هل يميل الوزير الأميركي مع قطر؟

الأربعاء - 12 يوليو 2017 مـ رقم العدد [14106]

هل يميل الوزير الأميركي مع قطر؟

  • A
  • A
84    54
عبد الرحمن الراشد
اعلاميّ ومثقّف سعوديّ، رئيس التحرير السابق لصحيفة "الشّرق الأوسط" والمدير العام السابق لقناة العربيّة
في جدة اليوم، عندما يلتقي وزير الخارجية الأميركي ريكس تيلرسون وزراء الرباعية الغاضبين، مصر والسعودية والإمارات والبحرين، فإنه سيواجه أمامه حكومات قد حسمت أمرها. فهم يعتبرون الدوحة خلف حالة الاضطراب الخطيرة. ولا نتوقع أن تتراجع هذه الدول بعد أن تعهدت واتخذت قرارات علنية بمحاسبة سلطات الدوحة من خلال مقاطعتها.
ولا تشجع التصريحات، ولا الإيحاءات، في كلمة وزير الخارجية، في مؤتمره الصحافي في الدوحة على التفاؤل، بل تعكس تبسيطاً منه للمشكلة، حيث اختصر الحل بتوقيع مذكرة تعهدت فيها حكومة الدوحة بمحاربة الإرهاب. يا له من إنجاز!
القطريون حاولوا التلاعب به بتضييع أسباب الخلاف الحقيقية، بالاحتجاج على نقاط شكلية، مثل إفشاء أسرار التزاماتهم في اتفاق الرياض وملحقاته، لأنه أحرجهم بعد تسريبه لـ«سي إن إن»، الذي فضح أن كل ما كانت تقوله قطر في الإعلام الدولي يناقض التزاماتها السرية. طبعا قطر تلام لأنها التي بدأت حرب التسريبات عندما كشفت عن أسرار رسالة الحكومات الأربع في الوساطة الكويتية التي تضمنت الثلاثة عشر طلباً رغبة في إحراجها.
وما يجعل اجتماع جدة اليوم صعبا أن الوزير تيلرسون منذ بداية الأزمة بدا ميالا للجانب القطري. وزاد الشك أنه استعجل إطلاق الحكم عندما صرح بأن مطالب قطر معقولة، حتى قبل أن يسمع من الطرف الآخر، مما أثار الاستغراب! بإمكان وزير الخارجية أن يميل للموقف للقطري، إن شاء، لكن عليه أن يدرك أنه بذلك سيعقد المشكلة المعقدة أصلاً، وسيطيل في زمن الأزمة. فالدول الأربع متضررة دمويا، وماديا، وسياسيا، وإعلامياً من أفعال قطر ونشاطاتها، وقد حسمت دول الرباعية أمرها بشكل نهائي، خاصة بعد تطورات أخيرة اعتبرتها استهدافا مباشرا لأنظمة الحكم.
الوزير تيلرسون لا يستطيع أن يفرض المصالحة لكنه يقدر أن يقرب المسافة بينهم، وهم جميعاً حلفاؤه، بدل أن ينحاز إلى طرف واحد ضد آخر، وخاصة أن قطر الطرف الذي تعهد مرات ولَم يفِ.
ووتيرة التوتر سترتفع طالما أن سلطات الدوحة ترفض أن تتغير، ونحن نعرف كيف تفكر وكيف تتحايل وندرك أنها لا تنوي أن تتغير في الظروف العادية. والدول الأربع أيضاً لن تتراجع لأنها تعتبر نفسها تدافع عن وجودها في منطقة يعمها الفوضى، ولا يعقل أن تحارب إيران في وقت تترك حكومة قطر تهدد وجودها وتطعنها في الظهر. للأزمة هدف واضح هو ردع قطر، والقضاء على مشروعها التغييري، ومن دون إنجاز المهمة ستعرض هذه الدول وجودها واستقرارها للخطر. فمصر تخوض أكبر حرب في تاريخها المعاصر ضد الإرهاب، وتعتبر قطر طرفا فاعلا بالدعم المالي الخفي والدعائي العلني عبر وسائل إعلامها التي تبرر لتلك الجماعات الإرهابية، وتحرض الشارع على الانتفاضة ضد النظام. والسعودية تتعرض لأخطار مماثلة، وثبت أن قطر ضلع فيها. والإمارات تشاركهم الموقف وقد تداركت أمرها مبكرا عندما اعتمدت سياسة تحمل صفرية في التعامل مع هذه الجماعات المتطرفة وفكرها، والبحرين معاناتها أكبر، وقطر خلفها. كيف للوزير تيلرسون أن يقنع أربع دول تخوض حروب بقاء بالتصالح مع الجهة المسؤولة، وإلى متى يستمر اختبار حسن النية الذي رسبت فيه قطر مرات؟
وليست الدول الأربع هي وحدها التي تريد ردع قطر، بل إن معظم دول المنطقة وخارجها تؤيد ومتحمسة، وتعتبر الدوحة مسؤولة عن الفوضى والتطرف والإرهاب. يستطيع وزير الخارجية الأميركي أن ينقذ قطر من نفسها بأن تتوقف حتى لا تقع في شر أعمالها.
[email protected]

