أمراء مناطق ووزراء يحتفون باليوم الوطني السعودي

الاثنين - 23 سبتمبر 2019 مـ - رقم العدد [ 14909]

أمراء مناطق ووزراء يحتفون باليوم الوطني السعودي

  • A
  • A
جانب من احتفال أهالي مدينة الرياض باليوم الوطني 89 (واس)
الرياض ـ جدة: «الشرق الأوسط»
أكد عدد من المسؤولين وأمراء المناطق أن اليوم الوطني للمملكة العربية السعودية الـ89، يمثل مناسبة جديرة بالاعتزاز لبلادهم، كما يعد حدثاً عزيزاً على قلوب الجميع.
وأشار الأمير عبد العزيز بن سعود بن نايف وزير الداخلية السعودي، في كلمة له بهذه المناسبة، إلى أن بلاده تمكنت بحكمة وعزم وحزم القيادة الرشيدة لخادم الحرمين الشريفين، وولي عهده، من أن تكون في مقدمة دول العالم في مجال مكافحة الإرهاب والفكر الضال وتجفيف منابعه والتصدي للتدخلات الخارجية في شؤون المنطقة لزعزعة أمنها واستقرارها، والعمل بكل جد وإخلاص على خدمة قضايا الأمتين العربية والإسلامية وتقديم العون والمساعدة للمحتاجين والمتضررين في جميع أنحاء العالم بغض النظر عن انتماءاتهم الدينية أو العرقية.
وشدد على أن السعودية حرصت على تحقيق مرتكزات الأمن والأمان من خلال قطاعاتها الأمنية كافة، ليعيش الوطن والمواطن والمقيم في حياة تنعم بالأمن والاستقرار.
من جانبه، قال الأمير خالد الفيصل أمير منطقة مكة المكرمة في كلمة له بمناسبة اليوم الوطني للمملكة: «نعتزّ بوطنٍ راية التوحيد ترفرف شامخة في سمائه». وأضاف: «نفخرُ بوطنٍ في قلبهِ... قبلة المسلمين... أول بيت وضع للناس... وتحتضن تضاريسه مسجد المبعوث بالحق سيد المرسلين صلى الله عليه وسلم». واستطرد: «حُق لنا أن نفخر بأن القيادة والحكومة والشعب، للمقدسات وقاصديها خُدّام، نبذل لأجل ذلك الغالي والنفيس، حُق لنا أن نعتز بما تحقق من نهضة وإنجازات في شتى المجالات، فبناء الإنسان آتى ثماره، والسعودي تفوق في كل المحافل، ونال في مختلف العلوم الصدارة، وتنمية المكان تسير بلا توقف، وهذا لا يحدث إلا في وطنٍ استثنائي، وطنٌ لا يشبه باقي الأوطان».
وبهذه المناسبة أيضاً، قال الأمير فيصل بن بندر أمير منطقة الرياض، إن المملكة العربية السعودية، تعيش أزهى عصورها، وأبهى أيامها، وهي تعانق عنان السماء نحو آفاق عالمية برؤية سعودية وهمة عالية، مؤكداً أن التاريخ يشهد لهذه الدولة منذ تأسيسها أنها قامت على أساس متين ومنهج قويم ودستور قوامه الكتاب والسنة، «فكان ذلك منطلقاً لدولة فتية توحدت أطرافها وتلاحمت أركانها وتناغمت مؤسساتها فشقت طريقها بكل قوة وأصبحت مملكة موحدة لها ثقلها العربي والإسلامي والدولي».
بينما رفع الأمير فيصل بن سلمان أمير منطقة المدينة المنورة، باسمه ونيابة عن أهالي المنطقة خالص التهاني والتبريكات، لخادم الحرمين الشريفين وولي عهده بهذه المناسبة، وقال في كلمة له: «نحتفي اليوم بهذه المناسبة التي ستَظل خالدة في ذاكرة التاريخ، بين جميع أبنائه المُلتفين حول قيادتهم، وبجهود الرجال المُخلصين ترسخت مفاهيم الأمن والأمان وسبل الحياة الكريمة في كل مناطق هذا الوطن المتلاحم وتحققت مسيرة التنمية الشاملة خلال العقود الماضية».
وأوضح أمير منطقة المدينة المنورة أنه «يتعيّن علينا جميعاً أن نرسّخ في أذهان النشء كما نحن عليه الآن، ثقافة الولاء والانتماء لهذا الوطن والاستبسال في الدفاع عن كيانه مترابطاً ومتوحداً تحت لواء قادته والحفاظ على مقوماته والاعتزاز بمنجزاته التي تحققت بسواعد أبنائه وعزيمتهم في تحقيق رؤى المستقبل الذي نقف على أعتابه اليوم».
وأبدى اعتزازه بتوحيد بلاده في صورة «تعكس مدى التلاحم والوفاء بين أبناء الوطن وقيادتهم، وتُجسّد تاريخاً عظيماً لوطن يزداد سمواً وشموخاً».
فيما بيّن الأمير عبد الله بن بندر وزير الحرس الوطني: «لطالما مثّلت العلاقة الوطيدة بين القيادة الرشيدة والشعب السعودي الأصيل حالة فريدة لا نظير لها من الانسجام والتلاحم، فالقيادة جزء من نسيج المجتمع السعودي المتحد المترابط، وفي كل يوم يثبت المواطن السعودي حبه الكبير لبلاده واعتزازه بقيادته التي لا تالو جهداً في تحقيق الازدهار وتلبية احتياجات المواطن وتوفير أسباب الحياة الكريمة الآمنة، ولا شك أن مشاهد الفرح والابتهاج على امتداد الوطن والاحتفالات التي تقام بهذه المناسبة في كل مناطق ومدن المملكة تصوّر بجلاء عمق هذه العلاقة الوثيقة».
بينما قال الشيخ عبد العزيز آل الشيخ المفتي العام للمملكة رئيس هيئة كبار العلماء الرئيس العام للبحوث العلمية والإفتاء، إن ما يميز نظام الحكم في المملكة العربية السعودية هو «التلاحم القوي والترابط الوطيد بين ولاة الأمر والرعية من جهة، ومن جهة أخرى بين أبناء الشعب السعودي والتفافهم حول القيادة، ووقوفهم معها في كل ما من شأنه خدمة هذه البلاد المباركة، ورفع شأنها ومكانتها، وتحقيق الأمن والأمان في ربوعها».
وأضاف أن نظام الحكم في المملكة قائم على أسس متينة وقواعد راسخة لم يتزلزل مع الأحداث الجسام، وظل راسخاً وقوياً في ظل عقيدة التوحيد وتطبيق الشريعة وخدمة الشعب والاهتمام بقضاياه.
وأكد أن القيادة السعودية «تحمل همّ الشعب، وهمّ الوطن، والسعي في توفير الحياة الكريمة لجميع المواطنين، وبذل كل غالٍ ونفيس في سبيل رفع شأن هذه البلاد وإعلاء مكانتها بين دول العالم، وتطوير مرافقها ومنشآتها الحكومية، وتأهيل الكوادر البشرية لحمل المسؤولية بشكل أفضل وأكمل، والأخذ بأسباب التنمية والتقدم والازدهار والتطور في جميع المجالات العلمية، والتقنية، والإدارية، والاقتصادية، والثقافية، لتكون هذه البلاد شامة بين البلدان، وعلماً بارزاً، وقدوة يحتذى بها».
السعودية السعودية

الوسائط المتعددة