المدونة

الأحد - 05 أبريل 2020
في مدينة بمقاطعة ويلز وجدت قطعان ماعز برية الميدان فارغاً من السكان ونزلت من التلال إلى الشوارع والحدائق، وجدت مقاهي فارغة فتجولت فيها، ودخلت إلى حديقة فندق خال من السكان، وتجولت بين المقاعد والطاولات، ثم انحنت لتتذوق النباتات والزهور في الأحواض المحيطة.
لم تَعُد تستقبل زبائنها بابتسامتها المعهودة. توترها يزداد يوماً بعد يوم. وصل الوباء إلى بريطانيا وبدأ في الانتشار.
لا يرن في أذني إلا ذلك الصوت الغريب، ولا أسمع إلا باسم الفيروس المستجد «كورونا»، ولا أتفق مع من أطلق على الفيروس اسم «المستجد»، لأن هذا الوباء كان يعشش بين البشر منذ زمن طويل، لا سيما بعد تحول عالمنا إلى مشهد افتراضي فرضته علينا التكنولوجيا ووسائل التواصل الاجتماعي، ولم يكن ينقص هذا الوباء إلا الصوت

الصفحات