الثلاثاء - 2 شوال 1438 هـ - 27 يونيو 2017 مـ - رقم العدد14091

لحل أزمة قطر: خياران فقط

لحل أزمة قطر: خياران فقط

الثلاثاء - 18 شهر رمضان 1438 هـ - 13 يونيو 2017 مـ رقم العدد [14077]
اعلاميّ ومثقّف سعوديّ، رئيس التحرير السابق لصحيفة "الشّرق الأوسط" والمدير العام السابق لقناة العربيّة
نسخة للطباعة Send by email
من يعرف تاريخ خلافات قطر مع جيرانها يعرف أن العثور على حل أمر سهل؛ بعكس ما يقال ويردد، أضعه في خاتمة المقال. وهذا إيجاز لتاريخ الأزمة؛ بدأت في أوائل التسعينات بعد عودة التنازع القطري مع البحرين على الجزر. وفي عام 1995 حدث انقلاب الدوحة، ورفض الأمير الجديد حمد وساطة السعودية، وأصرّ على الذهاب إلى محكمة العدل الدولية، وجاء ذلك لصالح البحرين التي كسبت حكماً بمعظم الأرض. ولو قبلت قطر وساطة الملك فهد، رحمه الله، لحصلت على أكثر، على الأقل مناصفة. ثم التفت حكومة قطر على السعودية، وجددت خلافاتها على مواقع حدودية جديدة بعد أن سبق وحل خلاف أول بوساطة من الرئيس المصري الأسبق حسني مبارك، حيث تنازلت السعودية لمطالب قطر في عام 1992. عادت الدوحة وافتعلت نزاعاً جديداً وحسم بالتراضي في 2001، ثم نقضت قطر وعودها وشنت معارك إعلامية تحريضية، وتبنت معادين للرياض، ودعمت «القاعدة» وزعيمها بن لادن، الذي كان خطابه الأول يدعو لتغيير النظام بالقوة في السعودية. ورغم تكرر المصالحات، فإن الدوحة استمرت في تمويل ودعم الجماعات المعارضة التي تريد إسقاط حكومتي السعودية والبحرين. وبعد ثورات الربيع العربي في 2011، وسعت قطر دائرة التحريض، واستهدفت الإمارات لتدعم معارضة ضدها، ثم ركزت على مصر بشكل غير مسبوق وصريح، متعهدة بإسقاط نظام عبد الفتاح السيسي. وقد يبدو الأمر مفهوماً لو أن حكومة قطر نفسها ترضى بالتغيير ديمقراطياً أو بالقوة، لكن المشكلة أنها أقل دول الخليج تسامحاً، فقد حكمت على شاعر قطري بالسجن، بسبب قصيدة، 15 عاما! أخيراً طفح بالأربع الكيل، وتضامنياً، أعلنوا قطع العلاقات مع قطر.
ويبدو أن هناك جملة شروط لإعادة المياه إلى مجاريها، لكنهم هذه المرة لن يقبلوا بأسلوب المصالحة في عامي 2013 و2014، عندما وقعت قطر في الرياض على تعهد من نحو عشرين بنداً، ولم تنفذ منه سوى واحد.
الحقيقة بإمكان الدول الأربع أن تعيش في سلام بلا علاقات مع قطر، لكن يبدو أن قطر هي التي لا تستطيع أن تحتمل القطيعة، استنتاجاً من صراخها العالي الذي سمعناه بعد بيان الخامس من يونيو (حزيران) بقطع العلاقات.
السؤال: كيف يمكن حل المشكلة، وكيف ستستطيع قطر الخروج من الورطة؟
هي تريد تكرار أسلوبها القديم، بإدخال وسطاء وتقديم تعهدات، وربما تغيير طريقة عملها، ثم الاستمرار في محاولاتها إسقاط أو إثارة الفتن ضد أنظمة هذه الدول الأربع.
وللعلم، فإن قطر في اتفاق الرياض السابق، تعهدت بإيقاف ماكينة التحريض، وبالفعل جعلت قناتها «الجزيرة» مهادنة طوال السنوات الثلاث الماضية التي أعقبت الاتفاق، لكنها سراً قامت بتأسيس محطات تلفزيون وصحف إلكترونية بديلة تولت المهمة! بالفعل أبعدت عدداً من المعارضين الخليجيين من الدوحة، لكنها وطنتهم في تركيا ولندن، واستمرت تدفع لهم الأموال وتدعمهم بشبكات سرية بنتها في داخل الدول!
في تعاملها مع الأزمة الحالية، والأسلوب القديم نفسه، استنجدت بأمير الكويت، الشيخ صباح، لكن هذه الدول تعلمت الدرس، وتقول إنها مصممة على الاستمرار في قطع العلاقات، والعيش في سلام من دون قطر، وستسعى لوقف كل ما له علاقة بها، وهدم شبكاتها الداخلية.
أمام الدوحة حل يقوم على أحد خيارين؛ إما التنازل الكامل لمطالب الدول الأربع، أو العيش في عزلة عن محيطها.

