قطر من دون أسلحتها الثلاثة

الثلاثاء - 20 يونيو 2017 مـ

قطر من دون أسلحتها الثلاثة

  • A
  • A
84    54
عبد الرحمن الراشد
اعلاميّ ومثقّف سعوديّ، رئيس التحرير السابق لصحيفة "الشّرق الأوسط" والمدير العام السابق لقناة العربيّة
ظلت سلطات الدوحة تتمتع بثلاث مزايا، الإعلام والمال والدبلوماسية الفعالة، عوضتها عن ثلاث، قلة سكانها وصغر مساحتها وضعف جيشها. إنما في هذه الأزمة تبدو قطر للجميع صغيرة وضعيفة وهدفاً سهلاً، فما الذي حدث؟
قبل ذلك لا بد من القول إنها برشاقة وفعالية عالية نجحت في فرض نفسها لسنين طويلة مستفيدة من مزاياها الثلاث، وكذلك لأسباب أخرى من بينها أنها كانت تلعب في الفراغ الذي عاشته المنطقة. فمصر تحت رئاسة حسني مبارك كانت تتجنب الدخول في النزاعات، وتأنف من الرد على تحرش الدوحة وتحريضها الصريح إلا بردود دبلوماسية هادئة وإعلامية محدودة. أما السعودية فقد انشغلت بإطفاء النيران التي أشعلتها قطر بدلا من مواجهتها مباشرة في أفغانستان ولبنان واليمن وداخل المملكة نفسها.
وعندما نتحدث عن ضآلة قطر مساحة أو سكانا لا نعني بها نقيصة، فسنغافورة بلد صغير وعظيم، مساحة قطر أكبر منه 12 مرة، ونحو نصف سكان سنغافورة، كما أن قطر أكبر مساحة من لبنان. الذي ننتقده أن حكومة قطر تتوهم نفسها قوة إقليمية كبرى، تريد تغيير المنطقة وفرض سياساتها عليها دون اعتبار لا لحجمها ولا احترام لهذه الدول نفسها. وتريد قطر أن تحدث التغيير في المنطقة، وهي نفسها لا تُمارس شيئاً مما تحاول فرضه بالقوة على الآخرين وقلب أنظمتهم. تدعم وتمول فرض آيديولوجيات متناقضة على مصر وتونس، من ديمقراطية وإسلام متطرف، وهي لا تطبق شيئاً منها على الإطلاق.
هذه الشخصيات المتعددة المتناقضة، أو الشيزوفرانيا القطرية، أفقدتها كل احترام في العالم، بوجه ليبرالي في الداخل، ووجه إخواني متطرف في سياستها الخارجية. عاصمة المتناقضات، بين دعمها وتمويلها للمتطرفين في محافظة الأنبار العراقية، واستضافتها زعماءهم الذين يسكنون في قطر جنبا إلى جنب مع القاعدة العسكرية الأميركية التي تنطلق منها المقاتلات لقصف الفلوجة والرمادي كل يوم! وهي مسؤولة مع إيران عن دعم الانشقاق الفلسطيني، بدعم حماس ضد السلطة الفلسطينية. وكانت تستضيف قادة حماس والمكتب الإسرائيلي في الدوحة.
لسنوات دأبت على دعم خصوم السعودية في اليمن، الحوثيين اليمنيين وبعض قادة قبائل يمنية شماليين ممن حاربوا السعودية في أواخر العقد الماضي، وقامت بتمويل معارضين سعوديين في الداخل والخارج. وفي نفس الوقت ظلت تتحدث عن العلاقة الأخوية والجارة الكبرى وغيرها من الترهات والخطب الفارغة. صمت وصبر الدول الإقليمية على حكومة قطر هو الذي جعلها تتمادى، حتى قررت أربع دول أخيراً أن تلتفت إلى مصدر الفوضى بدلا من مواجهة وكلائه.
مزايا قطر الثلاث، المال والإعلام والدبلوماسية، صارت مزايا خصومها من الدول الأربع التي أذاقت سلطات قطر ما كانت تطعمه المنطقة. وفجأة وجدت قطر نفسها محل الشتيمة والسخرية، والإحساس بالقطيعة، والخوف على أمنها ووجودها. وهي، مع مرور الوقت وتكاثر المصائب، تكتشف تدريجيا أنها بلد صغير حقا، وأنها من دون شقيقاتها الخليجية والعربية لا قيمة لها، ولن تستطيع العيش في سلام. اكتشفت قطر أن قاعدة العديد الضخمة لن تحميها، وتهديداتها بالاستعانة بإيران لم تخف خصومها، ولا دعوة الأتراك، ولا أبواق الإخوان الإعلامية، ولا تسويق المائة وسبعين مليار دولار في الغرب، ولا شبكات الدوحة من المنتفعين في السعودية والبحرين والكويت وغيرها من دول المنطقة. كلهم لن يفلحوا في منح الدوحة ليلة من الطمأنينة.
قطر في حاجة أن تفهم العالم القاسي على حقيقته، الحقيقة أنها عاشت وعاثت في المنطقة، ليس لأنها قوية، بل لأن جيرانها صبورون وحليمون.
مزايا قطر الثلاث جردتها منها الدول الأربع، مجتمعة عندها إعلام أكبر، ومال أوفر، ودبلوماسية أسرع وأكثر رشاقة وحيوية. ومن يرى استعانة حكومة قطر بوزير الخارجية المبعد، الشيخ حمد بن جاسم، وسكنه وفريقه في فندق هاى آدامز في واشنطن، وكيف أنه اضطر أن يرسل رسالة عبر قناة السي إن إن إلى الرئيس دونالد ترمب بعد فشله، يدرك مدى ورطة قطر في هذه الأزمة وخطرها عليها.

