المدونة

الأربعاء - 20 فبراير 2019
يمر على الدنيا أناس طيبون ورائعون. تأخذنا دوامة الحياة والروتين اليومي دون أن نقول لهم كم نحن نحبهم. ننسى إننا وإياهم غير مخلدين في هذه الحياة وسنرحل شئنا أم أبينا. تخذلنا المواقف أحيانا فلا نعرف مقدار محبتهم إلا عندما نفقدهم، ثم نصاب بصدمة الفقد والرحيل دونما فرصة أخيرة للوداع. الفقد...
عصرنا مؤلم لأنه سريع الوتيرة، إنه أشبه بقافلة تشد رحالها وتمشي بعتادها دون النظر إلى الخلف، أنت وأنا ضمن هذه القافلة إذا ما غفلت أعيننا نرى نفسنا وحيدين قابعين على قارعة الطريق الطويلة لا نستطيع العودة إلى الوراء، ولا يمكننا أن نمشي بصفوف أفراد القافلة الذين يهزون الأرض تحت أقدامهم وكأنهم يبعثون برس
كانت الرياضة السعودية أقرب ما تكون لساحة حرب تعيش فوضى عارمة على مستويات مختلفة؛ («اللي تلعب به أغلب به»، و«خذوهم بالصوت»)، فلا صوت للتعقل أو النظام، وليست هناك خطط واضحة الأهداف مقرونة بمؤشرات أداء، بل أقرب إلى كانتونات وتحزبات وانقسامات وصلت إلى مستوى لغة إعلامية بذيئة جداً.

الصفحات