التعليقات

ماجد علالله حكمي
البلد: 
السعودية
11/07/2017 - 22:45

استاذنا جاء الرد سريعا على تيلرسون ببيان من الدول الاربع تثمن الدور الامريكي في مكافحة الارهاب ولكنها في نفس الوقت لا تثق في السلطات القطرية وتفاهمها مع امريكا ليس كافيا ولابد من مراقبتها...الخ, واضح ان دول المقاطعة قد عزمت امرها بقوة ولن تسمح للعبث والشكليات,التعامل مع قطر لم يعد اوراقا توقع بل ما يحدث على ارض الواقع

سامي
البلد: 
باريس
11/07/2017 - 23:27

يُلزم تكتيك الشطرنج الاستيراتيجي ان يُضحي البطل بتحريك الحجر وتجهيزه نحو الهدف، واختيار تيلرسون رجل البترول لديبلوماسية الدولة العظمى للسنوات الأربع ليس ضرب من الصدفة، بل لكون الفترة تعني منطقة البترول، ولايٌستغرب من قطر المد والجزر وحتى الكذب "عيني عينك" إذا لزم وهذا ليس جهلا او قلة فهم من تيلرسون. بل تماشيا مع الضرورة. كمن تصور نجاة بشار اسد في سوريا ولازال يصدق ونعرف في العملية السياسية لايوجد الانتقال من مرحلة للعودة اليها، وإنما (من--الى) فقط حتى وان شاهدنا تيلرسون يُغني لقطر وحسب تصوري هذا هو المطلوب اصلا سيما وان قطر اختيرت لان تكون وقودا، وليسمح لي مثقفنا العربي فان هذه القوى الكبرى لاتُضيع الصيد المراد في غزل الكلام بل الوصول اليه عبر ازمة ومحرك ووقود كالمشهد الذي نراه وتيلرسون وغيره يعرفون ذلك جهارا نهار في فنون اللعبة السياسية

رشدي رشيد
12/07/2017 - 00:08

عندما نشك في جدية محاربة الغرب وأمريكا وحتى الروس لداعش فكنا على حق في شكوكنا. عندما حضر ترمب في السعودية وشَمّرَ عن ساعديه وأعلن الحرب على الاٍرهاب توقعنا ان تتغير الأمور ويعم الأمان والسلام لكن بعدكشف حقيقة دعم حكام قطر للمنظمات الارهابية بدأً بالقاعدة وميليشيات الإجرام الطائفية وانتهاء بداعش سارع ترمب وعن طريق وزير خارجيته الى تسهيل الأمر على كونها خلاف خليجي وكونها سحابة صيف ستنقشع، كما ولا ننسى الدور الألماني المتخاذل ودعمه المبطن لقطر. كل هذه المواقف الشاذة والتي تتعارض وشعار محاربة الاٍرهاب الذي أعلنه ترمب تؤكد شكوكنا حول أسباب تواجد هؤلاء الوحوش الارهابية على أراضي الدول العربية. كما أعلن ترمب بأن ايران بؤرة الاٍرهاب ومع ذلك يغض الطرف عن مدح وإشادة حكام قطر بسياسات ملة الاجرام في قم. فأي ازدواجية هذه وهل هي فعلا بداية الخطة باء؟؟؟

ابراهيم الدوسري
البلد: 
السعودية
12/07/2017 - 01:02

يمكن تفسير انحياز وزير خارجية أمريكا إلى الموقف القطري من خلال قراءة اعلان قطر قبل أسبوع نيتها التوسع في انتاج الغاز الطبيعي بما يقارب ٣٠ في المائة من كمية انتاجها الحالي ودعوة شركات اجنبية بما فيها شركة اكسون الامريكية (والتي كان يرأسها وزير الخارجية) الى المنافسة في استخراج الغاز. قطر تحاول شراء الموقف الأمريكي من خلال التلميح بإمكانية (أو ربما حتى) الحصول على هذه الصفقة غير المسبوقة في حجمها.