[email protected]

التعليقات

رشدي رشيد
20/06/2017 - 05:07

وجنت على نفسها براقش وهو المثل الذي يتطبق على نهج حكام قطر. مارست الحكومة القطرية شتى انواع التآمر ودعم للمنظمات الارهابية من القاعدة وداعش بالتوازي مع ميليشيات القتل والاجرام الطائفي وعلى رأسها حزب الشيطان وعصائب أهل الحق في العراق الذي نال من الكرم القطري ما لم يكن ليحلم به، كل ذلك لسبب واضح وهو الإضرار بأمن المملكة والدول الحليفة لها كمصر والأردن والمغرب وخليجيا الإمارات والبحرين حاول ويحاول حكام قطر وضع موقع قدم في المملكة مدعوما من الانظمة الاخوانية أو هكذا كانوا يحلمون. لكن للملكة رب يحميها من دسائس وتآمر عملاء أعداء الامتين العربية والإسلامية لذلك نجد التساهل الدولي المشبوه مع قطر.

سعيد بن عبيد الكندي
البلد: 
دولة الإمارات العربية المتحدة
20/06/2017 - 05:48

ما طار طير وارتفع إلا كما طار وقع؟!
ما دام سياسة الدوحة مبنية على التخبط والتهور فمن الطبيعي أن تكون هذه نتائج سياستها المتهورة..حل الخلاف القطري مع جيرانها ومصر لا يأتي عبر التصعيد والوعيد والنكران والاستعانه بقوات تركية وغيرها إنما يأتي عبر الحوار والتفاهم وتنفيذ ما سبق الاتفاق عليه في قمم واجتماعات سابقة؟! استمرار التصعيد القطري سيكلف قطر والمنطقة الكثير وربما تواجه قطر قطيعة وعزلة خليجية وعربية تمتد لسنوات طويله ليس باستطاعة قطر مقاومتها ستنهار اقتصاديا .وستكون هدفاً سهلاً للأطماع الخارجية ومرتعاً للإرهاب والتنظيمات الإرهابية بالمنطقة.استمرار الأزمة ليس في صالح الدوحة ويجب عليها التحرك فوراً لمعالجة المشكلة هنالك اطراف دولية تسعي إلى إطالة أمد الأزمة بين الأشقاء من خلال تقديم الدعم العسكري والسياسي وتوفير الأجواء للطيران القطري-تحياتي

