الرأي

الثلاثاء - 11 ديسمبر 2018
الحرائق، والنهب، والتخريب، والمواجهات بين الشرطة والمتظاهرين منذ نحو أسبوعين في فرنسا ليست طارئة رغم توفر وسائل الاحتكام المشروعة السلمية في النظم الديمقراطية، بما فيها تغيير الحكومة.
الفنانون والكتّاب والصحافيون، ليسوا على الإطلاق أغنى الزبائن في الفنادق والمقاهي، لكن في الغالب هم من يعطونها الشهرة، ودوامهم عليها هو من يعطيها الاسم والشهرة التاريخية. لماذا؟
«أنتم تخلطون بين الحقيقة والرأي»، تلك هي الجملة الأكثر اعتياداً سماعها لدى زملاء المهنة ومديري التحرير والمقيمين دائماً في غرفة الأخبار، بطبيعة الحال ترافقها نبرة عتاب لا يمكن للعاقل نسيانها أو تجاهلها، تعود للبيت فتسألك زوجتك - إن كنت إعلامياً - عن رأيك في الخبر الذي كان قبل ساعة على الشاشة متأثرة

الصفحات