تناول سطحي لـ«المشكلة الروسية»

السبت - 31 أغسطس 2019 مـ - رقم العدد [ 14886]

تناول سطحي لـ«المشكلة الروسية»

  • A
  • A
بوتين (أ.ب)
تناول قمة بياريتز لما يصفه القادة «السبعة الكبار» بـ«المشكلة الروسية» جاء سطحياً وواهياً في أفضل أحواله. إذ ما كان هناك إجماع تحليلي للآراء بشأن استراتيجية فعلية للتعامل مع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين حتى الآن.
يزعم بعض المحللين الأوروبيين أن بوتين يسعى جاهداً إلى تفكيك الاتحاد الأوروبي، ثم المضي قدماً إلى تفكيك حلف شمال الأطلسي (ناتو). ومع ذلك، فإن الاتحاد الأوروبي في وضع صعب ليس بسبب بوتين... بل بسبب سعي بريطانيا الحثيث لمغادرة الاتحاد الأوروبي، إلى جانب صعود الحركات الشعبوية القومية الداخلية في أوروبا، فضلاً عن الخمول والتعجرف الجلي من بيروقراطية بروكسل.
الواضح أن الرئيس الأميركي دونالد ترمب لا يشارك الاتحاد الأوروبي وجهة نظره الراهنة السلبية تجاه بوتين. وهو لا يزال يفكر في احتمال الوصول إلى اتفاق «ما» مع الزعيم الروسي. ومن واقع المستنقع السوري الذي دخله بوتين باختياره، إلى جانب الأوضاع الاقتصادية الروسية المنهكة للغاية، قد يبدو «سيد الكرملين» مثل اللاعب الانتهازي لكل الفرص المتاحة مع أجندة توسعية معتبرة. وإذا كان ترك سوريا تستنزف الطاقات والموارد الروسية من الاحتمالات المغرية، فإن السؤال الذي لم تطرحه قمة بياريتز هو ما إذا كانت الدول الكبرى ستترك بوتين حتى يخبو وينتهي سياسياً، أم ستمنحه فرصة جديدة للعودة إلى «نخبة الكبار»؟
حصاد

الوسائط المتعددة