سعيد بن عبيد الكندي
البلد: 
دولة الإمارات العربية المتحدة
20/06/2017 - 06:18

وفتح المواني وغيرها.يجب أن تعلم قطر أن هذا الدعم ليس حباً في قطر وشيوخها وشعبها والمنطقة إنما لهدف تدمير المنطقة وتفكيك لمنظومة دول مجلس التعاون الخليجي التي واجهة إيران وكسرت شوكتها واحرجتها في مواقع وأماكن عدة بالمنطقة؟!-نحن ليس ضد توسع النفوذ القطري الناجح والمفيد لقطر والمنطقة..نحن ضد سياسات ووساطات الدوحة الفاشلة والمكلفة للدوحة والمنطقة!-لذلك في هذه الأزمة المعقدة يجب أن تكون الحكمة حاضرة لمعالجة المشكلة..العرب وخصوصاً دول الخليج خسرت الكثير من ثرواتها ووقتها ورجالها المخلصين بسبب هذه الحروب المدمرة في الإقليم منذ العام(1988م)أي منذ أن تم الاطاحة بنظام الشاه في إيران وتولي الشيطان الأكبر المجرم الخمييني مقاليد الحكم في إيران وهذا الإقليم لم يستقر ويهدى.بسبب إجندة إيران التوسعية وتصدير ثورتهم لدول الجوار وهذا لن يحدث ولن تتمكن -يتبع

سعيد بن عبيد الكندي
البلد: 
دولة الإمارات العربية المتحدة
20/06/2017 - 06:46

إيران أوغيرها من تحقيق هذا الهدف.ولكن ستبقى المنطقة في عدم استقرار وستخسر دول المنطقة الكثير من ثرواتها ومصالحها وهذا ما تريده السياسة الإيرانية والتركية والإسرائيلية ومن خلفهم حلفائهم ومموليهم وداعميهم بالخفاء.الأموال التي تصرفها قطر على التنظيمات الإرهابية والإجندات الخارجية الأولى بها الملايين من المسلمين المحرومين من العيش الكريم ومن التعليم ومن الصحة وغيرها هاذولي هم الأولى بهذ المليارات يا حكام قطر خافوا الله واحمدوا ربكم أنتم عرب مسلمين محاسبين على هذه الأموال وكيف صرفتوها وإين وإلى مين أسعدوا الإنسان المحتاج والفقير يسعدكم الله ويحفظكم ويحميك ويحمي ثرواتكم وبلدكم.الله انعم عليكم بهذه الثروات الكبيرة يجب أن تصرفوها في أعمال الخير والبر.وليس على التنظيمات الإرهابية المدمرة للمنطقة الفرصة لاتزال أمامكم عالجوا الأزمة بحكمة-تحياتي

turki
البلد: 
ksa
20/06/2017 - 07:53

مقال عميييق وواضح ... شكرا استاذ عبدالرحمن

أكرم الكاتب
البلد: 
السعودية
20/06/2017 - 10:30

للأسف سلاحها الأخطر الذي كانت و لا تزال تعول عليه هو غفلة شعوبنا و قابليتها للخداع حتى أن بعضها دمىت بلادها بثورات تخريبية تأثرا بما تبثه قناة الجزيرة،عزز ذلك و لسبب غير مفهوم غياب إعلام مضاد قوي متفان في الدفاع عن بلاده غير قابل للاستئجار من قبل أعدائها،ثم لماذا وقفنا مكتوفي الأيدي إعلاميا طوال هذه الفترة؟لماذا استسلمت تلك الدول حتى السقوط للاعلام القطري؟لأن أداء قناة الجزيرة قائم بإشراف استخباراتي أجنبي عالي المستوي تقنيا و علميا و يتم تدريب كوادرها لدى تلك الجهات ذات السبق في وسائل التأثير جعلها شديدة التأثير على شعوبنا التي أعطتها كلتا أذينها فم تعد تسمع إلا لها

