تأهب غربي لمواجهة «داعش» عسكريًا في ليبيا

الاثنين - 07 ديسمبر 2015 مـ -

تأهب غربي لمواجهة «داعش» عسكريًا في ليبيا

3 محطات مقبلة للمحادثات الليبية والتوقيع النهائي قبل نهاية العام
  • A
  • A
ممثلون عن برلماني طبرق وطرابلس بعد توقيع وثيقة المبادىء في العاصمة التونسية أمس (أ.ف.ب)
تونس: المنجي السعيداني - القاهرة: خالد محمود - باريس: ميشال أبو نجم
بينما تعززت التكهنات بوجود تأهب غربي للتدخل عسكريًا من أجل مواجهة تنظيم داعش في ليبيا، ربط الأمين العام لحلف شمال الأطلسي ينس ستولتنبرغ، في مقابلة نشرتها صحف أوروبية أمس، أي تدخل من هذا القبيل بطلب من «حكومة وحدة وطنية ليبية». وأكدت صحيفة «الغادريان» البريطانية في تحقيق لها أمس وجود استعدادات عسكرية غربية هدفها «منع تمدد تنظيم داعش في ليبيا مستغلاً الانقسام السياسي في هذا البلد».

ووسط هذه المخاوف من انتشار نشاط «داعش» في ليبيا، وقع إبراهيم فتحي عميش رئيس وفد مجلس النواب الليبي، وعوض محمد عبد الصادق رئيس وفد المؤتمر الوطني العام الليبي، في العاصمة التونسية أمس، «إعلان مبادئ» لحل الأزمة الليبية. وجرى هذا الاجتماع لأول مرة دون طرف دولي يجمع بينهما.

لكن الناطق الرسمي باسم مجلس النواب فرج بوهاشم هون من توقيع أمس واعتبره «قفزا في الهواء». وأوضحت مصادر مجلس النواب أن المشاورات الليبية التي تجري تحت رعاية أممية ستجري في ثلاث محطات مقبلة، هي: روما في 13 ديسمبر (كانون الأول) الحالي، ثم في تونس، وأخيرًا في المغرب حيث سيجري توقيع اتفاق السلام النهائي قبل نهاية العام الحالي.

...المزيد

التعليقات

mohamed ali
البلد: 
libya
07/12/2015 - 00:40
ماتم في تونس من اعلان اتفاق بين المؤتمر ومجليس النواب لايتجاوز القاعه التي تلي منها
خليفة الشارف
البلد: 
Libya
07/12/2015 - 08:43
المعرقلون يهرولون لافشال أي اتفاق وادخال البلد في طور مباحثات جديدة قد تستمر سنة لتمكين الدواعش من السيطرة الكاملة على ليبيا. انتبهوا أيها الليبييون لما يحيكه نفر قليل في النواب والمؤتمر من مؤامرات ضد استقرار البلد
سمير عبد الحق
البلد: 
لندن
07/12/2015 - 08:52
متى يدرك الليبيون أن من مصلحتهم التوصل إلى إتفاق راسخ يلقى القبول والتأييد من المجتمع الدولي والاعتراف به كنظام موحد للبلد بحكومة واحدة وسلطة تشريعية واحدة بدلا من كل هذا التشرذم بحكومتين ومجلسين تشريعيين وبنكين مركزيين إلى آخره من هذه الأوضاع، إتفاق تونس حلقة جديدة لكسر عظم الدولة الليبية والدخول بها في المزيد من الصراعات والاقتتال، هذا البلد لا يستحق إلا الاستقرار والشعب الليبي يحب الحياة، أعطوه الفرصة لينعم بثرواته.
عرض الكل
عرض اقل

الوسائط المتعددة