«المنجز في مطلقه» للمغربي عبد الكبير ربيع

الخميس - 09 يناير 2020 مـ - رقم العدد [ 15017]

«المنجز في مطلقه» للمغربي عبد الكبير ربيع

  • A
  • A
الرباط: «الشرق الأوسط»
صدر حديثاً المؤلف الجمالي «عبد الكبير ربيع... المنجز في مطلقه»، تحت إشراف وتنسيق الباحث في الجماليات محمد رشدي، منشورات «H2 / 61.26» الدار البيضاء. وهو كتاب جماعي ساهم فيه كل من النقاد والباحثين الجماليين: إليزابيث شامبون، وجان كلود غويك، وجان لانكري، ومصطفى الشباك، وآلان فلامان، بالإضافة لما اقترحه الفنان عبد الكبير ربيع من نصوص خاصة، إذ يعدُّ ربيع من فناني جيله المغاربة القلائل، الذي بالإضافة لنشاطه الفني، طور نشاطاً للكتابة ومساهمات جادة في ندوات تركز على أعماله الخاصة، وكذلك أعمال فنانين آخرين.
وجاء في نص التقديم الذي أنجزه محمد رشدي لهذا المنجز الجمالي الضخم (276 صفحة من الحجم الكبير): «بإسناد مهمة الكتابة إلى مجموعة نيِّرة من الكتاب المرموقين، فإن هذه المونوغرافيا تظهر إذن، ليست كمجلد صُور (مما لا يعني أبداً أنه تمَّ إهمال قيمتها الجمالية، أو التضحية بها في أسوأ الأحوال)؛ لكن بوصفها – قبل كل شيء - منجزاً ذا محتوى يسعى إلى فتح أفق فكري، من خلاله يمكن لأثر المونوغرافيا أن يغدو جلياً. إن هذه المونوغرافيا تطمح لخلق البيئة النقدية والتحليلية اللازمة، ليكون النشاط الإبداعي لهذا الفنان مرئياً ومموْضَعاً ومفهوماً بشكل أفضل؛ حيث إن النصوص التي تم ضمها هنا، تهدف إلى رسم مسارات للتفكير، فاتحة توجهات أساسية ساعية إلى تثمين والنفاذ إلى دقة وتعقيد العمل الفني لفنان ملتزم فنياً، منذ ما يربو على 60 سنة في مغامرة فنية منفردة ومتطلبة وصارمة وفريدة بشكل جليٍّ، ضمن تاريخ الفن الحديث والمعاصر في المغرب.
منجز يبدو أنه ثنائي الاشتغال، بسبب تذبذبه المستمر بين التشخيص والتجريد؛ لكنه في الواقع - وهذا ما سنفهمه بالتأكيد عند قراءة هذا الكتاب - يبقى متماسكاً بشكل كبير، ومحمولاً بموقف شعري واحد وبحث فلسفي، لا يفتأ يتشابك الفعل والقلق الدائم للتفكير (réflexion) حول الفعل الإبداعي والأعماق الإنسانية التي ينطوي عليها هذا العمل».
المغرب كتب

الوسائط المتعددة