حسان الشامي
البلد: 
بيروت
12/07/2017 - 01:22

ما اشبه البارحة باليوم . السيناريو الاميركي على وتيرته ومنذ اندلاع الاحداث بسوريا الى يومنا هذا الموقف الاميركي لم يعد غامض ولا مبهم ولا غير معروف . بل واضح وجلي . هددت وتوعدت النظام بسوريا فاذ بها من اشد المتحمسين لبقائه . هددت وتوعدت ايران بالويل والثبور وعظائم الامور فاذ بها تقاتل وتتحالف معها جنب الى جنب بالعراق وسوريا وتمهد لها الطريق للسير قدماً لتنفيذ مشروعها للسيطرة والتمدد والهيمنة على كل من العراق وسوريا وهذا ما حصل فعلاً . ايران مدت الحوثيين بالصواريخ وبجميع انواع الاسلحة وكله تحت اعين الاساطيل الاميركية . فكان وزير الخارجية الاميركية جون كيري يطلق التصاريح النارية فمن كان يسمعه يظن بأن ايران بدأت ترتعد منه فبدأت بالانسحاب من العراق وسوريا وستنكفا الى داخل طهران . جون كيري وريكس تليرسن وجهان لعملة واحدة . لا فرق بين ال الاسد وبين

حسان الشامي
البلد: 
بيروت
12/07/2017 - 01:54

وبين ال خليفة . جميع الامة العربية والاسلامية وقفت الى جانب الشعب السوري ضد نظام قتل ودمر مدنه وهجر الملايين من شعبه . فبقي النظام وطار شعبه . الآن النظام القطري يدعم ويمول ويساند جميع التنظيمات والاحزاب والتيارات المتطرفة التى ليس لها هم سوى محاربة ومقاتلة المملكة العربية السعودية وجمهورية مصر العربية عبر تفجيرات تمتد من صحراء سيناء الى الحدود الجنوبية للمملكة العربية السعودية والبحرين . فلا يختلف الموقف الاميركي من قطر عن موقفه بسوريا تماماً !!! نعم الخطر يلف منطقة الخليج برمته ومع الأسف بعض الدول الخليجية لا تزال تتخذ موقف الحياد او اللامبالاة وكان الذي يجري لا يعنيها مع انها هي اول من سيتعرض للأبتلاع كما ابتلع العراق وسوريا . نعم ان السياسة الاميركية السابقة والحالية مكر وخداع . صدق بالأمس الاستاذ حسين الشبكشي بمقالته الشركات تدير الدول

كاظم مصطفى
البلد: 
الولايات المتحده الاميريكيه
12/07/2017 - 02:30

ان كانت قطر في ازمه فالوزبر الامريكي في ازمة اخرى فبعد تسريب الوثائق والتعهدات القطريه فيها عامي 2013 و 2014 لم يستطع الوزير اليوم ان يقف محايدا ويمسك العصى من الوسط وكل ما يسنطيع عمله هو عدم التصعيد وابقاء الامور على ماهي عليه وهو يعلم جيدا ليس هناك من تصعيد عسكري من قبل الدول المقاطعه فما كان مطلوب من قطر قبل اربع سنوات وتجاهلته هي نفس المطالب اليوم وليس امامهم من حجة اخرى فالسياده التي يرفعون شعارها كانت محفوضة
سابقا كما هي اليوم وليس امامها الا الانصياع التام فتعهداتها في 2013 و 2014 وهي اليوم امام
نفس المطالب في 2017 وفي المثل يقال الثالثه ثابته .

Janet Cohen
البلد: 
USA
12/07/2017 - 02:33

نحن نحب امريكا كثيرا ولكن يجب الانتباه الى اصدقانا الامريكيين، هم لا يعريفون الشرق الاوسط مثلنا.
اذا امننا الوطني في خطر، فيجب ابلاغهم ولكن ليس اخذ الاذن منهم. وكذلك يجب ان تكون ذكي وحازم معهم، هذا لا يعني تحديهم ابدا ولكن تستمع لهم بصبر و احترام وتعمل ما يحلو لك خصوصا اذا امنك القومي مهددا.
احتمال ان تغضب الامريكيين ولكن ذالك سوف يكون موقتا، سوف يتراجعون اخيرا وينصتون الى وجهت نضرك جيدا.
خالصة الكلام انك تعمل اي شي اذا هو في مصلحتك و امنك الوطني مهددا بدون حساب الى الاخرين.

