«اتفاق الرياض» ينعش آمال الحل اليمني

الأربعاء - 06 نوفمبر 2019 مـ - رقم العدد [ 14953]

«اتفاق الرياض» ينعش آمال الحل اليمني

محمد بن سلمان اعتبر توقيعه «فاتحة خير» وأشاد بدور الإمارات... وترحيب عربي ودولي
  • A
  • A
ولي العهد السعودي والرئيس اليمني وولي عهد أبوظبي يتابعون مراسم توقيع اتفاق الرياض أمس (واس)
الرياض: عبد الهادي حبتور ومحمد العايض وسعيد الأبيض
أنعش الاتفاق الذي وقّعته الحكومة اليمنية و«المجلس الانتقالي الجنوبي»، في العاصمة السعودية أمس، برعاية خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز وولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز، الآمال لحل الأزمة اليمنية.

ورأى الأمير محمد بن سلمان أن «اتفاق الرياض» يمثل {فاتحة خير لمرحلة جديدة من استقرار اليمن والبناء والتنمية، ويفتح الباب أمام تفاهمات أوسع بين المكونات اليمنية للوصول إلى حل ينهي الأزمة ويحصن اليمن ممن لا يريد الخير له}. وأشاد ولي العهد السعودي بما قدمته دولة الإمارات {من تضحيات جليلة في ساحة الشرف مع جنودنا البواسل وزملائهم من بقية دول التحالف}.

ولقي الاتفاق الذي جرى توقيعه بحضور الرئيس اليمني عبد ربه منصور هادي، وولي عهد أبوظبي الشيخ محمد بن زايد، وعدد من المسؤولين اليمنيين والعرب، ترحيباً عربياً ودولياً واسعاً، حيث وصفه الرئيس الأميركي دونالد ترمب «بداية جيدة جداً»، قبل مناشدته «الجميع العمل بكد من أجل التوصل إلى اتفاق نهائي» لأزمة اليمن. كما رحب المبعوث الأممي لليمن مارتن غريفيث بالاتفاق الذي قال إنه «يُمثِّل خطوة مهمة في جهودنا الجماعية الرامية إلى التوصّل إلى تسوية سلمية للنزاع في اليمن».

وأكد نزار هيثم المتحدث الرسمي باسم المجلس الانتقالي الجنوبي، أهمية الاتفاق، عادّاً أن من شأنه مواجهة الأطماع الإيرانية في اليمن.

ورحبت دولة الإمارات بالاتفاق مؤكدة دعمها ومساندتها لكل ما يحقق مصلحة الشعب اليمني ويسهم في استقراره وأمنه، فيما بعث أمير الكويت الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح، ببرقية تهنئة إلى خادم الحرمين الشريفين، أشاد فيها بالدور الكبير والمساعي الحميدة التي قامت بها السعودية للتوصل إلى الاتفاق. (تفاصيل ص 4 و5)

وأشار إلى أن الاتفاق «سيسهم في توحيد الصف لحل الخلافات بما يحافظ على أمن واستقرار الجمهورية اليمنية الشقيقة».

كذلك، رحب الأمين العام للجامعة العربية أحمد أبو الغيط، بالاتفاق، عادّاً أنه «خطوة للحفاظ على تكامل التراب اليمني، والحيلولة دون انزلاق البلد نحو مزيد من الانقسام والتفكك».

ونص الاتفاق على تشكيل حكومة كفاءات سياسية لا تتعدى 24 وزيراً يعيّن الرئيس أعضاءها بالتشاور مع رئيس الوزراء والمكونات السياسية على أن تكون الحقائب الوزارية مناصفة بين المحافظات الجنوبية والشمالية، وذلك خلال مدة لا تتجاوز 30 يوماً. وأكدت الحكومة اليمنية أنها ستعود، بموجب الاتفاق، إلى العاصمة المؤقتة عدن خلال أسبوع، على أن يتم تشكيل حكومة جديدة خلال شهر.

...المزيد
اليمن صراع اليمن

الوسائط المتعددة