التعليقات

حسان الشامي
البلد: 
بيروت
12/06/2017 - 23:45

لقد تريثت كثيراً وفضلت ان لا ابدي اي رأي بالنسبة للأشتباك السياسي بين قطر وجيرانها لا بل اخواتها واخوانها العرب . لأنه بالفعل لشيئ مؤلم ومؤلم . لقد طغت العناوين الكبرى بالمنطقة العربية والعالم على الأشتباك العربي العربي دون سواه . فلم تعد الاوضاع بسوريا والعراق موضع اهتمام من احد مع انه الذي يجري بسوريا والعراق اخطر ما يتصوره انسان . لقد استغل الروس والايرانين وبقايا المليشيات السورية والعراقية الاوضاع القطرية وبدأوا بالتهام وقضم المناطق بالوصول الى الحدود الاردنية العراقية السورية الى ان اصبح وضع المعارضة كل المعارضة بسوريا الى زوال . ان يدرى او لا يدرى النظام القطري وقع واوقع الجميع باخطر فخ وكمين نصب لضرب كل المكون العربي برمته وهذا هو ما يحصل الآن . لقد دخل على الخط ما لم يتوقع بأن يكون وصل الى اقرب مسافة على حدود المملكة العربية

حسان الشامي
البلد: 
بيروت
13/06/2017 - 00:06

السعودية والامارات . تحت حجج كثيرة ومموهة بحجة ارسال مساعدات غذائية وتموينية . ايران وتركيا وروسيا اصبحوا بالملعب القطري . والثلاثة لهم مصلحة ومصالح مشتركة وان كانت احياناً يشوبها بعض التصريحات النارية والتي هي بالحقيقة مسرحيات من مسرحياتهم المعهودة . لم ينسى احد كيف هدد الرئيس التركي اردوغان ايران وروسيا ان اقتربت من حلب سيكون مصيرها الفناء . ففنيت حلب وتربع الايرانين والروس على عرشها . واميركا على الارض وبالجو هي ضابط الايقاع الموسيقي للاكراد التى جعلت منهم كبار الفنانين والمطربين . والممثل الهزلي القطري يظن بأن الجمهور العربي يضحك وبالحقيقية هذا الممثل ابكى وادمى وكسر قلوب كل الجماهير العربية والاسلامية وظن انه يمثل دور شارلي شابلن لقد فاته ان من كتب له هذا الدور هو فرنكشتاين ورسبوتين . لم يكن بتاريخ قطر دولة او نظام . ان بعض الشخصيات

