الرأي

الثلاثاء - 31 مارس 2020
قبل أن نودّع الحبر والورق ويختفي عصرهما من حياتنا، يحسن بنا أن نتذكّر أنّه كان العصر الأكثر أهمّية في التاريخ، على الأقلّ حتى اليوم. ويصرّ المؤرّخون على أنّ الألماني غوتنبرغ الذي اخترع الطباعة، هو أيضاً مَن غيّر وجه العالم.
من الآن فصاعداً؛ سيتعلم البشر أنه لا يوجد أمر خارج دائرة التصديق، وأن ما كان يستبعد حدوثه في الروايات والأفلام الخيالية، سيعاد النظر فيه ألف مرة؛ إذ منذ الحرب العالمية الثانية لم يحدث هذا التأثير السلبي على المجتمعات كافة كما يجري مع أزمة «كورونا»، فالمطارات متوقفة عملياً، والقطارات لا تتحرك، والطرق
قلما بعد شاعر عراقي عن بلده من دون أن ينتابه هذا المرض، مرض الحنين لبغداد، ويحرك فيه قريحته لتسجيل عواطفه نحوها. اشتهر منهم بصورة خاصة الشاعر الكبير محمد مهدي الجواهري الذي كثيراً ما وجد نفسه بعيداً عن وطنه لشتى الأسباب السياسية.

الصفحات