أكرم الكاتب
البلد: 
السعودية
20/06/2017 - 10:34

حتى أنها إذا سمت الخراب الذي لحق بغزة نصرا فصدقتها شعوبناالتي رفعت صور خامنئ احتفالا بتلك الانتصارات القنواتية المزورة،هذا غير وسائل التواصل الاجتماعي الذي برع في استخدامها الإخوان( كتائب الإخوان الاكترونية) و بالطبع هي مسخرة لتلميع قطر و الدفاع عنها،لماذا هذا الخجل؟إلى الآن نستحي أن نصف ممارسات النظام القطري بالخيانة بينما هو قد تجاوزها إلى ما هو أبعد،ألا ترى تلك الحملة المحمومة على رجال الدين بالمملكة؟!

اوعبيد
البلد: 
KSA
20/06/2017 - 10:57

قطر لايمكن ان تستمر كدولة مستقلة ،،، ليس لديها مقومات الدولة ،، الشعب اقل من ثلاثماية الف إنسان ،، نصفهم ذكور ونصفهم إناث ،، ونصف العدد أطفال ومراهقين وخمس العدد فوق سن الستين ،، اي ان النتيجة او المحصلة النهاية هي مائة الف رجل وامراة ،،، فقط ،،ثم ان هذا (الشعب ) متجمع ثمانون بالمائة منه في مدينة واحدة ،، الا وهي الدوحة ،،،قطر هي مؤامرة علي الخليج من ١٩٩٥ ،،،،تري من حرك حمد لعمل الانقلاب علي ابيه ،، اذا عرف ذلك ،،عرف كل شي ،، المشكلة ليست بن جاسم ولا حمد بن خليفة ولا موزة بنت ناصر المسند ،، المشكلة ، هي في انهم جميعا يظنون ان قطر دولة ويتصرفون بناء علي ذلك ،،،،الكيانات الضعيفة لم يعد لها جدوي ان تبقي وخاصة علي الثغور

سعيد
البلد: 
الخليج العربي
20/06/2017 - 11:09

بلغ بعقدة النقص لدى قطر ان تترشح الى قيادة منظمة اليونيسكو والجامعة العربية وربما الأمم المتحدة !! ربي لك الحمد على نعمة العقل

لاحم من السعودية
20/06/2017 - 11:32

ماشاء الله تبارك الله

إذا كتب عبدالرحمن الراشد فيجب على الجميع الإستماع و الإستمتاع

بورك فيك و في قلمك

ابوطارق
البلد: 
الدمام
20/06/2017 - 11:37

قطر ستعود دولة هامشية اذا ركعت حسب زعمها وستعود هامشية اذا لم تركع .

alaa
البلد: 
سعودية
20/06/2017 - 11:53

في الحقيقة مقال رائع يستحق الدراسة والدخوووووول في الحقائق التي لم يكشف عنها من تلك الدول ضد قطر

الوطن أولاً
البلد: 
دولة الامارات العربية المتحدة
20/06/2017 - 12:53

ليس بالمال وحده تحيا الاوطان :
ما يمارسه نظام قطر من عنجهية سياسية خرقاء سوف يودي به ، والانجراف خلف وهم زينه لهم مرشدوهم من الاخوان ( اللامسلمون ) وشلة مرتزقة الاعلام و المستشارون سوف يخدم مصالح تلك الفئة فقط لأن أول من سينكوي بالنار هم أهلنا القطريين المساكين .
أما النظام فيعتقد أنه بالمال سيشتري كل شيئ ( لاعبين ، أندية ، بطولة كأس العالم ) والآن غذاء و إحتياجات يومية.ناسياً أو أنه قد أُضل من قبل تلك المرتزقة أن أول من سينهزم و يولي الدُبر هم تلك الفئة ،ثم سيرقص نظام حمد رقصة الموت الأخيرة كالعقرب التي تحيطها النار من كل جانب فتضطر لقتل نفسها .ولكن سيبقى الشعب المسكين يعاني من نفادٍ لمقدراته و دخول كيانات أخرى لأرضه تتغلل به كالسرطان ، فتودي به كما يودي القراد بالبهائم بعد أن يمتص دماءها الى أن يكون الفناء مصيرها.
حفظ الله شعب قطر.

