رحلة روائية إلى أرض أخرى

الأربعاء - 09 أكتوبر 2019 مـ - رقم العدد [ 14925]

رحلة روائية إلى أرض أخرى

  • A
  • A
لندن: «الشرق الأوسط»
ترتكز رواية «الرحلة 370» للكاتب وليد عودة، الصادرة عن «الدار العربية للعلوم - ناشرون» ببيروت، على فرضية «الأكوان المتوازية»، وهي مقاربة علمية وضعها عالم الفيزياء الشهير ستيفن هوكينج، مع فيزيائي يدعى جيمس هارتل، ومفادها أن بداية نشأة الكون كانت كفقاعات، بعضها بجوار بعض، بعض هذه الأكوان يشبه كوننا بقوانينه ومكوناته، وبعضها الآخر يختلف عنه في كل شيء.
سيتم الانتقال بينها «روائياً» على متن «الرحلة 370» عبر بوابة التخييل الروائي إلى عالم موازٍ أو أرض أخرى، حيث سيجد بطل الرواية «يوسف» وعائلته أنفسهم على داخلها بعدما استقلوا الطائرة الماليزية المتوجهة إلى بكين حيث استقبلتهم مدينة أغرب من الخيال تدعى «قرطبة الجديدة» عاصمة «الولايات الأندلسية الغربية المتحدة»!
من أجواء الرواية نقرأ...
«أَلجمت المفاجأة ألسنتنا».
«حسناً، يبدو أن روايتكم للأحداث لا تختلف عن رواية باقي الركاب. لقد تأكد لنا أنكم أثناء تحليقكم فوق أرضكم وفي بقعة ما في السماء، قد تعرضتم لحزمة من الأشعة الكونية المكثّفة أدت إلى فتح ثقب دودي، أو بالأحرى فجوة غرائبية لم تنقلكم إلى مكان آخر من كونكم كما يفعل الثقب وفقاً لنظرية انحناء الكون، بل إلى كون موازٍ آخر بنسخة من الأحداث المتراكمة. ليس ذلك وحسب، بل قد تبيّن لنا أنكم بانتقالكم إلى كوننا، لم تنتقلوا إلى نفس اللحظة الموازية من الزمن، بل بدلاً من ذلك فقد قفزتم مئات السنين إلى الأمام، بعد أن اندثر نوعكم هنا تماماً وبات أثراً بعد عين».
المملكة المتحدة كتب

الوسائط المتعددة