«سبورتماكس» تحتفل بعامها الـ50 بكتاب

الخميس - 16 يناير 2020 مـ - رقم العدد [ 15024]

«سبورتماكس» تحتفل بعامها الـ50 بكتاب

  • A
  • A
العارضة إيرين أوكونور
لندن: «الشرق الأوسط»

ما هي أفضل طريقة للاحتفال بمرور 50 عاماً على تأسيس دار أزياء، صمدت طوال هذا الوقت في وجه التغيرات والتذبذبات الاقتصادية؟
الجواب بالنسبة لدار «سبورتماكس» الإيطالية كان بإصدار كتاب نشرته دار «أسولين» البريطانية، في حفل كبير حضره كثير من الأنيقات، ممن سبق لهن التعاون مع الدار في فترة من الفترات. بعضهن بدأ في عمر الصبا، وأصبحن الآن في سن النضج.
وصفة «سبورتماكس» للصمود والنجاح، حسب الكاتب أوليفييه سايار: «على مدار خمسين عاماً، رسخت (سبورتماكس) مفهوم الحياة اليومية بأسلوب شاعري نُسجت أبياته من أسلوب الحياة اليومية والتنوع، ومن الذوق الرفيع إلى الذوق العادي. فأذواقها تنتشر في كل مكان تبحث فيه النساء عن ملابس تتجنب فيها الاستعراض، لتحقق بذلك دوام نجاح العلامة التجارية».
وعلق لويجي ماراموتي، من الأسرة المالكة للدار، في مقدمة الكتاب، بأن أوليفييه سايار «كان محقاً في قوله إن هناك شعراً يحاكي الحياة اليومية ويتجنب الغلو»، مضيفاً أن «التمسك بهذا الخط الفاصل لمدة 50 عاماً، والعمل مع كثير من المواهب الإبداعية، وإجراء البحوث التي لم تكن غاية في حد ذاتها، من الإنجازات التي نفخر بها».
وبالفعل جمعت الدار طوال نصف قرن بين الأسلوبين الرياضي والراقي، من خلال تفاصيل ريفية خفيفة، تنتج منها تصاميم شاعرية وعصرية في الوقت ذاته. وهذا ما يتتبعه الكتاب من خلال رحلة عمرها 50 عاماً، تبدأ من تأسيسها في عام 1969 على يد أخيل ماراموتي، الذي سبق له أن أسس دار «ماكس مارا» في عام 1965، وكيف تطورت عبر العقود، وواكبت التطورات الاجتماعية التي أثرت على الموضة عموماً. كانت فكرة ماراموتي بعد «ماكس مارا» أن يتوجه بخط جديد إلى شريحة صغيرة من الفتيات، يرغبن في مزج الألوان والنقشات، من دون أن يتنازلن عن التفصيل الدقيق والراقي.
طبعاً تطرق الكتاب أيضاً إلى كل المصممين الذين توالوا على إدارتها فنياً، مثل ناني سترادا، وجون تشارلز دي كاستالباجاك، وغاي بولين، إضافة إلى المصورين الذين تعاملوا معها، من أمثال سارة مون، وبيتر ليندبورغ، وديفيد سيمز، وكريغ ماكدين. فهؤلاء لا يقلون أهمية بالنسبة للدار عن المصممين الذين وضعوا بصماتهم عليها، من ناحية أنهم ساعدوا على رسم صورة روجت للدار عالمياً، ورسخت مكانتها في الساحة.


المملكة المتحدة موضة

الوسائط المتعددة