قضيت أجمل الأيام في تايلاند وعلاقتي بالمطارات سيئة

الأربعاء - 09 أكتوبر 2019 مـ - رقم العدد [ 14925]

قضيت أجمل الأيام في تايلاند وعلاقتي بالمطارات سيئة

رحلة مع الفنانة المصرية مي عمر
  • A
  • A
القاهرة: محمود الرفاعي
رغم أنها زارت أكثر من عشرين دولة بمختلف قارات العام، تحتلّ تايلاند مكانة مميزة في قلب وذاكرة الفنانة المصرية مي عمر، إلى حد أنها لا تمانع أن تقضي باقي حياتها فيها. السبب، كما تقول، أنها قضت فيها شهر العسل برفقة زوجها المخرج محمد سامي واكتشفت كل أسرارها الطبيعية والإنسانية. في حوارها مع «الشرق الأوسط» تحدثت مي عن مواقفها المضحكة في مطارات العام، ومشكلة تأخرها الدائم على ركوب الطائرات، وغيرها من التفاصيل. تقول:

* أحب السفر بشكل لا يوصف، وللأسف أغلبية الرحلات التي قمت بها في السنوات الأخيرة كانت للمشاركة في أعمال فنية، لذلك لا أستمتع بها بالقدر نفسه الذي أستمتع بها في إجازاتي الخاصة مع زوجي؛ فالعقل يكون مبرمجاً بشكل مختلف، كما أن الوقت لا يسمح دائما بالفسح. وبما أن السفر مقدس بالنسبة لي للتخلص من ضغوط العمل والحياة اليومية، فأنا أتحين أي فرصة للابتعاد عن ازدحام القاهرة، وإن كان الأمر بداخل مصر، إلى أي مدينة من المدن الساحلية مثل الغردقة ودهب.

* تايلاند هي الدولة الأقرب لقلبي؛ فأنا لا يمكن أن أنساها مدى الحياة، لدرجة أنني أتمنى لو أستطيع قضاء حياتي فيها، فبالإضافة إلى أنني من عشاق دول شرق آسيا عموماً، فلي في تايلاند ذكريات رائعة، كوني قضيتُ فيها شهر العسل مع محمد سامي. فهي بلد سياحي من الدرجة الأولى، بدءاً من أهلها الطيبين الذي يسعون لتوفير كل وسائل الراحة لضيوفهم، إلى كونها أرخص بكثير من دول أوروبية لا تمتلك نصف جمالها وثرائها الطبيعي. ففيها ترتع عدة حيوانات نادرة في حدائق غنّاء، علماً بأنا ركبنا الفيلة واستعملناها وسيلة نقل لاكتشاف هذه الحدائق.

* باريس من المدن التي أحب زياراتها في أوروبا، وأعشق «ديزني لاند» تحديداً، لأنني فيها أشعر بالتحرر، وأعيش حياتي بكل حرية وشقاوة الطفولة. اليونان أيضاً من الوجهات المفضلة لدي للاستجمام، نظراً لقُربها من مصر. لم أسافر إليها منذ عدة سنوات، ولكنني مشتاقة لها كثيراً، وليس ببعيد أن تكون وجهتي المقبلة مع زوجي.

* ما زلتُ أحلم بزيارة فينسيا الإيطالية، التي لم أزرها بعدُ، وللأسف هناك شيء يقف دائماً بيني وبينها. فكلما نويت أن أنظم رحلة إليها يواجهني عائق لم يكن يخطر ببالي، ومع ذلك فإنني مصرَّة على تحقيق هذا الحلم في المستقبل القريب.

* من أحب الدول العربية لقلبي، بعيداً عن مصر، هي لبنان، فهي تتمتع بطبيعة خاصة، تجعلني أشعر فيها براحة نفسية لا أستطيع تفسيرها.

* أعاني من مشكلة حقيقة مع المطارات، إذ يستحيل أن أصل إليه في موعدي المحدد في أغلب الأوقات. وحتى في الحالات التي أنطلق إليها قبل الوقت يحدث شيء يؤخرني لتفوتني الطائرة. آخر تجربة لي كانت عندما كنت متوجهة إلى باريس. وصلت قبل موعد إقلاع الطائرة بساعة ونصف وكنت في غاية السعادة، وما إن أعربت على سعادتي هذه لزوجي حتى اكتشفت أنني نسيت جواز السفر في المنزل، الذي يبعد على المطار بمئات الكيلومترات، وهكذا فاتتني الطائرة مرة أخرى.
سفر و سياحة

الوسائط المتعددة