حسان الشامي
البلد: 
بيروت
13/06/2017 - 00:29

اللبنانية والمشهورة جداً كانت تحكم قطر في ايام جده وايام والده حكم وتحكم بقطر بشار الاسد الذي كان يملي عليه دفع نفقات لبعض المهرجين لبنانين وسوريين وبعض العرب . للاسف قطر ليست محاصرة المنطقة العربية كلها تحت الحصار . اذا كانت الدول العربية تنتظر موقف من الولايات المتحدة الاميركية التى الى الآن لم يعرف موقفها الحقيقي وان لا تخلو من بعض التصريحات والتائنيب والتوبيخ فقط . وهذه المواقف تذكرنا بموقفها من النظام السوري الذي حرق الاخضر واليابس ودمر وهجر واستباح كل المحرمات مع اشقائه الروس والايرانين . ولا نزال لا نسمع سوى التائنيب والتوبيخ فقط لا غير واحياناً مصحوبة مع بعض الالعاب النارية والمفرقعات التى لاتستعمل الا للافراح والمناسبات والاعراس . شكراً تميم قطر لأنك تريد توحيد الصف العربي والاسلامي . بخنجر جدك ووالدك وبخنجرك المسمووم .

يوسف ألدجاني
البلد: 
germany
13/06/2017 - 01:04

أنني أتصور بأ ألحل ألثاني وهو ألعيش في عزلة عن محيطها هو ألأنسب لحكومة قطر , لماذا ؟ لأنها ستفتح أبواب للعيش وألأنفتاح على ما بعد محيطها مثل تركيا وأيران وألعراق ! وكذلك لن تستطيع عزل تمويل ألمنظمات ألأرهابية بل ستزيد من ألتعامل معهم لتهديد ألأستقرار في محيطها ألخليجي وألعربي !! أن مصداقية ,, تميم وحكومته ,, قد سقطت بوصفها أرهابية , وبألطبع لن يتغير هذا ألوجه بين ليلة وضحاها !! أن تسفير 4 أو 5 من حماس بعيدا عن قطر ليس هذا بألأنجاز ؟ لأنها متكفلة بتنقلاتهم ورواتبهم ألشهرية وعلى أتصال دائم معهم ينفذون ما يؤمرون ؟ هناك 59 مطلوب لتمويل ألأرهاب , وقطر لا تعترف بهذا , وحتى لو تم ترحيلهم خارج قطر فسيكونوا رجالها ومنفذي لأوامرها ؟ ألحل هو ألتغيير

رشدي رشيد
13/06/2017 - 05:33

اصبح من المؤكد بأن سياسات قطر العدائية لدول المنطقة تلاقي الدعم والتأييد من دول اصحاب القرار. فلو فرضنا بأن قطر ستوقف نشاطها التخريبي ووقف دعمها للمنظمات الارهابية وملالي ايران فإن ذلك ستكون بداية النهاية لكثير من مشاكل الدول العربية والخليجية وهذا ما لا تتمناه الكثير من الدول التي لها مصالح نتيجة عدم الاستقرار وتنشيط تجارة السلاح وإضعاف الدول العربية وتفريغ خزائنها نتيجة التدخل القطري في زعزعة أمن المنطقة هذا على المستوى الإقليمي أما على المستوى العالمي فقد خدمت قطر اعداء الأمتين العربية والإسلامية خدمة جليلة لا تقدر بثمن نتيجة دعمها للمنظمات الارهابية الذين شوهوا ديننا الحنيف ووضعوا الاسلام والمسلمين في خانة الاٍرهاب. لهذه الاسباب وغيرها نجد التعنت القطري يقبلها السكوت المشبوه لدول اصحاب القرار. واللبيب من الإشارة يفهم.

