على الدوحة أن ترفع الراية البيضاء

الأربعاء - 28 يونيو 2017 مـ

على الدوحة أن ترفع الراية البيضاء

  • A
  • A
84    54
عبد الرحمن الراشد
اعلاميّ ومثقّف سعوديّ، رئيس التحرير السابق لصحيفة "الشّرق الأوسط" والمدير العام السابق لقناة العربيّة
في وجه مقاطعة الدول الغاضبة، قطر مثل القط المحاصر الذي يبحث عن منفذ للتملص، وبدلا من أن يتعامل مع أزمته بواقعية ويعترف بأنه صار يمثل مشكلة خطيرة وكبيرة على الجميع في المنطقة، فإنه يعاود القفز البهلواني، مستعيداً حيله القديمة. للقط القطري نقول: دع عنك محاولات القفز من النوافذ، فللأزمة باب واحد عليك أن تخرج منه ومنها بالتفاهم مع جيرانك. لن ينقذك مرشد إيران، ولا جند الأتراك، ولا الدوائر الأميركية التي توحي لك بنصف حل، ولا تصريحات الألمان، ولا غيرهم ممن لجأت إليهم.
مطالب الدول الأربع ثلاثة عشر، لكنها في الحقيقة لها هدف واحد؛ أن يكف نظام قطر أذاه وشروره عن دول المنطقة التي ستضيق عليه الخناق إن عاندها؛ حيث يبدو أن دول المنطقة حسمت أمرها بألا تسكت عن تهديد قطر لأمنها ووجودها، وستضيق عليها حتى تشعر بالأذى نفسه.
أما لماذا هذا الإصرار، فإن مصر لأكثر من عامين وهي تدعو نظام قطر إلى أن يتوقف نهائياً عن دعم معارضيها؛ مسلحين أو مدنيين، فالشأن المصري يخص المصريين. وكذلك كانت تريد منه السعودية والإمارات؛ أن ينتهي من عمليات التمويل للمعارضة المتطرفة في الداخل والخارج، ويتوقف عن دعم الجماعات المسلحة ضدها في اليمن وغيره. أما البحرين، فقد عانت كثيرا وطويلا من تمويل القطريين للمعارضة المدنية والمسلحة.
أما لماذا تصر هذه الدول على إملاء شروطها الثلاثة عشر، فلأنها جربت التفاهم مع نظام قطر واكتشفت أكاذيبه. ففي اتفاق الرياض عام 2013 تعهد النظام القطري ووقع على وثيقة بألا يكون طرفاً في أي عمل ضد جارته السعودية. وبعد أن احتجوا عليه لأنه لم ينفذ ما وقع عليه، تذرع بأنه لم يف بشيء لأنه لم يتعهد بأي شيء. وأمام الإنكار الذي فاجأها، اقترحت الدول الوسيطة وضع آلية للتحقق من التزامات قطر، ولم يمض عام حتى عثروا على بصماته على كل أزمة واجهتهم، وتأكد لهم أنه يهيئ إلى ما هو أعظم ضدهم. وفوق الضرر كان يكذب؛ فقد ادعى أنه التزم. نعم حرفيا التزم ضمن الاحتيال على وثيقة الرياض، أنهى استضافة عدد من المعارضين المتطرفين في الدوحة ونقلهم على حسابه للعمل ضد بلدانهم في تركيا وبريطانيا والولايات المتحدة وغيرها وتولى تمويلهم. وبعضهم منحهم الجنسية القطرية حتى يزعم بأنه لم يعد يمول متطرفين سعوديين أو مصريين! أيضا ألزم قناته «الجزيرة» بعدم التعرض للسعودية، وأوقف التحريض وأشرطة الإرهابيين على شاشتها، لكنه عمد إلى إطلاق شبكات إعلامية متعددة تقوم بالدور نفسه، بينها محطات تلفزيونية بديلة، يقوم بتمويلها في بريطانيا وتركيا!
الآن يظن أنه يستطيع أن يكرر عمليات الاحتيال عليهم بصيغ مختلفة، لكن الأزمة كبرت. بالنسبة لمصر صارت أفعال قطر تمس أمنها، عندما تقوم بتمويل الجماعات الإرهابية المسلحة في ليبيا التي تهاجم الداخل المصري وسط احتفاء «الجزيرة» والتحريض الصريح ضدها. وكذلك السعودية التي ما عادت تسكت عن الحوثيين الذين يرمون مدنها بالصواريخ بدعم من الإيرانيين والقطريين. ولا يمكن أن تبقى صابرة على دفعها أموالا طائلة لتمويل سعوديين مغرر بهم يحاربون في صفوف تنظيمات «داعش» و«جبهة النصرة» في سوريا والعراق، ونحن ندرك أن هدف نظام قطر ومشروعه الحقيقي ليس إلا عودة هؤلاء السعوديين لاحقاً إلى السعودية للقتال هناك، مكررة قطر ما فعلته بتحريض السعوديين المتمردين على دولتهم، من المنضوين تحت لواء «القاعدة» في أفغانستان في العقدين الماضيين.
المعركة واضحة؛ فقطر تستهدف الأنظمة، بإضعافها أو إسقاطها، ومن الحتمي أن يقابل فعلها بالمثل، لهذا خير للقط سيئ الفعل والسمعة أن يرفع الراية البيضاء، بدلاً من أن ينجرف وراء دعايته فيصدقها هو هذه المرة... يهدد ويتوعد بأنها ستكون «خيمة صفوان» ونحن نخشى عليه من أن يكون «ميدان رابعة»!

