القصيم السعودية تنظم «هاكاثون» عالمياً للتقنيات الزراعية

الخميس - 12 سبتمبر 2019 مـ - رقم العدد [ 14898]

القصيم السعودية تنظم «هاكاثون» عالمياً للتقنيات الزراعية

المنطقة تُعد أحد أبرز مواقع مصادر الغذاء في البلاد
  • A
  • A
من مهرجان بريدة للتمور الأخير
الرياض: طارق الرشيد
أطلق برنامج «بادر» لحاضنات ومسرّعات التقنية بالشراكة مع «مؤسسة الأمير فيصل بن مشعل بن سعود بن عبد العزيز المجتمعية» (مجتمعي) أول «هاكاثون» دولي متخصص بالتقنيات الزراعية وتحديداً في منطقة القصيم السعودية، تحت عنوان «هاكاثون التقنيات الزراعية».
ويهدف «الهاكاثون» إلى أن يكون منصّة مفتوحة لجميع المهتمين من داخل وخارج المملكة للمشاركة في هذا الحدث، ويستهدف البرنامج رواد الأعمال، وأصحاب الأفكار التقنية الزراعية، والمصممين التقنيين، والاختصاصيين الزراعيين، والمهتمين بهذه المهنة.
كذلك يسعى «هاكاثون» التقنيات الزراعية لمواجهة 3 تحديات بداية بالتسويق والنمو الذي يستهدف تقديم حلول تقنية للتحديات التي تواجه القطاع الزراعي في التوسع والنمو في المبيعات والدخول في أسواق جديدة تُسهِم في رفع العائد الاقتصادي، والإدارة والمتابعة للمشاريع الزراعية، وتهدف لتقديم حلول تقنية للتحديات التي تواجه القطاع الزراعي في إدارة المشاريع الزراعية ومتابعتها بما يساهم في تقليل الهدر في استهلاك الموارد الطبيعة ويزيد من كفاءة الإنتاج وجودته.
واستخدام البيانات والذكاء الاصطناعي في مكافحة الآفات الزراعية، ويستهدف هذا التحدي تقديم حلول تقنية للتحديات التي تواجه القطاع الزراعي في مجال الآفات والمكافحة الزراعية لها من خلال استخدام البيانات وتقنيات الذكاء الاصطناعي في التنبؤ والتوقع والوقاية من هذه الآفات عبر استخدام هذه التقنيات الذكية.
وأتاح البرنامج للراغبين في تكوين فريق يشارك في «هاكاثون التقنيات الزراعية»، التسجيل عبر الموقع الإلكتروني لبرنامج «بادر»، ليكونوا من ضمن 150 مشاركاً، يبنون أفكارهم قبل طرحها على اللجنة المختصة، على أن يتم في المرحلة التالية تأهل 25 فريقاً للمشاركة في معسكر مكون من 8 مواد علمية عن طريق الإنترنت لتطوير مهارات الأعمال وعرض الأفكار والمشاريع على المستثمرين، وسيبدأ «الهاكاثون» ما بين الـ26 والـ28 من شهر أكتوبر (تشرين الأول) المقبل، قبل أن تعلن النتائج النهائية للفائزين.
وفي المرحلة الأخيرة ستستعرض لجنة التحكيم أبرز الأفكار والحلول المقدمة في حل التحديات التي تواجه القطاع الزراعي، وتقييمها، من ثم اختيار المشاريع الفائزة في كل مسار من مسارات «الهاكاثون» الثلاثة، وسيحصل أصحاب المراكز الثلاثة الأولى على جوائز مالية، حيث سيفوز أصحاب المركز الأول بجائزة قدرها 50 ألف ريال، و30 ألف ريال للمركز الثاني، وسيحصل أصحاب المركز الثالث على 10 آلاف ريال.
وسيحظى المشاركون في البرنامج بالدعم من خلال مجموعة من الخدمات الاستشارية والبرامج المكثفة، من أجل نجاح تلك المشاريع والابتكارات في المراحل الأولى من التأسيس، وتشمل تلك الخدمات التدريب والمتابعة والإرشاد وورش العمل، يرافقها توجيه متواصل لتطوير ابتكارات ريادي الأعمال وتحويلها إلى مشروعات قائمة خلال 90 يوم عمل، وصولاً إلى احتضان المشاريع المتخرجة من المسرعة.
ويُعدّ القطاع الزراعي من أهم القطاعات الرئيسية وإحدى ركائز دعم «رؤية 2030»، حيث يساهم في توفير 25 في المائة، من جميع الأغذية المتاحة للاستهلاك في السعودية كما يوفر 450 ألف وظيفة في مختلف المناطق، ويعادل ناتجه المحلي 4 في المائة من الناتج المحلي غير النفطي للملكة «53» مليار ريال (14 مليار دولار).
ويأتي اختيار منطقة القصيم لاحتضان هذا «الهاكاثون» العالمي، لكونها أبرز مواقع سلة غذاء المملكة والممول الأول للأسواق الداخلية بالخضار وعدد كبير من الفاكهة، واعتمد أهل المنطقة منذ القدم على امتهان مهنة الزراعة التي تُعدّ الرافد الأول لحياة الفرد حتى وقتنا الحاضر، معتمدين على خصوبة التربة وعذوبة المياه الجوفية لإنتاج أفضل أنواع الخضار والفاكهة على مستوى السعودية.
وتُعدّ المزارع في القصيم، من أحد المعالم الأساسية لهوية المنطقة، التي عُرِف عن أهلها اهتمامهم بالزراعة بجميع أنواعها، حيث يوجد في مدينة بريدة أكبر سوق للتمور على مستوى العالم، كما تصدر قرية الصلبية أكبر منتوج من العنب على مستوى العالم، بالإضافة إلى اهتمام الجيل الجديد بابتكار طرق جديدة لزراعة الموز والتين والبرتقال بأنواعه، والتفاح بأنواعه، من خلال عمليات التهجين.
السعودية السعودية

الوسائط المتعددة