رحلة مع المغني أبو: قلبي في المغرب دق «3 دقات»

الأربعاء - 18 سبتمبر 2019 مـ - رقم العدد [ 14904]

رحلة مع المغني أبو: قلبي في المغرب دق «3 دقات»

  • A
  • A
القاهرة: محمود الرفاعي
يهوى الفنان المصري «أبو»، السفر والترحال في أوقات فراغه. فهو بالنسبة له فرصة تُحفز الفنان وتساعده على الإبداع والتجديد. ورغم قلة تحركاته في الآونة الأخيرة، بسبب انشغاله الدائم بأعماله الفنية، ثم زواجه وترقبه لأول مولود له قريباً، فإنه يحاول بقدر الإمكان استغلال أي فرصة للسفر، ولو لأيام معدودات.

في حواره مع «الشرق الأوسط»، تحدث أبو عن رحلاته الأخيرة، التي كان من بينها رحلة مهمة إلى المملكة المغربية للمشاركة في «مهرجان موازين الغنائي»، بالإضافة لعدد من الرحلات في لبنان وأوروبا، قائلاً:

> آخر زيارة لي كانت للمملكة المغربية... اكتشفت كم هي ساحرة بتنوعها وعاداتها الأصيلة. كانت البداية في العاصمة الرباط التي أعتقد أنها تحفة فنية بكل ما تعنيه الكلمة من معانٍ. دق لها قلبي عدة دقات. فبعيداً عن مناظرها الخلابة، شدني أهلها بودهم وكرمهم، ما جعلني أستمتع بكل دقيقة فيها. كان بودي، في هذه الرحلة، أن أذهب إلى مدينة مراكش التي سمعت عنها الكثير، لكن أصدقائي نصحوني بعدم التفكير في الأمر بسبب ارتفاع درجات حرارة فيها خلال الصيف. لم يكن الأمر سيُشكل عائقاً بالنسبة لي فيما لو كنت وحدي، لكني كنت برفقة زوجتي التي كانت حاملاً، لهذا ارتأينا الذهاب إلى مدينة طنجة، حيث قضينا أربعة أيام ولا في الأحلام. كل ما فيها كان يعبق بالسحر والتاريخ. تشعر فيها كما لو كنت في أوروبا لولا هذه التقاليد والعادات العربية الأصيلة.

> من الدول التي لا يمكن أن أنساها أيضاً لبنان، بالتحديد مدينة بيروت. أشعر فيها وكأني في مصر؛ خصوصاً أن لدي شعبية كبيرة فيه، بحيث يغمرني أهلها بالحب والود في كل زيارة، لدرجة أنني زرت كل مناطق بيروت أكثر من مرة من دون أن أمل منها. كونت عدة صداقات فيها، كما أصبحت لي فيها ذكريات جميلة.

> السفر لأي إنسان هو عبارة عن فترة زمنية يحاول فيها أن يغير من طبيعة عمله المرهقة، وأن يشحذ طاقته بعيداً عن الروتين والضغوط اليومية. وبالنسبة للفنان يعد السفر أيضاً فرصة للتعرف على ثقافات وفنون أخرى، فرغم أنني عربي إلا أنني كلما زُرت دولة عربية لأول مرة، أفاجأ بأمور لم أكن أعرفها من قبل.

> لا أستطيع أن أستغني مطلقاً في سفرياتي عن الجيتار الخاص بي، فالموسيقى بالنسبة لي ليست مهنة، إنما هي راحة وتغذية للروح، لهذا لا يفارقني أبداً. فأحياناً أستلهم من المكان وأجوائه المريحة مقطوعة موسيقية جديدة.

> لدي مغامرات وذكريات عديدة بأوروبا، سواء في فرنسا أو ألمانيا أو سويسرا، لكن أكثر تلك الزيارات أهمية بالنسبة لي هي زيارتي سويسرا، بالتحديد لمعرض مونترو لموسيقى الجاز. فتلك المدينة من أجمل مدن سويسرا، ورغم عدم شهرتها كجينيف ولوزان، إلا أن بها عدداً من الأماكن الرائعة التي أنصح المسافرين لسويسرا بزيارتها مثل شارع جراند رو، الذي يقام به مهرجان مونترو، وأيضاً قلعة شاتو والمدينة القديمة التي تتميز بشوارعها وحواريها التي تعبق بالتاريخ، والتي لا نزال نراها في الأفلام القديمة. جاذبيتها تكمن أيضاً في أسعارها المناسبة مقارنة بالمدن المجاورة.

> مدينة الجونة هي أقرب الأماكن لقلبي بمصر، لي فيها ذكريات لن أنساها مهما مر الزمان، على رأسها أنها كانت صاحبة الفضل عليَّ في عام 2017 عندما أطلقت أغنية «3 دقات». كما أنني من عشاق مياهها، وفي كل مرة أسافر إليها، أمكث هناك بجانب البحر لكي أغوص في مياهه الزرقاء، وأستلهم أفكاراً جديدة.

> كان السفر بالنسبة لي قبل الزواج حالة شخصية وفردية. كنت أفضل أن أكون بمفردي حتى أنسجم مع الطبيعة والأجواء المحيطة بطريقتي، لكن بعد الزواج أصبحت لا أستطيع السفر من دون زوجتي، ولا شك أننا بعد أن يرزقنا الله بابنتي الجديدة «داليدا» ستكون مرافقتنا في الحياة والسفر.
مصر أخبار مصر

الوسائط المتعددة