«ويست سايد ستوري» مسرحية غنائية تعود إلى برودواي بنكهة جديدة

الثلاثاء - 25 فبراير 2020 مـ - رقم العدد [ 15064]

«ويست سايد ستوري» مسرحية غنائية تعود إلى برودواي بنكهة جديدة

  • A
  • A
نيويورك: «الشرق الأوسط»

تعود مسرحية «ويست سايد ستوري» الغنائية الشهيرة المستوحاة من عمل «روميو وجولييت» لويليام شكسبير مرّة أخرى إلى برودواي مع المخرج إيفو فان هوف الذي أضفى عليها تحديثات مقارنة بالعرض الأصلي.
وهذا المخرج البلجيكي البالغ من العمر 61 سنة، هو أول من يحصل على إمكان تصميم رقصات مختلفة عن تلك التي صممها جيروم روبنز للإنتاج الأصلي في المسرحية التي قدمت في عرضها الأول الخميس في مسرح برودواي.
وكان روبنز وراء فكرة هذه المسرحية الغنائية التي حُوّلت إلى فيلم سينمائي ناجح جداً.
واستطاع إيفو فان هوف الذي يتنقل بين الأوبرا والمسرح بمساعدة مصممة الرقصات آن تيريزا دي كيرسمايكر، إعادة صياغة «ويست سايد ستوري» بشكل كامل لجعلها مسرحية غنائية استعراضية تتناسب مع القرن الحادي والعشرين.
فأولاً، اختلفت الكوريغرافيا السلسة لجيروم روبنز واستحالت أسرع وأكثر تقطيعاً مع لمسة من الفنون القتالية والهيب هوب عليها لإضفاء حركة إضافية عليها.
كذلك، غير المخرج إيفو فان هوف كلياً الديكور الذي تصوره المصممون لهذه القصة الحديثة التي تدور في حي هيلز كيتشن في وسط مانهاتن الغربي، رغم أنه لم يتم ذكر أي مكان في النص.
فقد اختفت العناصر التي تذكّر بأحد شوارع نيويورك بمبانيه الصغيرة المميزة كما كانت الحال في الإنتاج الأصلي في عام 1957. وبدلاً من ذلك، يتحرك الممثلون في ساحة ضخمة وفارغة تماماً، مما يمثل تحدياً كبيراً.
وقال المنتج سكوت رودن في برنامج «60 مينتس» الذي يعرض على محطة «سي بي إس» التلفزيونية، «إنّه صندوق أسود مجرد بالكامل. هذه ليست قصة +ويست سايد ستوري+ لعام 1957».
ويمكن رؤية متجر بقالة وورشة عمل في أحد جدران الجزء الخلفي من المسرح، ومن المستحيل بالنسبة إلى المشاهد أن يرى بوضوح ما يحدث فيهما من دون مساعدة من الكاميرات التي تبثّ المشاهد على الجدار الخلفي المستخدم كشاشة عملاقة. لأنّ المقاطع المصورة، كما هي الحال في عروض كثيرة لإيفو فان هوف، تعتبر عنصراً رئيسياً في العمل ككل.
واختار إيفو فان هوف أغاني فيها موقف من قضايا معينة متخليا عن أغنية «آي فيل بريتي» أو مستخدماً «دجي أوفيسر كروبكي» للتنديد بعنف الشرطة وهو موضوع آني.
وأوضح كاتب الأغنيات ستيفن سوندهايم في برنامج «60 مينتس» التغييرات التي أدخلت إلى العرض خصوصاً محاولة اغتصاب لشخصية أنيتا: «لقد حصل الكثير منذ عام 1957 (...) وهذا يترجم على المسرح أيضاً». وشمل التغيير الأخير الأساسي، توزيع الأدوار.
ففي الإنتاج الأصلي لعرض «ويست سايد ستوري» الغنائي، تماماً مثل الفيلم الذي حمل العنوان نفسه وأنتج في عام 1961. هيمن الممثلون البيض على الأدوار.
وفي الفيلم الروائي الذي حاز 10 جوائز أوسكار من أصل 11 ترشيحاً، جسّدت ناتالي وود، ابنة مهاجرين روس، دور البطلة ماريا وجورج تشاكريس، ابن مهاجرين يونانيين، دور شقيقها برناردو، وهما شخصيتان من المفترض أنّهما من بورتوريكو.


أميركا المسرح

الوسائط المتعددة