المدونة

الثلاثاء - 24 أبريل 2018
في لبنان طريق سريعة يجب تغيير اسمها إلى طريق بطيئة نسبة لزحمة السير الخانقة فيها، وبما أن كل شيء في لبناننا الأخضر يختفي، فحتى الجسور تختفي.
هي من الصدف النادرة عندما نجد ذِكراً لمهاجر عربي مسجلاً على صناعة بارزة راجت في القرن الثامن عشر في بريطانيا، ففي أحد البيوت التاريخية في مقاطعة كِنت يتربع فرن أو مدفأة من الحديد الصب الأسود المزين بنقوش بديعة. القطعة الضخمة تتميز بأكثر من دور وطبقة سفلى مغلقة كانت مكاناً لحرق الخشب والفخم.
خرج وزير الخارجية القطري السابق حمد بن جاسم بن جبر آل ثاني، عبر حسابه في «تويتر» قبل أيام مغرداً «لم نعقد اجتماعات وراء الكواليس لا في البحر ولا في البر، ولَم نضع خططاً سرية لإرضاء الطرف الإسرائيلي وتقرباً للدول الكبرى على حساب الحقوق الفلسطينية المشروعة»، وأضاف متباكياً على القدس أنه نصح بعدم التنا

الصفحات