أمير المدينة المنورة يؤكد أهمية تطوير الأوقاف ودعم المؤسسات الثقافية والتعليمية

الثلاثاء - 18 فبراير 2020 مـ - رقم العدد [ 15057]

أمير المدينة المنورة يؤكد أهمية تطوير الأوقاف ودعم المؤسسات الثقافية والتعليمية

شهد توقيع مذكرتي تفاهم للارتقاء بالعمل الوقفي والخيري في المنطقة
  • A
  • A
الأمير فيصل بن سلمان بعد لقائه القائمين على الهيئة العامة للأوقاف (الشرق الأوسط)
المدينة المنورة: «الشرق الأوسط»

أكد الأمير فيصل بن سلمان، أمير منطقة المدينة المنورة، أهمية تطوير الأوقاف والعمل الوقفي، والاستناد إلى نموذج مالي مُبتكر يحقق الاستدامة في توجيه مصارف الأوقاف والمانحين إلى تطوير المساجد التاريخية، ودعم المؤسسات الثقافية والتعليمية، وتعزيز أثر البرامج التنموية والجمعيات الخيرية والاجتماعية بالمنطقة.

وجاءت تأكيدات الأمير فيصل ضمن استعراض استراتيجية الهيئة العامة للأوقاف، وخطة التحول الرقمي للهيئة، بحضور الأمير سعود بن خالد الفيصل نائب أمير منطقة المدينة المنورة، وعماد الخراشي محافظ الهيئة العامة للأوقاف، وعدد من المسؤولين.

وحث أمير المدينة المنورة على التنسيق بين الجهات المعنية للاستفادة من الأراضي الوقفية في مشاريع استثمارية تخدم برامج الأوقاف، وأشار إلى أهمية العناية بالنخيل القائم في المزارع الوقفية والمحافظة عليها، فيما استعرض اللقاء البرامج التنموية في المدينة المنورة التي تقوم الهيئة العامة للأوقاف بدعمها لتعزيز دور مصارف الأوقاف في المنطقة، حيث بلغ إجمالي ما تم اعتماده للبرامج والمشاريع أكثر من 110 ملايين ريال، من ضمنها البرامج الموجهة لزوار المسجد النبوي.

وشهد الأمير فيصل بن سلمان توقيع مذكرتي تعاون بين الهيئة العامة للأوقاف وكل من: وقف طيبة للمعرفة، ومركز دعم الجمعيات بإمارة المنطقة. وتهدف المذكرة الأولى إلى تطوير الأوقاف لخدمة وتحسين أساليب التعليم، ورعاية الموهوبين والمبدعين من طلبة العلم، ومشاركة الهيئة في دعم برامج ومشاريع الوقف، والمساهمة في تأسيس مركز تدريبي يُعنى بتقديم برامج تدريبية متنوعة للجهات المعنية كافة بالأوقاف في المدينة المنورة.

في حين تهدف المذكرة الثانية إلى تعزيز التعاون المشترك بين الهيئة والمركز في تطوير وخدمة القطاع غير الربحي في المنطقة، والتنسيق لتوحيد الجهود نحو احتياجات وأولويات القطاع لتحقيق أهدافه وتطويره وتنميته، والمساهمة في تحقيق الاستدامة المالية، وتقديم خدمات الدعم والتسهيلات للجمعيات والمؤسسات الأهلية والوقفية بالمنطقة.

ومن جانبه، أوضح محافظ الهيئة العامة للأوقاف أن مبادرة الهيئة في توقيع الشراكات مع الجهات النوعية تأتي ضمن خطتها في مجال رعاية ودعم القطاع الوقفي في المملكة ليحقق مستهدفات «رؤية السعودية 2030»، مثمناً حرص أمير المنطقة على تعزيز دور الأوقاف، بما يُسهم في تلبية المتطلبات التنموية والمجتمعية، ويعزز دورها الاقتصادي والتنموي بالمنطقة.


السعودية السعودية

الوسائط المتعددة