بومبيو: جميع قادة العراق أبلغوني «بمجالس خاصة» ترحيبهم بوجودنا العسكري

الثلاثاء - 14 يناير 2020 مـ -

بومبيو: جميع قادة العراق أبلغوني «بمجالس خاصة» ترحيبهم بوجودنا العسكري

  • A
  • A
وزير الخارجية الأميركي مايك بومبيو (أ.ف.ب)
واشنطن: «الشرق الأوسط أونلاين»
قال وزير الخارجية الأميركي مايك بومبيو أمس (الاثنين) إنّ جميع القادة العراقيين أبلغوه في مجالس خاصة بأنّهم يؤيّدون الوجود العسكري الأميركي في بلدهم، رغم المطالبات العلنية بخروج الجنود الأميركيين من العراق، وفقاً لوكالة الصحافة الفرنسية.
وكان البرلمان العراقي صوّت الأسبوع الفائت على قرار يطالب بـ«إنهاء وجود» القوات الأجنبية في البلاد، وذلك بعد الضربة الجوية التي قُتل فيها قائد «فيلق القدس» في «الحرس الثوري الإيراني» قاسم سليماني ونائب رئيس هيئة «الحشد الشعبي» العراقي أبو مهدي المهندس قرب بغداد.
وقال بومبيو إنّ ما سمعه خلال محادثات أجراها مع نحو 50 مسؤولاً عراقياً منذ مطلع الشهر الحالي يتعارض مع ما يعلنه هؤلاء في العلن.
ورداً على سؤال خلال ندوة في جامعة ستانفورد، قال الوزير الأميركي: «لن يقولوا ذلك علناً. لكنّهم في المجالس الخاصة يرحّبون كلّهم بوجود أميركا هناك وبحملتها لمكافحة الإرهاب».
وأكّد بومبيو أنّ الجنود الأميركيين يعملون على ضمان عدم عودة تنظيم داعش و«يؤمّنون للعراقيين فرصة لنيل السيادة والاستقلال اللذين تريدهما غالبية العراقيين».
وفي الندوة الجامعية التي شاركت فيها وزيرة الخارجية السابقة كوندوليزا رايس، قال بومبيو إنه تحادث مع قادة من كل الانتماءات في العراق بمن فيهم قادة من الغالبية الشيعية.
واغتالت الولايات المتحدة سليماني في 3 يناير (كانون الثاني) بعد سلسلة هجمات صاروخية استهدفت الجيش الأميركي ومحاولة متظاهرين من فصائل موالية لإيران اقتحام السفارة الأميركية في بغداد.
وهدّد الرئيس الأميركي دونالد ترمب بفرض عقوبات اقتصادية على العراق إذا قررت سلطاته إخراج الجنود الأميركيين البالغ عددهم 5200 جندي.
وقال مسؤولان عراقيان لوكالة الصحافة الفرنسية إن الرئيس الأميركي حذّر بأن بلاده ستجمّد حساب الحكومة العراقية في الاحتياطي الفيدرالي في نيويورك، ما ستكون له انعكاسات كارثية على اقتصاد بلاد الرافدين.
ويأتي هذا الموقف رغم تأكيد ترمب مرارا أن الانتشار العسكري الأميركي مكلف جدا.
وأكد بومبيو أن الولايات المتحدة لا تزال مهتمة بتقليص رقعة انتشارها العسكري على المدى الطويل. وقال: «حيثما تكون هناك إمكانية لتقليص الاعتماد على موارد الخزينة وتقليل عدد الأرواح الأميركية المعرضة للخطر، سنفعل ذلك».
ورفض بومبيو الأسبوع الماضي دعوة وجّهها له رئيس الوزراء العراقي المستقيل عادل عبد المهدي، لإرسال وفد لمناقشة سحب الجنود الأميركيين من العراق.
أميركا العراق ايران أخبار العراق أخبار سياسة عراقية الولايات المتحدة التوترات إيران

الوسائط المتعددة