الرأي

الأربعاء - 13 ديسمبر 2017
على افتراض أن ما صدر من موسكو عن عزمها سحب معظم قواتها من سوريا بالفعل صحيح، فإن ذلك سيخلط الأوراق من جديد في هذا البلد الذي يبدو على طريق الخروج من الحرب.المفارقة أن دخول الروس كان له دور سلبي مكّن كلاً من نظام الأسد وإيران من السيطرة، بعد أن فشلا قبل ذلك في الانتصار على قوى الثورة ومع الجماعات الإ
في المشهد أكثر من عرض: الاثنين 11 ديسمبر (كانون الأول) هو النهار الذي زار فيه فلاديمير بوتين ثلاثة بلدان دفعة واحدة: قاعدته العسكرية في سوريا. حليفه الجديد في تركيا.
بعد أسبوع من غضب مبرر، واحتجاج مشروع، إزاء قرار للرئيس دونالد ترمب بشأن القدس، ثبت أنه غير مدروس النتائج بقدرٍ كاف، وتأكد لواشنطن ذاتها، قبل غيرها، أن الدفاع عنه تعذَّر حتى من قِبل حلفائها الأوروبيين، يجدر بالغاضبين التفكّر فيما بعد الغضب.

الصفحات

الوسائط المتعددة