الرأي

الثلاثاء - 24 أبريل 2018
تذكرنا في 18 الجاري «مجزرة قانا» العام 1996 عندما قصفت إسرائيل معسكراً للقوات الدولية سقط ضحيتها ضباط دوليون ومدنيون من لبنان. أما أشهر ضحاياها فكان الأمين العام للأمم المتحدة بطرس غالي، الذي أسقطته مادلين أولبرايت لأنها حذرته من تجريم إسرائيل في تقريره وأصر على ذلك.
كانت الملكة عالية، والدة الملك فيصل الثاني، تستحق تماماً اللقب الذي أطلقوه عليها «الملكة القديسة». كذلك كانت في صبرها وحشمتها وإيمانها بتكريس وقتها للخدمة. شاركت في أعمال جمعية الهلال الأحمر وحماية الأطفال وغيرها من الجمعيات الخيرية الأخرى.
قد تكون إدارة الأزمات علماً أكاديمياً حديثاً خصوصاً في منطقتنا العربية، لكنه فن من فنون العمل ضد الضائقات الظرفية التي يمر بها الإنسان منذ بدء حياته على الأرض.

الصفحات