المدونة

الاثنين - 09 ديسمبر 2019
كنت عائداً بعد ظهر يوم قريب من عرض خاص في صالة تقع جنوب غربي مدينة لوس أنجليس. العرض بدأ في وقته وانتهى في وقته وصار لزاماً العودة إلى البيت وهذا يعني اختيار الطريق الأسهل أو الأسلى. إذا ما وُجد السهل مع المسلي فلم لا؟لكن على تعدد الطرق والاختيارات هناك زحمة سير في تلك الآونة من بعد ظهر يوم الجمعة.
الخيانة مؤلمة، صعبة، جارحة... لطالما سمعنا عن خيانات الروح والجسد، ودائماً وأبداً كان رأيي في الموضوع واضحاً وصريحاً: «إذا تعرضتُ للخيانة لَتركت الساحة لشريكي بصمت من دون عودة». لكن للأسف لم يخطر على بالي أن الخيانة ستأتيني من أقربهم إليَّ، من جسدي... نعم جسدي خانني، فماذا أفعل؟ أتركه؟
حسناً فعل أن استقال أعضاء اتحاد الكرة المصري، ليس فقط لأن المنتخب غادر مبكراً بطولة أمم أفريقيا، بل لأنهم أثبتوا فشلهم في إدارة اللعبة محلياً في دوري ملغمّ بالمشاكل لم ينتهِ بعد، وتغافل من رجال الاتحاد في التحقيق بملف أزمة الخروج القاسي من المونديال الروسي الذي تم طيُّه. لقد وعدت مصر بتقديم بطولة أ

الصفحات