تشديد العاهل الأردني على حماية المقدسات

الاثنين - 11 نوفمبر 2019 مـ - رقم العدد [ 14958]

تشديد العاهل الأردني على حماية المقدسات

  • A
  • A
استعراض الحرس قبل إلقاء الملك عبد الله الثاني كلمته التي أعلن فيها استعادة الأردن السيادة على الباقورة والغمر (أ.ب)
عمّان: «الشرق الأوسط»
وجه العاهل الأردني الملك عبد الله الثاني، كلمة أمام البرلمان في دورته العادية، أمس، فشدد على أنها تنعقد في ظروف استثنائية، وعبر عن تمسك الأردن بمواقفه الثابتة حيال القضية الفلسطينية، ودعم الفلسطينيين لإقامة دولتهم المستقلة على خطوط الرابع من يونيو (حزيران) 1967، وعاصمتها القدس الشرقية. كما شدد على حماية المقدسات الإسلامية والمسيحية، وعدم المساس بوضعها القانوني، وقال إنها «مواقف ثابتة وغير قابلة للمساومة، رغم تنامي المخاطر والتهديدات لهذه المقدسات».
وفي الشأن الوطني الأردني، لم يخف الملك عبد الله الثاني، في خطابه، قلقه حيال الأوضاع المعيشية للمواطنين، موجهاً رسائل طمأنة للشارع الأردني، فقال إنه على علم بمعاناة كل واحد من أبناء وبنات شعبه، مشيراً إلى أن الأزمات ألقت بظلالها على الأردن في مختلف مناحي الحياة، خصوصاً الاقتصادية منها، ومنوهاً إلى أن بلاده «دفعت ثمناً كبيراً بسبب مواقفها التاريخية».
واستعاد الملك حديثاً تصدر لقاءاته مع قطاعات اقتصادية وشعبية مؤخراً، بشأن توجه الحكومة لتحفيز الاقتصاد المحلي، عبر برنامج اقتصادي سيتم تنفيذه على مراحل ضمن أربعة محاور، مؤكداً أن الهدف منه تحسين معيشة الأردنيين، وأن العمل جارٍ لتنفيذ الحزمة الأولى لهذا البرنامج، وأنها ستعلن عن حزم تفصيلية أخرى، تشمل إعادة النظر في التشريعات والأنظمة المتعلقة بالضرائب والجمارك، لتسهيل الأعمال والتخفيف عن المواطن، في وقت شكل فيه إقرار تشريعات ضريبية جديدة العام الماضي، موجة احتجاجات في الشارع. كما أكد العاهل الأردني صعوبة مضي الحكومة في طريق الإصلاح والإنجاز دون سلطة تشريعية داعمة، وقضاء نزيه، وقطاع خاص نشيط، ومواطن واثق بنفسه وبمستقبل بلده، داعياً السلطات الثلاث للنهوض بواجباتهم. وقال: «جميعكم اليوم مسؤولون، وفي الغد مُساءلون. ولا خيار أمامنا جميعاً إلا العمل والإنجاز».
الأردن أخبار الأردن

الوسائط المتعددة