[email protected]

التعليقات

محمد العباسي
البلد: 
المغرب
28/06/2017 - 00:09

أخي الاستاذ الكبير عبدالرحمن الراشد عندي فكرة ولكن لا أعلم هل هي سويّه : نحن ضد قطر وكأن الخلاف معها سيكون أبدي و دائم يعني لو تصالح الأشقاء فماذا سيكون موقفنا ؟

عبدالله
البلد: 
المملكة العربية السعودية
28/06/2017 - 00:24

بإعتقادي أن الأمر أهون من ذلك، فالقط لن يرفع الراية البيضاء لأن هناك من ينصحه بذلك، الحل الأمثل هو أن تبقى المقاطعة وإغلاق الحدود والأجواء والمياه الإقليمية وقطع العلاقات الديبلزماسية إلى ماشاء الله وتركهم يقولوا ويفعلوا ما يشاؤون، فكما يعملون هم تستطيع أنت أن تفعل أكثر منه، لا مانع من إستخدام كل الوسائل المتاحة للتضييق على حكومة قطر في كل شئ، ولعل أهم الوسائل هو تقديم الأدلة المتوفرة والسعي من خلال مجلس الأمن الدولي لإدانتها تمهيداً للإيقاع بها في مصيدة العقوبات الدولية خصوصاً وأن الظروف جد مواتية فلا الأميركيون ولا الروس بل وحتى الأوروبيين في وارد الوقوف مع دولة قد ثبت تورطها في دعم التنظيمات والأنشطة الإرهابية، فحكومات تلك الدول لن تسنطيع تبرير أي موقف مختلف من قطر أمام شعوبها التي إكتوت بنار الإرهاب، تصعيد القضية دولياً أولوية قصوى.

حسان الشامي
البلد: 
بيروت
28/06/2017 - 00:33

امراء الدفرسوارات . نعم المملكة العربية السعودية خصوصاً ومنطقة الخليج العربي عموماً مطوقة من بعض ممن يدعون الاخوةوالاشقاء والاصدقاء ولكن في الحقيقة انهم اشد والد عداوة من الاعداء . متخاذلون متآمرون جبناء لا يدرون ماذا يفعلون . وهنا الصراحة يجب ان تقال كما هي والحقيقة الجارحة . بعد ان ضاع العراق وضاعت سوريا وكل المنطقة العربية تقريباً . لم يبقى الا المملكة العربية السعودية ودولة الامارات العربية المتحدة واللتان تتعرضان لابشع انواع الابتزاز والتهديد وهو الاخطر في تاريخهما . الدفرسوار اليمني والدفرسوار القطري هما تهديد وجودي ليس للمملكة العربية وحسب بل لكل الامة العربية والاسلامية لا سمح الله . ان موقف عمان والكويت هزيل وهذا ايضاً يشكل خطراً . وجمهورية مصر العربية والتى يجب ان تكون الداعم الاساسي للمملكة العربية السعودية والخليج العربي هي .

جنت على نفسها براقش
البلد: 
لندن
28/06/2017 - 00:47

يا أستاذ قطر وصلت الى نقطة من الغرور والخبث والرياء والكذب حيث اصبح من رابع المستحيلات ان تعود لتلاقي نفسها، فما بالك إذا بالمحاكم والتحقيقات التي تُفتح منذ اشهر حول رشاويها في سبيل استضافة كاس العالم أو حتى استغلال ظروف الازمة الاقتصادية وبعض الثغرات لأن ترمي برؤوس الأموال الاستثمارية ... والمضحك أنه يتم الاكتشاف اليوم ان تلك الاستثمارات لم تكن للاستثمار انما لشراء الذمم الاوربية في سبيل مصالحها اعتقد انها وضعت ضالتها بيدها بالنسبة للعالم ولكاس العالم كما هو حالها اليوم امام الدول التي قاطعتها.

