الوسواس القهري

الأحد - 09 يوليو 2017 مـ

الوسواس القهري

  • A
  • A
84    54
أقولها بفمي الملآن ومن دون أي تردد: تظل المرأة «مشكلة» سواء إذا أحبت أو إذا كرهت.
ومقولتي هذه ليست عن تجربة، ولكن عن تفكير وتبصّر وتمعّن، ولكي تقتنعوا إليكم بعض ما جرى:
اعتقلت الشرطة الأميركية امرأة مكسيكية بتهمة الاتصال بخطيبها السابق «77» ألف مرة في الأسبوع، بالإضافة إلى إرسال «1937» بريداً إلكترونياً و«41229» رسالة نصية و«217» رسالة صوتية و«647» خطاباً، وتعد هذه الواقعة إحدى أغرب جرائم المطاردة في تاريخ البلاد.
وقد استهلكت هي أكثر من ثلاثة تليفونات للاتصال به ومطاردته «24» ساعة يومياً على تليفونه وفي منزله وعمله، وقد شخص الأطباء حالتها بمرض «الوسواس القهري»، الله لا يكتبه على أحد منكم.
ويعتقد أنها قد تكون استهلكت أيضاً كميات كبيرة من مشروبات الطاقة والمنشطات، لتساعدها على البقاء مستيقظة للاتصال بخطيبها السابق دون توقف، الأمر الذي كان يعوق «ويليام» عن الاستمرار في حياته بشكل طبيعي، وعندما «طفح به الكيل»، اضطر لأن يستنجد بالبوليس.
وهناك حادثة أخرى هي أخف من سابقتها، ولكنها كانت في النهاية كارثة على صاحبتها، فحسب ما ذكرته جريدة «البيان» الإماراتية، أن زوجة خليجية كانت لديها شكوك مرضية أن زوجها له علاقات بأخريات، فأقدمت على شراء تليفون جديد، وبدأت بالاتصالات المتلاحقة بزوجها بصوت مختلف مخبرة إياه بمدى إعجابها به، واستطاع زوجها الذكي أن يكتشف ألاعيبها وحركاتها «القرعة»، فما كان منه في نهاية الأمر إلا أن يرفع ضدها قضية إزعاج، انتهت بالطلاق، وعلى نفسها جنت «براقش».
وصدق المولى عندما نهانا عن «التجسس»، واغتياب بعضنا بعضاً.
كما أن هناك مثلاً أسير أنا على خطاه وأضعه دائماً حلقة في أذني وهو: «كل شيء بالسيف، إلا المحبة بالكيف»، لهذا قلما حصلت لي «مطبات» موجعة في حياتي.
ولم أجد هناك رجلاً أكثر غباء وشراسة من أب نيجيري أرغم ابنته ذات الـ14 عاماً على الزواج من رجل هو أكبر من والدها، فما كان منها إلا أن تضع للمعازيم «سم الفئران» في الوليمة، ونقلوا على أثرها للمستشفيات مصابين بالإسهال والقيء، بمن فيهم العريس والوالد.
غير أن اللذين دخلا مزاجي، هما زوجان بريطانيان «جورج» و«دورثي» اللذان تزوجا «بالمحبة والكيف»، واستمرا متعانقين في حياتهما، بعضهما مع بعض 68 سنة بالتمام والكمال. ثم غادرا الدنيا سوياً في شهر يونيو (حزيران) الماضي، هي توفيت قبله، ثم لحقها هو بعد عشر ساعات فقط، ودفنا بعضهما بجانب بعض في قبرين متلاصقين.
وهناك احتمال لو أنني ذهبت هذه السنة إلى «مانشستر»، فلا شك أنني سوف أضع على قبريهما بعض زهور النرجس.

التعليقات

عبد الله الشيخ
البلد: 
العراق
09/07/2017 - 03:40

يا اخ مشعل كيف صدقت الخبر الأول: فإن قسمنا عدد ما فعلته الأمرأة يصبح لدينا أنها قامت بأكثر من 100 عمل في الدقيقة، هذا إذا لم تنم، ولم تأكل، أيصدق هذا؟

خزرجى برعى ابشر
البلد: 
المملكة العربية السعودية
09/07/2017 - 05:13

الهاجس لكل امرأة وخاصة العربية هى الزوجة الثانية وطبعا نحن مجتمع لاتعنرف لادينيا ولاعرفيا ولااجتماعيا بما يسمى الصديقة وممنوع على الرجل العربى ان يذكر خلال حيثه مع زوجته عن صديقته فى العمل او فى الجامعة وعليه ان يختار الكلمات بدقة ويقول احدى العاملات التى تعمل معنا او الزميلة ويحكى ان احدهم انفجرت زوجته غضبا وهو يحكى لها رحلته الميدانية فى العمل وكيف انه كان يعانى من (الباعوضة ) تلك الحشره الصغير ة التى ضرب الله بها مثلا فى القران والتى تسبب مرض الملاريا لملايين البش فى العالم وقالت له ما هى هذه (الباعوضة ) اريد ان اعرف وتعترف وحول الدفاع عن نفسه وقالت له لما ذا لم تقل (الباعوض) !! ان كيدهن عظيم

جنى الملة
البلد: 
العراق / بغداد
09/07/2017 - 11:28

(كلشي بالسوق الّا المحبة من فوق ) .... مثل موصلي
زميلة لي في العمل في الخمسينات من عمرها قامت بعمل حساب فيس بوك بإسم آخر وتواصلت بالمحادثات فقط مع زوجها ( المحب للنسوان ) وهو ايضا موظفا في نفس دائرتنا ، كل يوم صباحا تُطلِعنا على آخر المستجدات وكأننا نتابع مسلسلا كوميديا .
لا تتصور يا استاذ منظرنا عندما يأتي اليها للمختبر ليأخذ طعامه ما ان نراه حتى نبتسم جميعا وعن نفسی احیانا أدخل الى غرفة اخرى لأنفجر ضحكا ، تقول انا اكتب له دائما من المطبخ ، مرة اخذنا الكلام ونسيت ان اعد العشاء فاخبرته بأن عليَّ ان انهي المحادثة لأُعد العشاء لزوجي والاولاد وهو ايضا أخبرها انه جائع وسيرى ماذا أعدت له الخاتون !
تقول دخل المطبخ ورآني منهمکة بالطبخ فظل واقفا لفترة وأنا اتحاشى النظر اليه كي لا اضحك وقال :
يبدو ان هناك ساعة بايلوجية للطبخ عند جميع النساء !

عرض الكل
عرض اقل

الأكثر قراءة في الرأي

الوسائط المتعددة