تراجعت مبيعات حقائب اليد ولم تتراجع عمليات تجميلها

الخميس - 21 نوفمبر 2019 مـ - رقم العدد [ 14968]

تراجعت مبيعات حقائب اليد ولم تتراجع عمليات تجميلها

  • A
  • A
لندن: «الشرق الأوسط»
لنحو ثلاثة عقود، ظلت حقيبة اليد نجمة النجوم. تبحث المرأة عن جديدها في كل موسم، ويتفنن المصممون وبيوت الأزياء في أحجامها وتصاميمها على أساس أنها الدجاجة التي كانت تبيض لهم ذهباً. لكن على ما يبدو لا شيء يبقى على حاله في عالم الموضة، إذ تراجعت نجومية حقيبة اليد في العقد الأخير بنسبة 20 في المائة مقارنة بها في عام 2016 حسب الدراسات. ولا يعود سبب هذا التراجع إلى عدم قدرة المصممين على الابتكار، بل فقط لتغير أولويات الجيل الجديد وزيادة وعيه بالموضة المستدامة، وبأن حقيبة بجودة عالية وتصميم أنيق تكفي وتُغطي لأعوام. وربما هذا ما عكسته الإصدارات الجديدة لكبريات بيوت الأزياء. من «سالفاتوري فيراغامو» و«تودز» إلى «أكني استوديوز» و«فالنتينو» وغيرها ركزت على العملية والبساطة من دون أن تتجاهل الأناقة. والحصيلة كانت مجموعة تلعب على الكلاسيكية، اخترنا لكِ منها:

حقيبة «غانشيو سكوير» من سالفاتوري فيراغامو

> حقيبة Gancio Square، وهي أحدث تصاميم تخرج من معامل الدار الإيطالية. تتّسم بتصميم بسيط بعيد عن المغالاة، تُزينه بكلة Gancio وتفاصيل فضية لامعة. وتأتي الحقيبة مع حزام للكتف أو مسكة يد، وبطيف واسع من الألوان يتراوح بين الأحمر القاني، والفيروزي. إلى جانب الجلد الطبيعي، استعملت الدار أيضاً قماش الساتان في حقيبة صغيرة مع بكلة على شكل شريط «فارا».



حقيبة «دي ـ ستايلينغ»

> دار «تودز» أيضاً تفخر بحقيبتها الجديدة D - Styling، وتقول إنها أرادتها أن تكون مريحة، عملية وعصرية في آن واحد، لهذا ابتعدت فيها عن المغالاة والتفاصيل المعقدة. في المقابل ركزت على نعومة التصميم والجلود مستغلة قدرتها على تطويع هذه الجلود لصياغة أشكال مرنة وفي الوقت ذاته تدوم طويلاً من دون أن يؤثر الزمن على جمالها أو متانتها.



حقيبة «فزلينغ» من دار «فالنتينو»

> تُطل علينا حقيبة VSLING» الجديدة بخطوط دقيقة وبسيطة عادت فيها الدار إلى حقبة السبعينات التي شهدت بداية شهرة الدار. ويجمع شعار V الأيقوني ما بين الأشكال البسيطة وقوّة الشخصيّة كما تطرح الحقيبة بعدة ألوان تتراوح ما بين الوردي والبرتقالي إلى الأسود المطبع بالورود لإخراجه من الجمود والرتابة.



> أما دار «أكني استوديوز» فتعاونت مع دار «مالبوري» البريطاني لطرح حقيبة تحمل فنية الدار السويدية من جهة، وخبرة الدار البريطانية فيما يتعلق بالجلود من جهة ثانية. ما قاما به هو الجمع بين حقيبتي «موسوبي» و«بايزووتر» للخروج بخلطة مثيرة من كل الجوانب. فهاتان الحقيبتان أيقونيتان ترتبطان ارتباطاً وثيقاً بتاريخ ومسيرة كل منهما، تم إخضاعهما للمسات عصرية في معامل «أكني استوديوز» تمثلت في بكلة «الأوريغامي» الجلدية التي تشتهر بها حقيبة موسوبي، إضافة إلى الأشكال العملية المستوحاة من الثقافة الإنجليزية. وتأتي هذه الحقيبة بعدة أحجام.

الوسائط المتعددة