حسان الشامي
البلد: 
بيروت
28/06/2017 - 00:57

بدورها تتعرض لدفرسوار وهو الاخطر بتاريخها واخطر من الدفرسوار الاسرائيلي فى حرب ٧٣ . حدودها الشرقية اصبحت تعج بالمقاتلين ما يسموا او يدعون الاسلام زوراً وبهتاناً التفجيرات والاغتيالات والقتل اصبحت شبه يومية يذهب ضحيتها الجنود ورجال الامن المصريين . تميم وغير تميم وكل عائلة تميم اصغر من هذا السيناريو الجهنمي . هم اقل من اداة وادوات هم كاش بنك فقط . ولكن المستغرب الموقف التركي الذي يحشد قواته ومدرعاته لمن وضد من . هل اصبحت تركيا دليفري ايضاً توزع شرقاً وغرباً . حشد القوات العسكرية على حدود المملكة العربية السعودية هو الدفاع عن الاسلام والمسلمين !!!؟؟ كما دافعتم عن حلب وادلب في سوريا ؟! هل ستبقى المملكة العربية السعودية وحيدة تتلقى الضربات عن جميع العرب والمسلمين . يا حيف على العرب والمسلمين دياركم وقبلتكم واقدس اقداسكم مطوقة . اين انتم ؟؟

رشدي رشيد
28/06/2017 - 01:09

هذه الدولة وحكامها لم ولن يكونوا ليجرؤا على التآمر وسعيهم لتغيير الانظمة العربية ( المعادية لمصالح ايران وأعداء الأمة) لولا وجود الضؤ الأخضر والدعم اللوجستي والعسكري لها من قبل دول صانعي القرار. نرى ذلك بوضوح من الرد الفعل الخجول من امريكا وروسيا بينما كان هاتان الدولتان تجاهران بضرورة محاربة الاٍرهاب وهما يتساهلان مع مصدر التمويل للإرهابيين. أما اوروبا متمثلة بألمانيا فلم تقصر بالدفاع عن حكام قطر وكأن لسان حالها تأييد مبطن للارهابيين. قطر هي القشة التي قصمت ظهر البعير، لذا لا نلوم تعليقات الاعداء ضد الأمة واستهتارهم بأرواح الملايين من شعوب المنطقة بعد هكذا موقف معادي من دولة عربية خليجية تدعي المقاومة وهي التي إرتمت في احضان اعداء المقاومة وشاركتهم في قتل الآلاف وتشريد الملايين.

أكرم الكاتب
البلد: 
السعودية
28/06/2017 - 02:13

الخسارة التي تخسرها الدول الأربع حال استجابتها لنداءات الألمان أو الأمريكان أو غيرهم بالصفح عن قطر دون التأكد من إقلاعها عن غيها أكبر بكثير من الخسائر الناجمة عن إصرار تلك الدول على مواجهة النظام القطري المنحرف و مبادلته كفا بكف ، فاستجابتهم دون توبته تعني أن أمنهم الداخلي سيكون مهددا أكثر من ذي قبل ، و هل بعد أمنها و وجودها من خسارة يمكن أن تخسرها أمة،بينما مبادلته كفا بكف حتى يذوق مرارة الكأس التي طالما سقاها منه أجدى ، و كف الأربع أوقع من كف الفرد ، فقط عندما يشعر النظام القطري المنحرف أن وجوده أصبح مهددا سيفيق إلى رشده إلا كان ينوي الانتحار ، فإن كان يريد الالنتحار فليفعل ذلك وحده فأنظمة الدول المعتدى عليها تريد الحياة لها و لشعوبها بينما هو نظام أناني لا يريد الحياة إلا لنفسه و لو على حساب شعوب المنطقة جميعا بما فيهم شعبه سيء الحظ

