المدونة

الأحد - 16 يونيو 2019
يُقال أن أحد مخرجي السينما المصرية الراحلين كان يهتم كثيراً بالحوار لدرجة أنه خلال التصوير كان يجلس على كرسيه وقد أعطى ظهره للمشهد الذي يتم تصويره وأغمض عينيه وراح يستمع إلى الحوار ليتأكد من جودة النطق به. عندما تقدم منه أحد الممثلين ذات مرة ليسأله السبب، قال له: «الحوار ده أهم حاجة في الفيلم».
عندما تشرق الشمس في لندن، وترتفع درجات الحرارة قليلاً، تدعوك مساءات هذه المدينة إلى المشي في شوارعها الجميلة.
إن هذا العام له طعمٌ مُرّ كالعلقم، فأي حياة تلك التي لا تتراءى فيها رزان أمام ناظري وهي تفاجئني كعادتها في يوم الأم من كل عام، وهي تحمل هدية تخفيها خلف ظهرها، وتقبّلني وتغني لي «ست الحبايب يا حبيبة». لقد ملأ غيابها المكان والزمان، واستوطن حضور أعمالها قلوبنا وعقولنا.

الصفحات