الثلاثاء - 2 شوال 1438 هـ - 27 يونيو 2017 مـ - رقم العدد14091

{وافق شن طبقة}

{وافق شن طبقة}

السبت - 22 شهر رمضان 1438 هـ - 17 يونيو 2017 مـ رقم العدد [14081]
نسخة للطباعة Send by email
جمع مواطنون أستراليون أموالاً لدفع تكاليف علاج كلب أنقذ طفلة صغيرة من ثعبان، وقد تعرض الكلب (ماك) للعض أكثر من مرة بعد أن هجم على ثعبان سام يبلغ طوله 1,2 متر عندما رآه يزحف في اتجاه طفلة تبلغ من العمر عامين ونصفا في الفناء الخلفي لمنزلهم في (ستبورن).
وقالت والدة الطفلة: إنها عندما عثرت على ماك كان مشلولاً وكانت الأفعى ميتة بجانبه.
وبعد قضائه عدة أيام في العناية المركزة تعافى الكلب، إلاّ أنه لا يزال يعاني من مشاكل في الكلى، وواجهت الأسرة إمكانية بيع سيارتها لتغطية فاتورة علاجه المرتفعة.
ولكن بدلاً من بيع السيارة، طلبت الأسرة المساعدة عن طريق جمع التبرعات على موقع (go fund me)، حيث تمكنت من جمع ما يكفي لتغطية الفاتورة خلال أربعة أيام فقط.
وكتبت الوالدة على الموقع: لولا دعمكم وكرمكم لما تمكنا من القيام بهذا، عائلتنا و(ماك) مدينون لكم طوال حياتنا شكراً لكم - انتهى.
وهذه الحادثة تدل دلالة قاطعة على أن العالم بناسه وحيواناته ما زال بخير، طالما كان هناك وفاء وعطف.
مشكلة الإنسان لا الحيوان، أن الأول تتلبسه أحياناً نزعة (الشك والأنانية) ولو أنه تخلص منهما لأصبح فعلاً (سوبرمان).
وهذا النموذج الذي تتنازعه هاتان الخصلتان السيئتان يحق لي أن أطلق عليه مسمّى (البغيض)، لهذا اسمحوا لي أن أهجوه بأبيات الشعر هذه التي انتقيتها انتقاءً:
قل للبغيض أخي البغيض - ابن البغيض ابن البغيضة
ضاقت علي الثقلين من - بغضائك الأرض العريضة
ودعت ملائكة السماء - عليك دعوى مستفيضة
**
اشتهر أستاذ بمحافظته الدقيقة على المواعيد، وحدث في محاضرة نهاية الفصل الدراسي أن وصل طالب متأخراً، وحاول الطالب أن يجلس في مقعد خلفي من غير إحداث ضجة، إلاّ أن الأستاذ لاحظه وسأله عن سبب تأخره.
وأجاب الطالب بأنني وصلت لتوي من المستشفى حيث وضعت زوجتي صبياً هو مولودنا الأول، عندها بدا أن ملامح الأستاذ الصارمة لانت قليلاً، لكنه سرعان ما استعاد طبيعته ليقول له: حسناً اجلس مكانك، لقد عفوت عنك هذه المرة ولكن عليك ألا تكررها، ولو أنك فعلتها مرّة أخرى فستنال مني العقاب الشديد.
**
نظن أن الرجل يحب في زوجته أن تكون من المهارة بحيث تفهم مهارته، ومن الغباء بحيث تعجب بغبائه، والدلالة على ذلك أن أحد أصدقائي قال لي يوماً:
لولا زوجتي لما استطعت أن أتحمل الزواج.
فقلت له دون أي مجاملة: (وافق شن طبقة).
فسألني بغضب: ماذا تقصد؟!، فرددت عليه سريعاً وأنا أقول له: أقصد (اتلم المتعوس على خايب الرجا).