MALEK
البلد: 
SAUDI ARABIA
12/07/2017 - 02:49

بعد التدخل الأمريكي لمصلحة قطر ألا نرى أن أمريكا هي الي ترعى الإرهاب في العالم؟؟؟

عادل
12/07/2017 - 03:32

اموال قطر هي التي جلبت اردغان عام 1992 ليصبح رئيسا للوزراء ثم شغلت الشركات التي ترتبط بحزبه مما جعل حزب اردوغان الاقوى و اكتسح البرلمان التركي و حول تركيا من ديمقراطية شبه اوربية الى اسلاموية رجعية شبيه بأيران و طالبان و .......الخ. ايضا قطر ساعدت حماس على الانفصال من السلطة الفلسطينية و ساعدت اخوان مصر على اختطاف ثورة 25 يناير و مجيء مرسي و ساعدت على تقوية داعش و القاعدة و النصرة و كل الخراب الذي حدث في العراق و سوريا, قطر ام المصائب .

بندر
البلد: 
Riyadh -sa
12/07/2017 - 04:00

أيضا العراق متضرر من دعم قطر للارهاب بالاضافة للدول الأربع ولا ننسى المليار دولار التي كانت ستذهب للحشد الشعبي ولكن الوصي على العراق (ايران) اصبح مع قطر في الدعم .

Nassir
البلد: 
Malaysia
12/07/2017 - 06:59

اللأستاذ الفاضل
وهل هناك داع للسؤال؟ ليس الوزير تلرسون وحده بل كل أمريكا بما فيها الرئيس ترمب نفسه وراء قطر. إنهم سيحاولون تمرير القضية الواضحة مع قطر كما يشا}ون. ولكن هذه المرة لن يتمكنوا أبدا وذلك لإصرار البلدان الأربعة على كبح جماح هذا الأمير الذي كان وما زال مدفوعا بقوة من قبل أمريكا وإيران. إنها الفرصة الأخيرة ليس لقطر بل، وأقواها بصدق، لدول المنطقة برمتهأ. شكرا للأستاذ على مقالته. وأتمنى أن يطلع السيد الوزير على هذه المقالة.

Adel
البلد: 
Bahrain
12/07/2017 - 07:08

لابد الإشارة و التحقيق في المحرك الضامن لدور قطر، المخطط لمشروع الشرق الجديد و سبب بلاء المنطقة بالربيع الحارق. كوندى و بوش الابن و اوباما / كلينتون الذى لا تتطخم عضلات قطر بدون تدبيرهم و دعمهم.

suliman aldrisy
البلد: 
libya
12/07/2017 - 07:34

نعم محاولة وزير الخارجية الامريكي لتلطيف الجو في مشكلة قطر لهو رهانا خاسر كنا قد توقعنا من التغيير الذي طراء علي الانتخابات الامريكية وفوز ترمب بالانتخابات لهو تغير في سياسة امريكا في الشرق الاوسط الذي ضربته عاصفة واعصار الربيع العربي الذي خلف دمار سياسي واقتصادي وديمغرافي وعلي العلاقات بين الدول وفسح مجال لتدخل دول علي سياسة دول اخري وفرض جماعات ارهابية ومتطرفة علي الشعوب العربية والتي كانت مستهدفة بهذا التغيير لم نجد الديمقراطية ولا العدل ولا المساوة نهبت الاموال واستبيحت سيادة الدول وزاد التدخل الاجنبي والاقليمي وفرض شروطهم بالقوة علي رغبة الشعوب العربية الطامحة في الديمقراطية والتعددية والشفافية فالشعوب العربية في صدمة لم تستفيق منها وما يحاول وزيرة خارجية امريكا هو زيادة الغيبوبة لشعوب العربية بعد ما ستفاقت بعض الدول العربية من مخطط

ممدوح عبدالرحمن
البلد: 
السعوديه
12/07/2017 - 08:03

اخطر مافى الازمه فى اعتقادى هو عدم اعتراف قطر انها قد قامت باى شى تدان او تحاسب عليه مع وجود الادله والشواهد من تسجيلات واتفاقيات واضحه وضوح الشمس فى رابعه النهار .