ابو يوسف
البلد: 
المملكة العربية السعودية
20/06/2017 - 13:16

قطر تعمل وفق مخطط اكبر منها يضم تركيا والاخوان المسلمين في باقي أنحاء العالم من اجل الاستحواذ على العالم العربي بعد الربيع العربي كادوا ينجحون لو استقرت لهم مصر ولاكن تسرعهم ويقضة الفريق المضاد بقيادة السعودية افشل مخططهم وخرجت مصر مرة اخرى من قبضتهم وبدأت خيوط المؤامرة تتكشف بداية من الاخوان المسلمين والتنظيمات السرية مروراً بقطر والازدواجية التضليلية ونهايتها في عمقهم الاستراتيجي في تركيا

ابو يوسف
البلد: 
السعودية
20/06/2017 - 13:31

قطر تعمل وفق تحالف تركي اخواني يهدف الى اخضاع العالم العربي تحت قيادة اخوانية موحدة في ضَل احداث الربيع العربي كادوا ينجحون بعد سيطرتهم على مصر ولاكن تسرعهم ويقضة المعسكر المضاد بقيادة السعودية احبط سيطرتهم على مصر وأخذ يطاردهم سواء على مستوى الأشخاص أو التنضيمات أو على مستوى الدول

Professor Khatab
البلد: 
قطر علي طريق الزوال
20/06/2017 - 16:56

حديثنا في الحقيقه يجب ان دورها الذي تتقمصه لانها تتقمص دور الكبير مثلا ولكن لانها ترعي الارهاب بكل ما تملك ؟؟ هي لها الحق في ان تلعب دورها بقدر ما تستطيع سواء كبيرا او صغيرا ولكن باخلاق الجوار وعلي الاقل اخلاق القانون الدولي بدون تحالفات مع الارهاب والارهابيين او تحالفات مع اعداء الامه ؟؟ والله لن ينفعها التركي او الايراني ولن ينفعها الا اشقائها من العرب المحيطين بها ومعهم مصر التي "تتعامل بشرف في وقت عز غيه الشرف".. و يجب عليها ان تتعقل اليم قبل غد وتعرف انها لن تكون مثل ما كانت, ولن يمكنها ذالك, ولن تترك ان تعود لما
كانت عليه, وانها في زوال ما دامت علي عنادها الفاضح هذا؟؟

سلطان الشريف
البلد: 
السعودية
20/06/2017 - 19:37

ثلاثي القوة التي راهنت عليه قطر
المال يمنى بخسائر فادحة طيران متوقف
بنية تحتية لكاس العالم تعطلة ومعروف ان البناء يتم جلب متطلباته من السعودية
قنوات رياضية ستخسر الاحتكار
مواد تموينية كانت تاتي من السعودية بسعر قليل اقفلة حتى القطريين الذين يجلبون السلع من السعودية لرخصها انتهى هذا وغيره الكثير
اما ذراع القوة الثاني الاعلام سقط بسقوط قناة الجزيرة في اول اختبار حقيقي لمصداقيتها .
اما الدبلوماسية فقد سقطة ايضا من خلال هذه الازمة فدبلوماسية الدفع المقدم الا تنجح ودبلوماسية التلون تنكشف ودبلوماسية المزدوجة تحترق عند المحك

