الرأي

الأربعاء - 18 أكتوبر 2017
تلعب القنوات وشركات الإعلان دوراً في استبدال العامية بالفصحى من دون أي ضرورة. وقد بدأ هذا التحريف، وليس التبسيط، في لبنان. وانتقل من لغة الإعلان إلى الرسائل الإخبارية، التي لم تدم طويلاً والحمد لله.
تُرى، كم مِن هارفي وينشتاين مختبئ بمكان ما في عالم مشاهير أضلّهم غرور ذكوريتهم، فأطلقوا سراح شهوانيتها من إسار قويم الخُلق، وما تعارف عليه أسوياء الخَلق من تقاليد التحضّر، كي تسرح كما يحلو لها بين أحراش غابات التحرش، والاعتداء على أعراض نساء واغتصابهن؟
أبدأ بما كتبه د. صالح زياد أوائل هذا الشهر في إحدى الصحف السعودية، وفحواه أن مشروع التجديد الاقتصادي والاجتماعي الذي تتبناه المملكة العربية السعودية حالياً، في حاجة ماسة إلى إطار ثقافي يعيد صياغة الوعي الشعبي، على نحو متناغم مع الاستهدافات الفورية والبعيدة المدى لمشروع التجديد.

الصفحات

الوسائط المتعددة