سعيد بن عبيد الكندي
البلد: 
دولة الإمارات العربية المتحدة
28/06/2017 - 03:00

الدوحة:سترفع الراية البيضاء قريباً بشرط أن لا تستعجلوا في الحلول؟
التصرفات القطرية الطائشة تعتبر خرق للنظام الأساسي لمنظومة مجلس التعاون الخليجي.بعد مخالفتها الأهداف التي تأسس عليها المجلس المكون من الدول الخليجية(الست)وهي المملكة العربية السعودية ودولة الإمارات وسلطنة عمان ومملكة البحرين ودولة الكويت وقطر حيث أن النظام الأساسي للمجلس ينص على عمق الروابط والعلاقات الطيبة والمسميات المشتركة لدوله إيماناً منها بوحدة المصير المشترك ووحدة الهدف التي تجمع بين الأشقاء رغبة في تحقيق طموحات وأمال الإنسان الخليجي وتحقيق التنسيق والتكامل والترابط في جميع الميادين؟وللأسف الشديد ونتيجة لما تقوم به قطر من ممارسات وانتهاكات جسيمة سراً وعلناً من خلال تحالفاتها مع اكبر دولة في العالم راعية وممولة للإرهاب ومزعزعة للأمن والاستقرار بالمنطقة وهي إيران-يتبع

البنادول
البلد: 
السعودية
28/06/2017 - 03:25

نعم الاستاذ الراشد هذه قيادة قطر لن تتغير اللا بالحزم ولن يفيد ولن تنتهي من هذا التصرفات العدائية اللا بالعمل ورد الصاع صاعين باستمرار المقاطعة وتمويل والاتصال بالمعارضين القطريين والتنسيق معهم ع زعزعة نظام قطر داخليا . نعم وع الدول المقاطعة عدم النظر او الوقوف لما تسفر عنه الوساطات .
من يدير قطر هما حمد بن خليفة وحمد بن جاسم ومن يعرفهما يعلم بحقدهما ع هذه الدول ولن يهدأ لهما بال ولا يأمن لهما جانب حتى تتساقط هذه الدول ويعم الفوضى والدمار بها ، اذا لم نتغدى بهم قبل ان يتعشوا ويحتفلوا بنا فلا امان لهما . الحمدين لم يتركا المناصب اللا لأهداف خبيثة تفرغو لها . اذا لم تهتز عروشهم فلا خير في دولنا وقادتنا وساستنا ونستاهل ما يجينا من كيدهم وعبثهم

سعيد بن عبيد الكندي
البلد: 
دولة الإمارات العربية المتحدة
28/06/2017 - 03:30

ودعم قطر للتنظيمات الإرهابية واحتضانها للجماعات المحظورة بهدف زعزعة أمن واستقرار جيرانها..تدخلات قطر في شؤون جيرانها كثيرة ومؤذية ومؤلمة وخصوصاً في مملكة البحرين بالتعاون والتنسيق مع حليفتها وشقيقتها(إيران)بهدف قلب نظام الحكم في البحرين؟..وكذلك استهداف المملكة العربية السعودية بالتحريض عليها ودعم وتمويل الحوثيين في اليمن لضرب المملكة والمقدسات الإسلامية كل هذه الأعمال القطرية خدمة لعيون ملالي طهران وضد من.ضد جيرانها في دول التعاون الخليجي وضد عمقها العربي؟..هل يعقل أن تتصرف دولة خليجية بهذه التصرفات المدمرة لنفسها وشعبها ومحيطها أين القيم أين الاخلاق والضمير والمبادء..كذلك جلب قوات أجنية وفتح قواعد لها على الأراضي القطرية يعتبر مخالفة صريحة لنظام المجلس وتهديد خطير وموجه لدول الجوار وعلى الدوحة أن تغلق هذه القواعد وأن تلتزم بالنظام-يتبع

سعيد بن عبيد الكندي
البلد: 
دولة الإمارات العربية المتحدة
28/06/2017 - 03:50

الأساسي للمجلس حتى لا تعرض أراضيها وأراضي جيرانها للخطر وخصوصاً الخطر الإيراني على المنطقة..وهذا الأمر معروف للجميع شخصياً انصح الدوحة بأن تراجع سياستها الداخلية والخارجية بحكمة وعقل وأن تميز بين الشقيق الذي يحرص على وحدة الأراضي القطرية وبين العدو الحقيقي للمنطقة والذي تتحالف معه قطر برغم خطورة أهدافه التوسعية على قطر وشعبها والمنطقة..كذلك اوجه نصيحتي للشعب العربي الخليجي وإلى الشعب العربي الشقيق أن يقف مع الحق ويؤيد ويساند المملكة العربية السعودية ودولة الإمارات العربية ومملكة البحرين وجمهورية مصر العربية في مواجهة النظام القطري وحلفائه الإيرانيين والاتراك وغيرهم وأن لا يصدقوا الأقاويل والالاعيب القطرية..قطر تريد الأمن والاستقرار والازدهار الاقتصادي عليها أن تلتزم بحماية مجلس التعاون وشعبه وأن تلتزم بتنفيذ ما تم الاتفاق عليه سابقاً-تحياتي