عبدالله
البلد: 
المملكة العربية السعودية
20/06/2017 - 19:45

هما سلاحان فقط وليسا ثلاثة، لقد بأت قطر في ممارسة لعبتها القذرة منذ وقت مبكر جداً، منذ التسعينيات عندما جعلت من قناتها "الجزيرة" بوقاً لتنظيم القاعدة وزعيمه الخارجي الهالك المسمى أبن لادن وذلك للتحريض ضد المملكة العربية السعودية بدعوى حديث إخراج الكفار من جزيرة العرب وهو الذي لم يصح عن النبي صلى الله عليه وسلم لا عقلاً ولا نقلاً، ولقيت تلك الدعاية القاعدية صدىً كبيراً في أوساط الشباب المتحمس والمندفع ممن وجد فيهم تنظيم القاعدة الكنز الثمين لتنفيذ غاياته ومآربة ومآرب من يقف خلفه وهي دولة قطر تحديداً والتي عملت في الخفاء والعلن سنين طويلة في محاولات مكشوفة لتقويض أمن وإستقرار المملكة العربية السعودية، وآتت تلك اللعبة الخبيثة أكُلها المسمومة فطلبت المملكة من الولايات المتحدة سحب قواتها المتواجدة على أراضيها إثر حرب تحرير الكويت، ولكن المضحك

عبدالله
البلد: 
المملكة العربية السعودية
20/06/2017 - 19:58

المبكي في آن هو إنتقالها من من جزء من "جزيرة العرب" إلى جزء آخر منها، إلى دولة قطر الجزء الذي تعاهد وتولى التحريض القاعدي على السعودية، ومن بعدها "إختفى" تحريض إبن لادن على "الكفار" وكأنهم ذهبوا إلى كوكب آخر وليس إلى جزء من جزيرة العرب نفسها، حدث ذلك بالتزامن مع قيام علاقات ديبلوماسية معلنه بين إسرائيل ودولة قطر لم يكن لها مايبررها على الإطلاق، فقطر ليست دولة مواجهة معها ولا ترتبط معها بأي نوع من أنواع المصالح، ولا ننسى إجابة وزير خارجية قطر الأسبق في إجابته "المسخرة" عن سؤال حول أسباب إقامة قطر لعلاقات ديبلوماسية مع إسرائيل والهدف من ورائها عندما قال "كانت ذيك الأيام (هبة مدريد) وسوينا علاقات بس"، كما لا يمكن أيضاً إغفال "زعل" الولايات المتحدة الأميركية من السعودية عندما طلبت منها إجلاء قواتها من المملكة ةهي القوات التي حافظت

عبدالله
البلد: 
المملكة العربية السعودية
20/06/2017 - 20:14

على امن وسلامة المملكة إبان الغزو العراقي للكويت وإحتلاله مدناً سعودية أيضاً، وكذلك دورها المفصلي في تحرير دولة الكويت وإعتبرته وإن لم يكن بطريقة معلنة بأنه نكران للجميل وإنقلاب على العلاقات التاريخية القائمة بين البلدين منذ أمد بعيد، كل ذلك إستغلته قطر لخدمة أجندتها التي تستهدف المملكة العربية السعودية في المقام الأول والأخير وبدعم وتعاطف من النسر الأميركي الذي كان يشعر بخيبة الأمل، ولكن سحر التحريض إنقلب في نهاية الأمر على الساحر متجلياً في هجمات الحادي عشر من سبتمبر، في الوقت الذي إستمرت فيه قطر بالتراقص والغناء والإستثمار الخبيث في مختلف قضايا المنطقة وعلى رأسها قضية فلسطين فقسمت الفلسطينيين ودمرت قضيتهم شر تدمير، ولم يقتصر "غاز قطر" على إشعال المنطقة فقط بعد ذهب إلى ماهو أبعد من ذلك إلى كافة أنحاء الوطن العربي الكبير.

عرض الكل
عرض اقل

الأكثر قراءة في الرأي

الوسائط المتعددة