رحلة مع: الممثلة رلى شامية: بيني وبين مصر قصة حب طويلة

الأربعاء - 16 أكتوبر 2019 مـ - رقم العدد [ 14932]

رحلة مع: الممثلة رلى شامية: بيني وبين مصر قصة حب طويلة

  • A
  • A
بيروت: فيفيان حداد
أجندة الفنانة اللبنانية رلى شامية مزدحمة. فإلى جانب التمثيل الكوميدي على شاشات التلفزة وخشبات المسارح، تشتهر أيضاً بالغناء على طريقة المونولوجيست الراحلة فريال كريم. لكن وسط زحمة برنامجها، لا تُقصر في اقتناص أي فرصة للسفر، لأنه كما تقول وسيلة هروب ممتعة من ضغوط الحياة اليومية، كما أنه المناسبة التي تلملم فيها شتات أفكارها وتشحذ فيها كل طاقاتها الفنية. تقول:

- في السفر أستعيد نفسي وطاقتي وأتزود بحماس كبير يسهّل علي كل مرحلة عمل جديدة تنتظرني. ولا أخفي تأثيره السحري علي من الناحية الشخصية أو المهنية، لأنني كلما ابتعدت، أرى الأشياء من زاوية جديدة وأكثر وضوحاً تساعدني على اتخاذ القرارات المناسبة. طبعاً كل هذا إلى جانب أنه يُثري ثقافتي ككل.

- ليست هناك وجهة أفضلها على غيرها. فأنا أرحب بأي وجهة تُقترح عليّ. أستعد لها بحماس الأطفال وأبحث عما يميزها عبر وسائل التواصل الاجتماعي كي تكون لدي فكرة شافية عنها، وعن أهم مناطق الجذب فيها ومعالمها الأثرية. أحب روما وبرشلونة كما أحب باريس ولندن وغيرها من العواصم. بدأت مؤخراً أفكر في زيارة روسيا، ومجرد الفكرة تثير خيالي لما يحمله هذا البلد من تاريخ غني على جميع المستويات.

- أفضل ذكرياتي كانت في اليونان، وقصة حب كبيرة تربطني بمصر «أم الدنيا». فوالدتي متزوجة من مصري لهذا أسافر إليها دائماً، كما استقررت فيها لفترة وتعلمت في مدارسها وعاشرت شعبها الطيّب وزرت غالبية مناطقها، ما ولّد بيني وبينها علاقة وطيدة وقصة حبّ لا تشبه غيرها.

- كل أنواع السفر بالنسبة لي مثيرة، فسواء كانت مرفهة في منتجعات من 5 نجوم أو تغلب عليها الأنشطة الرياضية وروح المغامرات هي بالنسبة لي مناسبة للاكتشاف والتسلية. من هذا المنظور رحلات السفر التي أقوم بها يمكن أن تحمل الفخامة والرفاهية وكذلك التسلية والمغامرات. فبين الطبيعة والمدن الكبرى اختلاف كبير يجذبني ويدفعني إلى التمتع بالاثنين. فطبيعة الريف الأوروبي رائعة وكذلك المدن كلندن ومدريد وروما. مثلاً ما زلت منبهرة بفنون الهندسة المعمارية القديمة والحديثة في لندن وباحتضانها ثقافات متعددة.

- لا أميل كثيراً لزيارة المتاحف، لأن جزءاً كبيراً من وقتي أخصصه للتسوق، حيث يمكنني أن أمضي ساعات وساعات أتنقل من سوق إلى أخرى.

- أسوأ ذكرياتي في السفر كانت بعد عودتي من رحلة إلى الأردن. بعد 10 دقائق فقط من وصولي إلى لبنان تلقيت خبر وفاة والدي، وهو الأمر الذي شكّل لي صدمة كبيرة وارتبط بشكل غريب مع هذه الرحلة.

- في كل مكان أسافر إليه أبحث عن مطاعم محلية تقدم أطباقه الخاصة. فمن خلال نكهات هذه الأطباق يمكنك أن تكتشف الكثير عن ثقافة البلد وتأثيراته التاريخية. من المنطلق نفسه أتحاشى كل الدعوات التي تكون في المطاعم اللبنانية لسبب واحد؛ هو أنها لا يمكن أن تكون بجودة المطاعم نفسها في لبنان.
لبنان لبنان أخبار

الوسائط المتعددة