السهر يرتبط بالسمنة لدى الأطفال دون سن السادسة

الثلاثاء - 18 فبراير 2020 مـ -

السهر يرتبط بالسمنة لدى الأطفال دون سن السادسة

  • A
  • A
طفل يستلقي على الأرض وأمامه مجسم قطار بلاستيكي (أرشيفية - رويترز)
استوكهولم: «الشرق الأوسط أونلاين»

ربطت دراسة جديدة بين النوم في أوقات متأخرة من الليل وزيادة خطر الإصابة بالسمنة لدى الأطفال، على الرغم من أن الباحثين يقولون إن على الآباء ألا يجبروا أطفالهم على النوم باكراً في مرحلة ما قبل المدرسة.

وقال الدكتور كلود ماركوس، بروفسور بطب الأطفال في معهد كارولينسكا في السويد ومؤلف الدراسة، إنه بدلاً من ذلك، يجب على الأمهات والآباء المعنيين التركيز على الحفاظ على روتين منتظم عندما يتعلق الأمر بجدولة الوجبات وأوقات النوم، وفقاً لتقرير نشره موقع شبكة «سي إن إن».

وركز البحث، الذي كان جزءاً من دراسة أوسع نطاقاً عن السمنة، على 107 أطفال في السويد، مع 64 من الأطفال لديهم والد مصنَف على أنه يعاني من زيادة الوزن أو السمنة.

وراقب الباحثون وزن كل طفل وطوله وعرض خصره من عمر السنة إلى 6 سنوات؛ وكان لدى جميع الأطفال قياسات مماثلة عندما بدأت الدراسة. وتم قياس النوم لمدة سبعة أيام متتالية مرة واحدة في السنة باستخدام آلة توضع على معصم الطفل.

ووجد الباحثون، أن الأطفال الذين ناموا في ساعة متأخرة (حددها العلماء على أنها الساعة التاسعة مساءً)، كان لديهم حجم خصر ومؤشر كتلة جسم أكبر في نهاية الدراسة.

وقال ماركوس: «كان وقت النوم المتأخر أحد العوامل التي برزت حقاً. لقد ارتبط بزيادة الوزن». وتابع: «ومع ذلك، ما يمكننا رؤيته هو عملية ارتباط عوامل ببعضها بعضاً فقط. إذا وضعت أطفالك في الفراش بوقت مبكر، فهل سيتغير ذلك؟ هذا شيء لا نعرفه».

واقترح ماركوس أن بقاء الأطفال مستيقظين لساعة تتجاوز التاسعة مساءً يمكن أن يُعتبر نمط حياة يعرّض الأطفال لخطر زيادة الوزن. وأشار إلى أن أوقات النوم للأطفال في جميع أنحاء العالم تختلف اختلافاً كبيراً، حيث يظل الأطفال في أماكن مثل إسبانيا وبعض أنحاء آسيا مستيقظين في وقت متأخر كثيراً عن ذلك الذي حددته الدراسة. وقال: «فرضيتي الشخصية هي أن هذه علامة على حياة أقل انتظاماً».

وفي تعليق مرتبط بالبحث، قالت الدكتورة نيكول غلاسر، والدكتورة دينيس شتاين، وكلاهما متخصص في الغدد الصماء عند الأطفال في ولاية كاليفورنيا الأميركية، إنه من المحتمل أن تكون للسمنة وعدم النوم الكافي أسباب وتأثيرات أخرى، مثل «الوقت الذي يقضيه الأطفال في النظر إلى الشاشات، أو عدم قيامهم بتمارين بدنية كافية».

ومع ذلك، أضافت الطبيبتان، أنه من الممكن أن يكون هناك رابط مادي؛ ذلك لأن بعض مناطق الدماغ المشاركة في تنظيم دورات النوم والاستيقاظ تدير أيضاً سلوكيات تناول الطعام.


أميركا السويد الأطفال الصحة

الوسائط المتعددة