سعيد بن عبيد الكندي
البلد: 
دولة الإمارات العربية المتحدة
13/06/2017 - 06:40

المثل يقول الباب اللي يأتيك منه الريح سده واستريح؟!..
استمرار الخلافات بسبب التصرفات القطرية المريبة وعدم التزامها بتنفيذ اتفاق هي من وافق ووقع عليه هذا شئ محير جداً ولايقبل به أي إنسان عاقل:لذلك استاذ عبد الرحمن الخيارين اللذين ذكرتهما في نهاية السطر في مقالك في نظري هم الأفضل لدول الخليج وتبقى قطر محرومة ومعزولة عن محيطها الخليجي ونصيحتي إلى عدم الحوار مع قطر قبل أن تنفذ كافة بنود الاتفاق الذي صدر عن قمة الرياض..قطر تطعن في أشقائها وبسبب أزمتها الحالية مع جوارها الخليجي حولت أنظار العالم إعلامياً وسياسياً عن أزمات المنطقة ومن المواجهة المباشرة مع إيران حول الكثير من الملفات إلى المواجهة المباشرة مع (قطر)مما اتحاح الفرصة أمام إيران وحلفائها بتحريك قوات عسكرية كبيرة بقيادة الإرهابي قاسم سليماني من الحدود العراقية إلى الحدود السورية -يتبع

سعيد بن عبيد الكندي
البلد: 
دولة الإمارات العربية المتحدة
13/06/2017 - 07:01

بتجاه الداخل السوري لدعم نظام بشار؟! قمم الرياض الثلاث صدرت عنهما قرارات مهمة تهدف إلى محاربة الإرهاب والتطرف ومواجهة إيران وطردها من المنطقة ودعم عملية التفاوض السورية ودعم عملية السلام بين الفلسطينيين والإسرائيليين ولكن التوقيت القطري في تفجيير هذه الأزمة مع أشقائه في مجلس التعاون وفي هذا التوقيت بالذات فيه الكثير من علامات الاستفهام حول النوايا القطرية تجاه عمقها الخليجي والعربي خلق أزمة في هذه الظروف العصيبة التي تمر فيها المنطقة ومن دولة خليجية شقيقة وعضو مجلس التعاون فيه شئ من الريبة والنوايا الخبيثة ويجب الحذر من هذه الدويلة القطرية..ما تقوم به قطر وإيران لزعزعة الأمن والاستقرار بالمنطقة هو يخدم أغراض وإجندات خارجية وضد الأمن القومي العربي لذلك على العرب جميعاً التكاتف وقطع العلاقات مع قطر وإيران وعزل الدولتين إقليمياً ودولياً-تحياتي

عربي
البلد: 
عربي
13/06/2017 - 09:18

من حق السعودية حماية ارضها وشعبها من عبث وخيانة وحقد قطر وتسريبات التسجيلات تؤكد ذلك ، في الجانب الاخر لا اعتقد ان صراخ قطر سوف يؤدي أي نتيجة فلا يمكن لأي دولة في العالم ان تختار قطر على دول مؤثرة كالسعودية ومصر والامارات ... لقد كنا نشاهد تخريب قطر للدول ونندهش من تركها ..الان طفح الكيل وجاء يوم الحساب

ابواحمد
البلد: 
بريطانيا
13/06/2017 - 10:44

الله يصلح الحال وتنتهي القطيعة بين الاشقاء

Khalid Sallal
البلد: 
Saudi Arabia
13/06/2017 - 11:07

اي جنون هذا تميم يريد إسقاط المملكة العربية السعودية والله لو لا سمح الله حصل فوضى في السعودية ان اول ما يحترق بنارها نظام تميم وأبية، هل يعقل ان رجال على مستوى حكام يصرون على دعم يؤدي لتدميرهم لأنفسهم هذا يشبه عمل مدمني المخدرات

فيصل
البلد: 
السعودية
13/06/2017 - 11:31

احيك اخ حسان الشامي على رؤيتك وتحليلك الصادق.

