«حماس» وافقت على وقف البالونات الحارقة بطلب مصري

الجمعة - 24 يناير 2020 مـ - رقم العدد [ 15032]

«حماس» وافقت على وقف البالونات الحارقة بطلب مصري

  • A
  • A
شباب مقنَّعون في البريج بقطاع غزة يهيئون بالونات حارقة قبل إرسالها في الأجواء باتجاه إسرائيل (د.ب.أ)
رام الله: «الشرق الأوسط»

قالت مصادر فلسطينية لهيئة البث الإسرائيلية «كان»، إن حركة «حماس» في قطاع غزة وافقت على طلب مصر، وأمرت بوقف إطلاق البالونات الحارقة.
وجاءت موافقة «حماس» التي تؤكدها الحركة، في الوقت الذي تستقبل فيه إسرائيل قادة من العالم شاركوا في منتدى «المحرقة» الدولي، أمس.
وهددت إسرائيل «حماس» بأن أي محاولة لتعطيل «قمة قادة الدول التي ستعقد في القدس سيكون لها رد قوي للغاية». وقال مسؤول عسكري إسرائيلي، أمس، إنه في حال لم يتوقف إطلاق البالونات المتفجرة والحارقة من قطاع غزة، فسيكون هناك رد كبير. ونقلت القناة العبرية السابعة عن المسؤول، قوله، إن لدى القيادة الجنوبية وقسم الاستخبارات وهيئة الأركان العامة خططاً مفصلة للاستجابة، وعملية الرد التي ستنفذ من أجل وقف إطلاق تلك البالونات. وأضاف: «إن لدى المؤسسة الأمنية والعسكرية فهماً بأن هناك عدداً من كبار مسؤولي (حماس) يرفضون الهدوء، وهم من يصدرون تعليمات باستمرار إطلاق البالونات وتصعيد الأوضاع».
وكانت «حماس» قد استأنفت الأسبوع الماضي إطلاق بالونات حارقة تجاه المستوطنات في محيط القطاع، بعد توقف دام أشهراً طويلة. وأوقفت «حماس» البالونات الحارقة التي كانت توصف كإحدى الأدوات الخشنة في المواجهات، كما أوقفت المسيرة الأسبوعية التي كانت تنطلق الجمعة ضمن اتفاق تهدئة متدرج وطويل الأمد؛ لكنها عادت واستأنفت إطلاق البالونات كنوع من الضغط على إسرائيل.
وأعلنت السلطات الإسرائيلية أمس العثور على مجموعة بالونات مربوطة «بجسم مشبوه» في أحد التجمعات الإسرائيلية في المجلس الإقليمي «سادوت هنيغف» المحاذية لقطاع غزة، إذ تم استدعاء الشرطة للتعامل مع الجسم المشبوه. وجاء ذلك بعد يومين من محاولة تسلل فتية من غزة عبر الحدود قتلتهم إسرائيل. وأعلن حينها الجيش الإسرائيلي أن محاولة تسلل الفلسطينيين، الثلاثاء، من قطاع غزة باتجاه الأراضي الإسرائيلية، هي «عملية مخططة وليست عفوية».
وقال المتحدث الرسمي باسم الجيش الإسرائيلي، هيدي زيلبرمان، إن «الفلسطينيين الذين تتراوح أعمارهم بين 17 و18 عاماً لم يكونوا مسلحين سوى بعبوتين ناسفتين يدويتي الصنع، ألقيتا باتجاه القوات الإسرائيلية، بالإضافة إلى سكين». وأضاف المتحدث أنه «حدثت عمليتان متشابهتان إضافيتان في الماضي في المكان نفسه». وتخشى إسرائيل من تصعيد متدرج في غزة، ولذلك أرسلت رسائل حادة لـ«حماس».


فلسطين النزاع الفلسطيني-الاسرائيلي

الوسائط المتعددة