الرئيس التنفيذي لـ«أرامكو»: الهجمات قد تستمر في غياب رد فعل دولي

الأربعاء - 09 أكتوبر 2019 مـ -

الرئيس التنفيذي لـ«أرامكو»: الهجمات قد تستمر في غياب رد فعل دولي

  • A
  • A
أمين الناصر الرئيس التنفيذي لشركة «أرامكو السعودية» (الشرق الأوسط)
الدمام: «الشرق الأوسط أونلاين»
قال أمين الناصر الرئيس التنفيذي لشركة «أرامكو السعودية»، إن هجمات مثل تلك التي وقعت في 14 سبتمبر (أيلول)، والتي أدت إلى ارتفاع أسعار النفط بما يصل إلى 20 في المائة، قد تستمر إذا لم يكن هناك رد فعل دولي مشترك.

وأكد أمين الناصر في مؤتمر النفط والمال بلندن، اليوم (الأربعاء)، أنه لن يكون هناك أي تأثير على خطط إدراج شركة «أرامكو» بالبورصة بعد هجمات على منشأتي بقيق وخريص التابعتين لها الشهر الماضي.

وقال الناصر، إن «أرامكو» في سبيلها لاستعادة الطاقة الإنتاجية القصوى للنفط عند 12 مليون برميل يومياً بحلول نهاية نوفمبر (تشرين الثاني)، وإن إنتاج الخام في أكتوبر (تشرين الأول) مستقر عند 9.9 مليون برميل يومياً.

وكان وزير النفط السعودي الأمير عبد العزيز بن سلمان، ذكر الأسبوع الماضي أن طاقة إنتاج المملكة من النفط الخام تبلغ حالياً 11.3 مليون برميل يومياً.

واستهدفت هجمات منشأتي بقيق وخريص، وهما في القلب من صناعة النفط السعودية؛ مما أدى إلى حرائق وأضرار، وأوقف 5.7 مليون برميل يومياً من الإنتاج، وهو أكثر من 5 في المائة من إمدادات النفط العالمية.

وحافظت السعودية على الإمدادات للعملاء عند المستويات التي كانت عليها قبل الهجمات من خلال السحب من مخزوناتها النفطية الضخمة وعرض درجات مختلفة من الخام من حقول أخرى.

وقال الناصر، إن الهجمات لم يكن لها أي تأثير على إيرادات «أرامكو»؛ لأن الشركة واصلت التوريد للعملاء كما كان مقرراً. وقال، إن الهجمات أيضاً ليس لها أي تأثير على الطرح العام الأولي للشركة بأي شكل من الأشكال.

وفي كلمته أمام مؤتمر النفط والمال 2019 في لندن، أكد رئيس «أرامكو السعودية» على أهمية مصادر الطاقة الحالية والجديدة لتلبية احتياجات العالم للطاقة والتنمية الاقتصادية، توازياً مع تعزيز جهود حماية المناخ في الوقت نفسه. وشدّد الناصر في كلمته على الحاجة إلى وجود استراتيجية أكثر واقعية وشمولية لجعل إدارة الانبعاثات المسببة لظاهرة الاحتباس الحراري أكثر فاعلية.

وقال الناصر «يمكننا النظر في أربع استراتيجيات رئيسية تحفّز الجهود العالمية في إطار إدارة الانبعاثات المسببة لظاهرة الاحتباس الحراري أكثر فاعلية، وهي؛ العمل بشكل أكبر من مجرد توليد الطاقة الكهربائية ووسائل نقل الركاب الخفيفة، تمويل البحوث والتطوير والتقنية ليشمل موارد الطاقة الحالية، التحرك باتجاه متطلبات الاقتصاد الدائري، والاستفادة من أوجه التعاون لخفض الغازات المسببة لظاهرة الاحتباس الحراري من خلال القطاعات التي يقدمها الاقتصاد الدائري. وبالتأكيد سيكون للنفط الخام والغاز حضورهما لعقود قادمة عدة، غير أنه يجب ألا نغفل عن حقيقة أن التغيّر المناخي يمثل أحد أهم التحديات التي تواجه البشرية».

كما أشار الناصر إلى منجزات «أرامكو السعودية» في الحد من كثافة الكربون، حيث تُظهر الأرقام أنها تُعد من أدنى المعدلات على مستوى العالم، حيث تبلغ 10 كيلوغرامات من مكافئ ثاني أكسيد الكربون لكل برميل من النفط الخام، بالإضافة إلى أن كثافة غاز الميثان لدى الشركة تبلغ 0.06 في المائة فقط، وذلك يمثّل أحد أدنى المستويات في هذا القطاع. كما سلّط الضوء على بعض إنجازات «أرامكو السعودية» في هذا المجال، ومن بينها أنظمة وقود المحركات الأقل انبعاثاً للكربون، والوقود الهيدروجيني الخالي من الكربون، واحتجاز الكربون واستخدامه وتخزينه.

الوسائط المتعددة