ساعة لك: «برميجياني فلورييه» تُهدي العالم الإسلامي أول ساعة بتقويم هجري

الخميس - 02 يناير 2020 مـ - رقم العدد [ 15010]

ساعة لك: «برميجياني فلورييه» تُهدي العالم الإسلامي أول ساعة بتقويم هجري

  • A
  • A
لندن: «الشرق الأوسط»

تُهدي دار الساعات السويسرية «برميجياني فلورييه» العالم الإسلامي ساعة يد تعمل بالتقويم الهجري، بتصميم أنيق وكفاءة عالية.
تعد الساعة الجديدة في فكرتها وتميزها، إضافة مهمة إلى عالم الساعات الفريدة التي تراعي متطلبات عشاق الساعات في العالم الإسلامي كونها تعتمد على الحساب الهجري لمدة 30 عاما. تقول الدار إنها الوحيدة من نوعها في العالم وبأنها كانت نتاج سنوات كثيرة من البحث والدراسة، والنتيجة أنها تقدم الوقت من خلال دورة قمرية تستمر لمدة 30 يوما، وتبدل السنوات الـ19 البسيطة بأيامها الـ354 بـ11 سنة كبيسة بـ355 يوماً لتغطي بذلك 30 عاما.
ولا يحتاج المستخدم إلى التدخل لتعديل أو تغيير الوقت فقد تم تصميمها ليضبط التقويم المستمر نفسه آلياً لمدة 30 عاماً على الدورة القمرية. يقول ديفيد تراكسلر، الرئيس التنفيذي للشركة إنه من خلال البحث على مدار أكثر من 15 عاماً لترجمات الكتب الإسلامية من قبل فريق العمل وقسم الأبحاث في برميجياني فلورييه، تبين أن العرب يستخدمون التقويم القمري ويتعاملون مع الأشهر القمرية، ويؤرخون بأبرز الأحداث وهي الأمور التي جعلت دار الساعات السويسرية، تفكر في إنتاج ساعة متميزة ترتبط بهذا التقويم.
تأتي ساعة اليد Hijri Perpetual Calendar الخاصة بالتقويم الهجري في علبة قطرها 44.5 مللم من البلاتين وميناء أردوازي، وتعرض الدقائق والتاريخ بالأرقام العربية، واسم وطول الأشهر بالخط العربي، والسنوات الوفيرة والمشتركة. كما تتضمن مرحلة القمر بسماء أفنتورين واحتياطي طاقة يصل إلى 48 ساعة. بالإضافة إلى ذلك، تحتوي الساعة على دوار من البلاتين، ولا توجد فيها أي مكونات مصنوعة من الذهب، إذ تم التفكير مليّاً في كل تفصيلة من تفاصيل هذه الساعة بما في ذلك تضمنها عناصر من العمارة العربية. وتجدر الإشارة إلى أنها ليست المرة الأولى التي تقوم فيها برميجياني بمثل هذا الابتكار. ففي عام 1993 قام ميشال برميجياني، بترميم إحدى ساعات الجيب، أوحت له بإبداع ساعة طاولة تحتوي على التقويم الهجري في عام 2011 - وهي الساعة الأولى من نوعها في العالم، حيث لم يتم تصميم أي تقويم قمري للعمل بشكل مستمر قبل ذلك. بعدها رمم ساعة جيب ترجع إلى نهاية القرن الثامن عشر أو بداية القرن التاسع عشر، تضمنت هي الأخرى تقويماً شمسياً مترجماً إلى العربية. لهذا ترى الشركة أن الساعة الجديدة خطوة طبيعية، كونها بمثابة تطور لما تُتقنه الدار وتتفنن فيه.


سويسرا السعودية لمسات موضة

الوسائط المتعددة