قوات روسية تنتشر في الوعر مع خروج الدفعة الأخيرة من مهجريه

السبت - 20 مايو 2017 مـ - رقم العدد [14053]

قوات روسية تنتشر في الوعر مع خروج الدفعة الأخيرة من مهجريه

نحو 3 آلاف شخص يغادرون اليوم إلى إدلب
  • A
  • A
صورة وزعتها وكالة «سانا» التابعة للنظام لمهجّرين من حي الوعر في حمص أمس (إ.ب.أ)
بيروت: «الشرق الأوسط»
بدأت الشرطة العسكرية الروسية بالانتشار، يوم أمس، في أجزاء من حي الوعر، بمدينة حمص السورية. ويتوقع أن تخرج الدفعة الأخيرة من المهجّرين اليوم السبت بعدما كانت قد وصلت يوم أمس الدفعة الـ11 إلى ريف محافظة حمص الشمالي، بحسب «المرصد السوري لحقوق الإنسان»، الذي أشار إلى أن عملية الخروج اليوم ستكون على دفعتين، تنطلق إحداهما نحو إدلب، فيما تنطلق الأخرى نحو جرابلس بريف محافظة حلب الشمالي.

ومن جهة ثانية، ذكرت «شبكة شام» أنه من المتوقع انتهاء عملية الإخلاء بشكل كامل خلال 36 ساعة بعدما كان قد خرج أول من أمس القسم الأول من الدفعة الأخيرة باتجاه الريف الشمالي لمحافظة حمص وضمّت قرابة 600 شخص بينهم 35 عائلة، ودخلت عصر أمس «الحافلات الخضراء» لإخراج القسم الثاني من الدفعة الأخيرة نحو مدينة جرابلس الحدودية مع تركيا في ريف حلب الشمالي، البالغ عددهم قرابة 3500 شخص.

كذلك ستدخل الحافلات مرة ثالثة خلال الساعات المقبلة لإخراج قرابة 3000 شخص، وهو القسم الثالث والأخير من الدفعة الأخيرة باتجاه مدينة إدلب، وبعدها سيعلن حي الوعر فارغاً تماماً من معارضي النظام.

جدير بالذكر أن حي الوعر الذي كان محاصراً هو آخر معاقل المعارضة في حمص. ولقد تعرض لحملة عسكرية عنيفة بالقصف بين شهري فبراير (شباط) ومارس إلى أن تم التوصل إلى اتفاق «مصالحة قسرية» على غرار مناطق سوريا أخرى قضى بخروج المعارضين وتسوية أوضاع من يريد البقاء. ولقد انتشرت القوات الروسية في شوارع ومبانٍ موجودة في منطقتين صغيرتين في الحي بحسب «المرصد». هذا، وتابع «المرصد» أن مهام هذه القوات تتلخص في مراقبة تنفيذ مراحل الاتفاق بدقة، وضمان التزام الأطراف بها، ومعالجة الخروق، والإشراف على عودة الأهالي والمهجرين، وكذلك عودة المهجرين الموجودين حالياً في الحي إلى منازلهم في أحياء حمص الأخرى. وبالإضافة إلى ذلك، حماية الأهالي والممتلكات العامة والخاصة، وتأمين المنشآت العامة، والإشراف على سير عمليات التسوية، والاشتراك باللجنة المُشكلة لذلك مع القوات الحكومية، ومراقبتها، ومنع اعتقال الشباب ومراقبة معابر الحي وتأمينها، والتأكد من خلو الحي من الأسلحة والمقاتلين بنهاية الاتفاق، وينص الاتفاق أيضاً على منع قوات الدفاع الوطني والميليشيات الشيعية وغيرها من الدخول للحي.
سوريا

الوسائط المتعددة