الورد الدمشقي على قائمة التراث الثقافي غير المادي لليونيسكو

الأحد - 15 ديسمبر 2019 مـ - رقم العدد [ 14992]

الورد الدمشقي على قائمة التراث الثقافي غير المادي لليونيسكو

  • A
  • A
نصب تذكاري للاحتفال بالورد الجوري الدمشقي أقيم بساحة الأموي في دمشق بمناسبة إضافة الورد الدمشقي وعدد من الحرف المرتبطة به إلى قائمة اليونسكو للتراث غير المادي (إ.ب.أ) القيثارة الآيرلندية الشهيرة أضيفت لقائمة اليونسكو (إ.ب.أ)
لندن: «الشرق الأوسط»
أضافت منظمة اليونيسكو الجوري (الورد الدمشقي) وأعمالاً حرفية سورية مرتبطة به إلى قائمتها للتراث غير المادي، حسب ما نقلت وكالة الأنباء الألمانية أمس. وقالت المنظمة إن «الورد الجوري يبدأ في الإزهار في مايو (أيار) عندما يبدأ قطف الورود وينطلق المهرجان السنوي... وتستخدم الورود التي يتم جنيها بالأيدي في إعطاء نكهة للشاي والشراب والمربى والمعجنات والأدوية ومستحضرات التجميل».
كما أضافت المنظمة القيثارة الآيرلندية التي بدأ العزف عليها لأكثر من ألف عام ضمن أكثر من 20 عنصراً من المعارف والثقافة إلى قائمة التراث الثقافي غير المادي لليونيسكو. ويتم الاحتفال بالقيثارة الآيرلندية قديماً في الأساطير والأدب، في حين تجاوب موسيقيون معاصرون بقيثارات وترية من أمعاء الحيوانات مع أنماط متطورة، مع عودتها للظهور بشكل كبير خلال السنوات الستين الماضية.
وكانت المنظمة خلال اجتماعاتها بمدينة بوجوتا بكولومبيا والتي اختتمت أمس، قد أدرجت أربع ممارسات تقليدية من الفلبين وبوتسوانا وكينيا وموريشيوس على قائمة التراث الثقافي غير المادي، مما يعني أنها معرضة للانقراض.
وهذه الممارسات هي نظام طقوس عيد الشكر «بوكلوج» الخاصة بجماعة سوبانين في الفلبين، ورقصة «سيبيرو» الشعبية في بوتسوانا، والطقوس والممارسات المرتبطة بضريح «كيت ميكاي» في كينيا، والنمط الموسيقى «سيجا تامبور» في موريشيوس الذي يتحدر من أرخبيل شاجوس.
وخلال الاجتماعات اختارت المنظمة الطقوس والممارسات التراثية وذلك من أصل 50 طقساً عرضت عليها للنظر فيها منها نظام التدليك التايلاندي التقليدي «نواد تاي» وموسيقى الهارب الآيرلندية وتسلق جبال الألب في فرنسا وإيطاليا وسويسرا.
وهذه الممارسات التقليدية مهددة بالانقراض جراء عوامل من بينها تقدم ممارسوها في العمر والفقر والنزوح من الريف والضرر البيئي.
سوريا أخبار سوريا اليونيسكو

الوسائط المتعددة