخبار التي تكشف لنا وبكل بساطة الوجه الآخر الذي يتمتع به نجم محبوب أو فنان معروف. ومن هذا المنطلق يأخذنا المطرب وليد توفيق في رحلة إلى أهم وأحب المطابخ إلى قلبه ليخبرنا عن أكلات ووجبات تشكل أساساً في نظامه الغذائي اليومي. فهو يحب الأكلات الشعبية وبينها سندويش الفلافل، فيما يقصد عادة المطعم الذي يمتاز بأكلاته اللبنانية الأصيلة.

- من أطباقي المفضلة هي المندرجة على لائحة الأكلات الشعبية اللبنانية. فتجديني لا أفوت أكلات المجدرة والفتوش والكبة على أنواعها وكذلك طبق الكوسى باللبن المشهور في مدينتي الحبيبة طرابلس. أما أطيب السندويشات التي أحب تناولها بين وقت وآخر فهو سندويش الفلافل اللذيذ مع سلطاته المعروفة.

- من المطاعم التي أقصدها باستمرار «الفيّات» في منطقة سن الفيل في بيروت. فجلسته دافئة تشبه تماماً تلك التي نمضيها في المنزل خصوصا أن من يحضر فيه الطعام هم أفراد عائلة واحدة وفي مقدمهم «أبو طوني» صاحبه.

- خلال السفر غالباً ما يحاول الأصدقاء تكريمي عن طريق دعوتي إلى مطاعم لبنانية ولكنني في المقابل أعترف لهم بأنني أحب اكتشاف أكلات البلد الذي أزوره. فلكل بلد ميزته في مطبخه وهو بمثابة لغة أخرى نتخاطب بها بين بعضنا. وإذا ما اضطررت لتلبية دعوة ما فأفضل أن تكون من الطراز الإيطالي. فأنا من هواة أطباق هذا المطبخ لا سيما أنه منوع جداً. كما أن السندويش بشكل عام هو رفيقي في جولاتي السياحية، فمعه أختصر الوقت وأكمل طريقي ومشواري من دون تضييع أي لحظة.

- آخر مطعم زرته هو «نوسرات» المشهور أيضاً في دولة الإمارات العربية وفي بلدان كثيرة نظراً لتميزه في طريقة تحضير أطباق اللحوم من هامبرغر وستيك وغيرها.

- من المطاعم اللبنانية التي أحب أن أدعو أصدقائي إليها «السلطان» و«مهنا». فالاثنان يقدمان أكلات لبنانية أصيلة تتنوع ما بين ثمار البحر والمازة اللبنانية الشهيرة.

- لا يهمني نوعية الطعام الذي أتناوله ولذلك لا أفضل طعم لحم على آخر وأعتبر نفسي شخصاً «هنيّا» في هذا الموضوع، فلا أتململ أو أرفض أكلة معينة. وأي طبق تقوم بتحضيره لي زوجتي جورجينا فأنا أتناوله بكل سرور، من دون أي ملاحظات تذكر.

- علاقتي بالمطبخ خجولة جدا ونادراً ما أدخله لتحضير أكلة ما لأنني من الأشخاص الذين يمكن أن تكفيهم لقمة زيتون وبندورة عند الجوع كما أنني لست شرها بتاتاً.

- أحب الحلويات كثيراً رغم حرصي على عدم تناولها باستمرار لأني أخاف من انعكاسها السلبي على صحتي. ومن الحلويات التي أحب تذوقها هي تلك المعروفة في طرابلس مثل الحلاوة بالجبن وزنود الست والعثملية وغيرها. ومن الحلويات الأجنبية أحب كعكة الـ«تشيز كيك» الشهية.

- ليس هناك من مكون طعام معين لا أحبه وبرأيي أن طريقة الطعام هي أسلوب نربى عليه في منزلنا من قبل أهالينا. ولا أتذكر بأني قلت يوماً لوالدتي إنني لا أرغب في تناول هذا الطبق أو ذاك، أو رفضته من الأساس.

الوسائط المتعددة