المدونة

الجمعة - 15 نوفمبر 2019
سمعت حركة وراء الباب. سحبت مسدسي وفتحت الباب بقوّة. وجدت بطل الفيلم يقف في منتصف الغرفة وقد تخلص من قيوده. قلت له: ماذا تعتقد إنك تفعل؟ أجاب: أحاول الهرب… كما ترى. ضحكت ضحكة ساخرة طلبها مني المخرج ثم قلت: «وكيف تعتقد أنك ستفعل ذلك.
في الثاني والعشرين من ديسمبر (كانون الأول) من عام 2004، أي بعد شهر من انضمامي إلى أسرة «الشرق الأوسط» بلندن، نشر لي أول مقال في ملحق السياحة، الذي ترأسته، والذي اعتبرته كطفل مدلل اعتنيت بجميع تفاصيله.
يمر على الدنيا أناس طيبون ورائعون. تأخذنا دوامة الحياة والروتين اليومي دون أن نقول لهم كم نحن نحبهم. ننسى إننا وإياهم غير مخلدين في هذه الحياة وسنرحل شئنا أم أبينا. تخذلنا المواقف أحيانا فلا نعرف مقدار محبتهم إلا عندما نفقدهم، ثم نصاب بصدمة الفقد والرحيل دونما فرصة أخيرة للوداع. الفقد...