المدونة

السبت - 24 أغسطس 2019
كانت الرياضة السعودية أقرب ما تكون لساحة حرب تعيش فوضى عارمة على مستويات مختلفة؛ («اللي تلعب به أغلب به»، و«خذوهم بالصوت»)، فلا صوت للتعقل أو النظام، وليست هناك خطط واضحة الأهداف مقرونة بمؤشرات أداء، بل أقرب إلى كانتونات وتحزبات وانقسامات وصلت إلى مستوى لغة إعلامية بذيئة جداً.
رمال بيضاء، مياه لازوردية، شجر نخيل، هدوء لا يتخلله إلا صوت العصافير التي تزقزق وتوقظك في الصباح الباكر وتعلمك بموعد غروب الشمس في المساء، جزر ومنتجعات تعتني بأدق التفاصيل وتفوح من كل زاوية فيها رائحة الرومانسية، مطاعم تسهر على ضوء الشموع في الليل وتنيرها أشعة الشمس في النهار..
عصرنا مؤلم لأنه سريع الوتيرة، إنه أشبه بقافلة تشد رحالها وتمشي بعتادها دون النظر إلى الخلف، أنت وأنا ضمن هذه القافلة إذا ما غفلت أعيننا نرى نفسنا وحيدين قابعين على قارعة الطريق الطويلة لا نستطيع العودة إلى الوراء، ولا يمكننا أن نمشي بصفوف أفراد القافلة الذين يهزون الأرض تحت أقدامهم وكأنهم يبعثون برس