عبدالله
البلد: 
المملكة العربية السعودية
12/07/2017 - 08:57

بإعتقادي أن قضية قطر تتعدى معادلة 1+1=2، الأهذاف مختلفة فعندما سربت قطر مطالب الدول الأربع كان هدفها إفشال جهود الوساطة أما تشر وثائق إتفاق الرياض فكان الغرض منه عرضه على الرأي العام الأميركي والعالمي وضرب تاثير "المصالح" على مواقف الحكومات بحيث تتعرض لضغوط إعلامية وشعبية "لتصحيح" بعض المواقف الضبابية لتلك الدول، حكومة قطر قبلت الدور الذي لم يكن أحد ليقبله وحولت نفسها إلى ما يوصف بـ"حصان طروادة" في مشاريع وأجندات دولية بعضها نجح وأتى أكله وبعضها لم ينجح بالدرجة المطلوبة، المهم أن النتائج ظهرت على أي حال وتم إسدال الستار ففاز من فاز وخسر من خسر، وقطر كانت من أكبر الخاسرين خسارة، أما لماذا فلأن رهانها كان خاطئاً وقبلت بأسوأ الأدوار فقط .. ليكون لها دور.

جكيم
البلد: 
السعودية
12/07/2017 - 10:29

لا أعتقد إن الغضب (كما وصف الكاتب وزراء الخارجية الأربعة) مفيد في محاولة حل أزمة بهذا الشكل.

Dr .Mohamed Elzant
البلد: 
Egypt
12/07/2017 - 15:29

يجب أن نراعى البعد الجيوساسى فى الأزمة للوصول الى حلول ترضى جميع الأطراف وأن نعترف أن طلبات كل طرف تختلف عن الأخرى ، فمصر تعانى منذ 6 سنوات على التوالى مما تفعله قطر ولم يبالى أحد من الدول الحليفة لها الأن ونحن نعلم ذلك جيدا ومع وقوف دول الخليج الثلاث مع مصر يجب أن يعلن السبب الحقيقى للجميع حتى نستطيع التعامل بشفافية حقيقية مع الأزمة ، ويجب أن نعترف أيضا أن العقاب لقطر لن يرضى جيمع الأطراف فمصر إذا تحكمت فستمحو قطر من الخريطة كتعويضا عن الذين ماتوا من أبنائها وقواتها من خلف الدعم القطرى للإرهاب ولكن فى نفس الوقت نعلم أن قطر هى إمتداد جغرافى للأمن الخليجيى لذلك اى عقاب خارج الصندوق لقطر يعرض الخليج كله لخطر وليست قطر وحدها ، لذلك أتمنى أن نفعل سياسة الإحتواء مع تفعيل الثواب والعقاب أو بالبلدى كدا تغغير النظام الحالى فى قطر مع الحفاظ على قطر

راكان حميد البلوي
البلد: 
الامارات
12/07/2017 - 20:30

كلامك أستاذي واقعي جداً وخاصة في أمور منها أن معظم الدول العربية وفي المنطقة متحمسة ضد قطر ولاحظنا ذلك في قطع العلاقات وفي الاعانات وكذلك لا أعتقد أن سياسة الدول الأربع أقنعت حتى شعوبها بصوابية تصرفاتها مع الجار وكان الجميع يتمنى ألا تنجرف قطر لأحضان الجماعات الإرهابية مثل السيس ومن معه وتحترم نفسها في إعلامها والا تهبط للدونية والصبيانية وتهدد شعبها حين التعاطف ولكنه الجبروت والدكتاتورية للأسف
وإعلام قطر له سنين يقف مع الجبروت والظلم بينما اعلام الدول الأربع صاحب المصداقية والوضوح والادب لايتهم الشعوب ويقف مع الحق ولايزور الواقع

خالد
البلد: 
Saudi Arabia
13/07/2017 - 04:27

يجب على الدول المقاطعة وبالأخص السعودية إتخاذ موقف حازم مع تركيا لأن ذلك سيكون مؤثرا بالغ الأهمية على القيادة القطرية. أما ما يتعلق بميلان تيليرسون نحو قطر فليس ذلك بالسلبي إطلاقا لأن قطر باعتقادي تريد حل الأزمة سريعا ولا بأس من إيهامها بأنها على حق. المهم ليس إذلال قطر ولكن إقناعها فقط بأنه يجب تغيير السياسات الهدامة وفتح صفحة جديدة.

عرض الكل
عرض اقل

الأكثر قراءة في الرأي

الوسائط المتعددة