حسان الشامي
البلد: 
بيروت
13/06/2017 - 15:03

وانا بدوري اشكرك واحيك اخي فيصل واحي كل اهلي شعب المملكة العربية السعودية الابي الطيب . المملكة العربية السعوديةبالنسبة لأي عربي ومسلم . هي شرفه وعرضه وناموسه ودينه وقرة الأعين ولحمة ودمه هي الأسلام كل الأسلام وهي العرب كل العرب قائدها ومليكها هو قائد الأمة العربية والأسلامية سلمان بن عبد العزيز ال سعود . شاء من شاء وابى من ابى . تحياتي اخي فيصل العزيز

عبدالله عبادى
البلد: 
الرياض
13/06/2017 - 11:49

يقول المثل الدارج ( اخر الطب الكوى )على مدى سنوات والمواطن السعودى يتابع وسائل الاعلام القطريه وفى مقدمتها الجزيره يسمع ويشاهد ماتبثه من اسأات تجاه المملكه وتستقطب كل من يضمر العداء للمملكه وجندت الكثيىر من المرتزقه وعندماحدثت الازمه الاخيره اخذ وزير خارجيتها يجوب اوربا وينفى ان بلاده تقدم العون للارهابيين والعالم يرى ان الواقع ليس كذالك والمحادثه التى تمت بىن الوزيرحمد بن جاسم والقذافى تظهر العداء والتأمر وهى كافيه لادانة الحكومه القطريه واليوم بعد ان سقطت بسوء اعمالهاتبحث عن وساطه واذا ماخرجت من هذه الازمه فسوف تعود لسلوكها السابق وما حدث فى الماضى يجب ان لا يكون مقبولا ان المؤمن قد يلدغ مرتين لكنه غير مقبولا ان يقع فى الثالثه !!

كاروان
البلد: 
kurdistan
13/06/2017 - 12:31

قلما يوجد الدولة على كوكب الأرض مثل قطر وهو بصورة علنية من خلال قناة جزيرة يحرض لإسقاط النظام ويعطيهم ارقام الشفر ليقوم بالمشاغبات والإرهاب. ... معظم عاملي قناة الجزيرة فإما إخوانيين أو ينتمون للقاعدة مثل تيسرعلوني الذي حكم في أسبانيا لكونها عضو فعال لتنظيم القاعدة وفي 2012 أستقبل بحفاوة في قطر ... عجيب طالبان أفغانستان يقتل ويدمر ويتمتع بالتمثيل الدبلوماسي في قطر .... البعثيين من بقايا صدام الذين تحولوا الى داعش معظمهم بدعم قطر أرسلوا الى سوريا والعراق ... قطر يلعب لعبة سحرية حقاً وهي مكان التساؤل فمثلا يوجد في قطر قواعد عسكرية أمريكية وهذا لايستثنيها من دعم جبهة النصرة الذي يحارب أمريكا ... قطر يدعم الإسلام السياسي بمختلف أشكالها ولذا ليس بغريب ان يتحالف مع الإسلام السياسي الشيعي الإيراني أو حزب الله أو مع اردوغان وحزبه الإخواني ....

فهد
البلد: 
مصر
13/06/2017 - 15:06

كيف . ولماذا . وماذا سيكون بعد ذلك؟؟؟
كيف لقطر ان تسمح ان تكون كبش فداء وارضها عربي وشعبها عربي مسلم وإخواننا في الأول والأخير ...
ولماذا نقبل أن تكون قطر خارج او منعزلة لا يصح ذلك نهائيا قطر حليفة عربية مسلمة
ماذا بعد ذلك وما الحل؟
لابد من حوار جاد وحاسم وتصويت واضح وصريح لكل الدول العربية وجعلها فرصة واستغلالها لطرح كل القضايا العربية ع المنصة بدون اي خفايا والاتحاد العربي الإسلامي لتحديد الخطر ولمواجهة الخطر واطاحت المخططات الصهنوامريكية لزعزعت الاستقرار العربي الإسلامي كله لاستقرار اسرائيل وأمريكا
رجاء وليس طلبا او أمرا من كل رؤساء الدول العربية والإسلامية الاجتماع الفوري والعاجل لنزع الخلافات وتحديد الخطر وزواله والاتحاد تحت شعار القوة العربية الإسلامية السلمية

