«كلمات» تصدر ستة كتب للأطفال

الخميس - 07 نوفمبر 2019 مـ - رقم العدد [ 14954]

«كلمات» تصدر ستة كتب للأطفال

ضمن جناحها في معرض الشارقة للكتاب 38
  • A
  • A
الشارقة: «الشرق الأوسط»
ضمن فعاليات الدورة الـ38 لمعرض الشارقة الدولي للكتاب، أصدرت دار «كلمات» الإماراتية، مجموعة من كتب الأطفال بالعربية، إيماناً منها: «بفوائد قراءة القصص للأطفال بلغتهم الأم، فالطفل يطور مهاراته القرائية أسرع وأفضل إذا دأب والداه على قراءة القصص له بلغته الأصلية. كذلك تتطور قدرات الطفل الإدراكية والفكرية لفهم القصص باللغات الأجنبية. وعلى الرغم من قدرة الطفل على تعلم أي لغة جديدة، فإن افتقاره لقاعدة أساسية بلغته الأم، يتسبب له في صعوبات وبطء في اكتساب المعرفة الأكاديمية باللغة الأجنبية».

انطلاقاً من هذه الحقيقة، تعمل دار «كلمات» المختصة في نشر كتب الأطفال واليافعين باللغة العربية في دولة الإمارات. ومن إصداراتها الأخيرة:

«أمّ الهيلان» لدبي أبو الهول

رسوم: سارة طيبة

لم يعرف أحد من أين تأتي «أمّ الهيلان» ولا إلى أين تذهب. كانت تتنقل مع جدها من مكان إلى آخر؛ لكنهما لا يبقيان في المكان نفسه سوى بضعة أسابيع، يغادران بعدها بسرعة عندما يكتشف الأهالي شخصية «أم الهيلان» الحقيقية وقدراتها الغريبة.

ما هو سر «أمّ الهيلان»؟ وهل ستتمكن من التغلب على مشكلتها؟

«لميا السريعة» لنهلة غندور

رسوم: جواكين كمبلونش

تقدم الكاتبة الفلسطينية نهلة غندور للأطفال قصة «لميا» الفتاة النشيطة التي تحب اللعب.

«لميا» سريعة في كل شيء. سريعة في الكلام، وسريعة في اللعب، وسريعة في الرسم.

معلمتها دائماً تناديها باسمها كي تتوقف عن الحركة والكلام. وكذلك أمها، دائماً توجهها إلى ما عليها القيام به؛ لأنها أحياناً تنسى ويتشتت انتباهها.

ورغم أن «لميا» لا تركز كثيراً ودائمة الحركة، فهي دائمة الضحك واللعب وتحب أصدقاءها كثيراً.

«نور» لسناء شباني

رسوم: هيكتور بورلاسكا

في كتابها الجديد «نور» تطرح الكاتبة اللبنانية سناء شباني حكاية عائلة تحتفل بنجاح ابنتها نور في المدرسة. الأم تُعد الحلوى بالشوكولاتة، والوالد يزيل كل العوائق في الطريق إلى الشرفة. الأخ والأخت يتشوقان لتقديم هدية إليها. أما «نور»، المُحتفى بها، فهي حقاً مميزة، وفي قلبها الحب والامتنان. إن كانت تنقصها حاسة واحدة، فهي تُسمِّي أفراد عائلتها «حواسها الأربع».

«هكذا تحركت الدمى» لأمل ناصر

رسوم: دبرا جيدي

في كتابها الجديد «هكذا تحركت الدمى»، تتناول الكاتبة اللبنانية أمل ناصر حكاية رجل وحيد يعيش في زقاق مدينة مكتظة. وإضافة إلى عمله ماسحاً للأحذية، لديه هواية جمع الخردة. يحلم أن يصنعَ دمى لا تشبه الدمى المعروضة في المحلات، فهو يريدها مختلفة.

وفي يوم ستقود الصدفة طفلة إلى مشغله، وهناك ستلهمهُ فكرة مميزة، ليبدع بعدها في صناعة دمى تتحرك كالسحر! وتطوف مسارح العالم.

«ابن ماجد» لفاطمة شرف الدين

رسوم: حسن أميكان

«ابن ماجد» حكاية تقدمها الكاتبة اللبنانية فاطمة شرف الدين، عن أهم علماء البحر والفلَك في العالم، الذي عاش في القرن الخامس عشر الميلادي، في إحدى الإمارات العربية المتحدة. «ابن ماجد» تعلم فن وعلم الإبحار، وقضى حياته في البحوث وفي تطوير أدوات وآلات للإبحار كانت سباقة لعصرها. من أهم مؤلفاته كتاب «الفوائد في علم البحر والقواعد».

«مسافر من ورق» لمؤمن حلمي

رسوم: سابرينا بوسكتي

تبدأ رحلة غلاف الحلوى الورقي عندما يقع خارج صندوق إعادة التدوير بالخطأ، وتحمله الرياح في طرقات المدينة الغريبة. فتارة يعلق بحذاء رجل، وتارة يصبح جزءاً من بيت طير. إلى أن ينتهي به الحال في سماء المدينة، فيقرر ألا يترك مصيره للرياح بعد الآن، ويعزم على أن ينجح بنفسه في الوصول إلى صندوق إعادة التدوير.

الوسائط المتعددة