فنانة فلسطينية تحول ورق العنب إلى لوحات فنية

الاثنين - 02 سبتمبر 2019 مـ - رقم العدد [ 14888]

فنانة فلسطينية تحول ورق العنب إلى لوحات فنية

نشرت أعمالها على مواقع التواصل ورفضت بيعها
  • A
  • A
لين الحاج في صورة نشرت على «إنستغرام» مع أحد أعمالها الفنية
لندن: «الشرق الأوسط»
حظي ورق العنب، الذي عادة ما يُستخدم كوجبة شهية في المطبخ الفلسطيني، باستخدام جديد بأيدي فنانة فلسطينية شابة ماهرة من غزة.

حيث تستخدم لين الحاج (21 عاماً) ورق العنف المجفف كقماش ترسم عليه لوحاتها الفنية. تدرس لين علم النفس في قطاع غزة المحاصر وتمارس الرسم على ورق العنب في وقت فراغها فقط.

الفن هو الطريقة الخاصة التي تعبر بها لين عن عشقها للثقافة المحلية الفلسطينية، وذلك من خلال استخدام أحد رموز هذه الثقافة، الأكثر شعبية، كأساس للوحاتها.

وتقول: «أنا أحببت استخدام هذه الورقة التي يحبها الناس للتعبير عن نفسي»، وفق ما قالت لوكالة رويترز للأنباء. وتجمع لين ورق العنب من حديقة منزل أسرتها، وبينما تستخدم بعضه في تحضير وجبة طعام شهية تحتفظ بالأوراق الكبيرة نسبياً للرسم عليها. وبعد تنظيف الورق تحتفظ به لين لعدة لأيام في كتاب ليبقى مستوياً ويجف.

وتستخدم الشابة ألوان الأكريليك في الرسم على ورق العنب وتمضي نحو ثلاث ساعات في إنجاز اللوحة الواحدة.

وبمجرد إنجاز لوحتها تضعها لين في إطار من تلك الأُطر الخاصة بالصور لحمايتها من التلف.

وعندما عرضت لين، في البداية، لوحاتها على بعض المقربين شجعوها على مواصلة هذا العمل المميز.

وتقول لين الحاج: «عندما رسمت عليه (ورق العنب) أول مرة حملت الصور على مواقع التواصل الاجتماعي، وأعجبت الفكرة الكثير من الناس».

وتوضح لين أن قماش لوحاتها المختلف لا يقدم شيئاً مغايراً فقط لكنه، في الوقت ذاته، أرخص من مواد الرسم الأخرى.

وتعرض لين أعمالها الفنية على صفحاتها على مواقع التواصل الاجتماعي لكنها لا تعرضها للبيع.

وقالت والدة لين، بينما تحشو ورق عنب بمساعدة ابنتها: «هي استطاعت أن تصنع تصوراً بذهنها بحيث إنها تعكس أو أنها تسخّر ورق العنب، الشي المحبب لقلب كل فلسطيني». وأضافت: «فن لين ينشر نوعاً من الطاقة الإيجابية أو نوعاً من السعادة».

واشتركت الفنانة الشابة حتى الآن في ثلاثة معارض محلية وتأمل أن يتسنى لها المشاركة في معرض دولي يوماً ما.
فلسطين شؤون فلسطينية داخلية

الوسائط المتعددة