Arbahim Qali
البلد: 
Sweden
28/06/2017 - 09:09

مهما كانت آراء الكتاب في هذه الصحيفة الموقرة،فلا أري ما يرونهم،وذلك لا يعني أنني مدافع عن قطر وسياسات قطر،وإنما أريد أن الغي اللوم علي العرب الذين تركوا لقطر مساحة واسعة أكبر من مساحة قطر..أنتم الغلطانيين،إذا غابت القط يلعب الفيران.. وشكرا

Arbahim Qali
البلد: 
Sweden
28/06/2017 - 09:14

أري ما يراه الأستاذ محمد العباسي من المغرب،ومهما وصلت المشكلة بين الأب وأولاده فإنها لا تصل الي حد المقاطعة.وشكرا

إبراهيم
البلد: 
الإمارات
28/06/2017 - 09:41

لكل زمان دوله ورجال مثل ما يقول المثل وهنا يتكون الشق من دولتين تصارعان هذا الزمان وبعكس التيار المحاط بالكثير من العثرات وهنا نوضح نوع ومكان تلك العثرات وما المفروض أن يكون
أولا النوع أزمات مكان ووجود إن صح التعبير فالمكان قبلة المسلمين واتجاههم ووحدة صفهم والوجود يتجه لبقاء هذا الدين العظيم الذي فيه بقاء هذا الكيان الاسلامي العربي الذي لو ضاع لضاعت كل فرص بقاء الدول العربيه والإسلاميه وأصبحت ايرانيه صفويه تتبع نظام الملالي صاحب العمه السوداء والذي سيؤدي إلى نتيجه معروفه وهو تسيد هذه الفئه وإذلال كل العرب وتدمير الدين لأن ما ينادون به ليس دين وإنما تجاره سياسيه عن طريق مشاركتهم لدول مثل قطر لكي تقوم بما عجزوا عنه في توسيع نفوذهم بكل أريحيه وإذلال كل الموجودين ومن هنا يتكون الشق الثاني وهو الرجال حيث التحالف العربي لمواجهة المد الصفوي

ابوطارق
البلد: 
الدمام
28/06/2017 - 11:11

في رايي تستمر المقاطعة لانهم لن يفعلوا اكثر مما فعلوة من سواد وجه مع محيطهم العربي والخليجي واضعافهم تدريجا لمدة خمس سنوات

د.خلدون الوائل
البلد: 
سوريا
28/06/2017 - 11:25

أليس رفع الراية البيضاء للأشقاء أفضل من رفعها للأعداء ، لأن التراجع عن الخطأ فضيلة .

ابوطلال
البلد: 
السعوديه
28/06/2017 - 14:25

الدول المقاطعه لقطر عملت بنفس المنطق الذى تحتج به قطر دائما بانها دوله ذات سياده تعمل ما ارادت حتى لو كانت اعمالها تؤذى جيرانها .وهم كذلك كل ماعملوه انهم فقط استعملوا اشياء سياديه داخل نطاق بلدانهم من اغلاق للحدود او الاجواء وعدم التعامل مع قطر لانها تمثل لهم تهديد الفرق انهم عملوها بوضوع واعلان رسمى

محمد يونس صديقى
28/06/2017 - 19:06

إذا كانت قطربالفعل برية مما أتهمت به من تورطها فى أمورتمثل خطرا على أمن جاراتها وسلامة كيانها عليها الإسراع فى إرحاض يقعة الإتهام عنها والتأجيل مضرلمصالحها

i

مثقف
البلد: 
الخليج العربي
28/06/2017 - 19:19

مقال رائع كعادتك استاذ عبدالرحمن نعم لقد حان الوقت لمحاصرة القط فهناك دماء زكية تسفك في مصر والسعودية واليمن بسبب هذه الدويلة

علي محمد
البلد: 
الامارات
29/06/2017 - 23:38

نحن مع حكوماتنا لكن الحذر الحذر .. أن تكون طعما كطعم صدام .. أو نختلف كممالك الاندلس

عرض الكل
عرض اقل

الأكثر قراءة في الرأي

الوسائط المتعددة