فؤاد نصر
البلد: 
مصر
13/06/2017 - 15:15

استاذ عبد الرحمن الراشد
واضح من السرد التاريخى لعلاقة قطر بالدول العربية انها تتآمر عليهم محاولة اسقاط الانظمة السائدة بها وتبذل فى سبيل تحقيق ذلك كل غال ورخيص وانها تضمر لهم روح العداء وان هذه الروح الشريرة متاصلة في الاسرة الحاكمة ابا عن جد ويقول المثل " اللى مالوش خير فى اهله مالوش خير فى الناس " وهذا ينطبق على الامير حمد الذى اطاح بوالده ليستولى على الحكم , فهل يمكن ان يكون للامير الحالى خيرا فى الحكام العرب ؟ واضح من السرد التاريخى الذى ذكرته فى المقال انه منافق وانه يظهر خلاف مايبطن وانه ينقض وعوده وانه يستخدم الاساليب غير المباشرة لمهاجمة الدول العربية فى الوقت الذى يتظاهر فيه انه قد اوقف موجات الهجوم عليها ويستمر فى دعم المهاجمين لها من الخارج حتى يبدو وكأنه برىء من اى اتهام يوجه اليه , ان هذا المنافق خطر لايؤمن جانبه ولن يتغير

أكرم الكاتب
البلد: 
السعودية
13/06/2017 - 20:32

ما يثقل كاهل الدول المتضررة من ممارسات قطر هو تعاطف الكثير من دول الغرب و روسيا معها رغم أنه ضمن التهم الموجهة ضدها دعم الإرهاب!مرة أخرى العلاقة بينها و بين اليهود و ماكينة إعلامهم الجبارة و تلك الحملة الداعمة لها؛هذا أقرب الظن و هو يؤكد أن قطر تلعب دور إبليس في المنطقة العربية بغرض تقويضها لصالح أعدائها من الصهاينة و الخمينيين ، و إلا كيف نفسر اجتماع الأضداد وقوفا جانبها و مطالبتهم بالصفح عنها دون التطرق لأسباب الخلاف حتى إن كانت ترقى إلى مستوى دعم الإرهاب الذي لا شغل للعالم كله غيره هذه الأيام! داخل منطقتنا القضية واضحة لا لبس فيها؛ لكن خارجها يلعب مبدأ الكيل بمكيالين بكل ثقله لتمييع القضية ليتم الصفح عنها دون أن تغير من مسارها الهدام،نفس السيناريو و الانحياز الدائم حال التعامل مع قضية الصراع العربي الإسرائيلي،هل قطر هي إسرائيل العرب؟!

محمد مجيد الاسدي
البلد: 
الاردن
13/06/2017 - 21:39

بسم الله الرحمن الرحيم .. قطر لا تحتاج خيارات لحل ازمتها المزعومة بل تحتاج الى الصبر والاستعانة برب العزة الله جل جلاله فقط ...

سلطان الحربي
البلد: 
Saudi
14/06/2017 - 07:25

سمعنا صراخ قطر في كل مكان بعد المقاطعة الإقتصادية وما جرّ في تبعاته عليها. تعهدت دول الخليج بإتخاذ اجراءات جديدة ضد قطر واتوقع تدويل مسألة دعم الإرهاب من ما سيترتب عليه عقوبات ومشاكل علي حكومة قطر الشابة الغير متمرسة علي هذة المصاعب، خصوصا انها ورثت ارث نتن مع اغلب دول المحيط.

فالحل بسيط : عزل الحرس القديم وايجاد منفى مناسب له بالخارج. وتطبيق مقولة "كما تُدين تُدان" فهذا حل جذري للمسألة القطرية